قناة الفادى الفضائية

(700) هدم الحياة العائلية

حياتك الروحية (700)

الأربعاء 22 يوليو 2026

معالم على طريق الحياة الروحية

تابع: خطورة عدم الإماتة

3 ـ هدم الحياة العائلية

4 ـ إنقسام الكنائس

5 ـ فساد المجتمع

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

700- معالم على طريق الحياة الروحية

(الأربعاء 22 /7/2026م)

تابع: خطورة عدم الإماتة

هدم الحياة العائلية ـ إنقسام الكنائس ـ فساد المجتمع

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين. في الحلقة 700. من برنامج حياتك الروحية على الهواء مباشرة من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب. بترنيمة.

+ أنا عايش في الفلك أنا عايش. في سفينة المسيح

أنا قلبي مطمئن جدا. وضميري مستريح
مهما تيجى الأهوال. بركان ولا زلزال

لو ينابيع الغمر انفجرت. فأنا مرتاح البال

********

(3) بسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد أمين. (صلاة ....)

(4) أحبائي المشاهدين نواصل اليوم سلسلة أحاديث: معالم على الطريق الروحي

(5) وتكلمت عن خطورة عدم الإماتة: "قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح" (أم16: 18)

وقلت إنه من أعراض هذا السرطان الخطير:

  • احتقار الله.
  • تدمير حياتك الروحية.
  • هدم الحياة العائلية.
  • إنقسام الكنائس.
  • فساد المجتمع.
  • هل يهلك المؤمن الذي لم يصلب ذاته؟

******

وتكلمت عن: احتقار الله: وقد سقط في ذلك الشيطان.

(6) ونأتي اليوم للحديث عن خطر آخر لعدم إماتة الذات وهو: هدم الحياة العائلية:

[1] قال السيد المسيح في: (مت 12: 25):" كل بيت منقسم على ذاته لا يثبت"

[2] البيوت الخربة:

  • إن عناد الزوج وعناد الزوجة في تشبث بالرأي، إنما هو دليل الذات المتضخمة التي تؤدي إلى الخناقات، والإنفصال، والطلاق، ويخلف أولاداً غير متربية، ومشردين، ومدمنين، وفاشلين، وبعيدين عن الرب، وملحدين.
  • وتظهر الذات ليس فقط في العناد بل نراها في تصرفات كثيرة غبية ومنها الصراع بين الزوجين كل يحاول السيطرة على الآخر في كبرياء مقيت وغطرسة فجة. وهكذا تخرب البيوت بسبب الذات المسيطرة على الكثيرين حتى من المؤمنين بكل أسف شديد.
  • من أقوال المتنيح البابا شنودة: "الذات هي التي تضيع الأسرة: وتصبح هي العامل الأول في الخلافات الزوجية، إذا تشبث فيها كل طرف بفكره. وإذا بحث أحد الطرفين عن راحته فقط، ولو تعب الطرف الآخر. أو إن أصر أن يخضع له الطرف الأخر في كل ما يقوله أو يريده، ولو عن غير اقتناع وضد رغبته، وبدون تفاهم! المهم عنده هو الخضوع، مهما كان ثمنه، ومهما كانت نتائجه".

(7) رابعا: إنقسام الكنائس:

  • وتصل خطورة عدم إماتة الذات إلى إنقسام الكنائس،
  • مثال ذلك الانشقاق في كنيسة كورنثوس، حيث يقول بولس الرسول في: (1كو1: 10 – 13) "ولكنني اطلب اليكم ايها الاخوة، باسم ربنا يسوع المسيح، ان تقولوا جميعكم قولا واحدا، ولا يكون بينكم انشقاقات، بل كونوا كاملين في فكر واحد وراي واحد،لاني اخبرت عنكم يا اخوتي من اهل خلوي ان بينكم خصومات. إني اعني: ان كل واحد منكم يقول: «انا لبولس»، و«انا لابلوس»، و«انا لصفا»، و«انا للمسيح». هل انقسم المسيح؟".
  • ويقول يوحنا الرسول في: (3يو1: 9): "كتبت إلى الكنيسة ولكن ديوتريفس-الذي يحب أن يكون الأول بينهملا يقبلنا".
  • فقد نجح الشيطان أن يحرك الكثير من أعضاء الكنائس بل وخدامها ورعاتها مدفوعين بكبرياء الذات وعنادها وحبها للسيطرة، دفعهم إلى التحزب والانشقاق داخل كنيسة المسيح، لدرجة بغضة بعضهم بعضا،
  • وتركوا محبة المسيح ووصايا المحبة التي هي دليل انتقالنا من الموت إلى الحياة، كما قال يوحنا الرسول في: (1يو3: 14) "نحن نعلم أننا قد انتقلنامن الموت إلى الحياة لأننا نحب الإخوة من لا يحب أخاه يبق في الموت"
  • وا أسفاه على ما آلت إليه الأحوال داخل كنيسة الله، وكله بسبب كبرياء الذات،

(8) خامسا: فساد المجتمع:

  • وتصل خطورة عدم موت الذات إلى فساد المجتمعات، فقد قال السيد المسيح في: (مت12: 25): "كلمملكة منقسمة على ذاتها تخرب".
  • ولو نظرنا إلى ما كانوا يسمونه "الربيع العربي". لوجدنا خراب دول بأكملها مثل تونس وليبيا والعراق وغيرها من الدول العربية التي انقسمت على ذاتها تحت مسمى الثورات.
  • ولكن ماذا كان السبب في هذا الخراب؟ أليس تشامخ بعض الدول الكبرى لالتهام هذه الدول الصغرى؟ هذا من جانب،
  • ومن جانب آخر ترى الفساد يستشري في كثير من دول العالم بسبب ظهور بعض القطط السمان لتستأثر بمقدرات عامة الشعب. فترى الاختلاسات بالملايين، وتهريب وغسيل الأموال، والتجارة في الممنوعات، وتجارة الأسلحة الفتاكة.
  • ومن منظور آخر ترى جرائم الاغتصاب والتحرش الجنسي، والزنا والشذوذ الجنسي, وغير ذلك من الأمور البشعة التي لا يتسع المجال لذكرها, أليست كل هذه البلاوي وهذا الفساد نتيجة للذَّات التي تعمل كسرطان مهلك في الأفراد والمجتمعات؟
  • ومن أقوال المتنيح البابا شنودة: لذات تتلف كل المجتمعات: "فالمجتمع يقوم على تبادل الرأي، وليس على فرض الرأي. ويبني القرار على الحوار. فإن أراد أحد أن يخضع لرأيه، أو إن تجاهل فكر غيره، ينقسم المجتمع ولا يثبت".

 

هذه لمحة مختصرة عن خطورة عدم إماتة الذات، فلا علاج للأفراد ولا إصلاح للمجتمعات إلا باسئصال هذا الورم السرطاني الخبيث الذي هو الذات.

(9) سؤال هام: هل يهلك المؤمن الذي لم يصلب ذاته؟

  • قد يسأل أحدهم قائلا: لماذا تركز على خطورة عدم إماتة الذات؟ وكأنك تريد أن تقول إحذروا من أن تهلكوا إن لم تميتوا ذواتكم!
  • فهل أنت تُعَلِّم بإمكانية هلاك المؤمن؟ هل تريد أن ترجعنا إلى الحياة بالناموس وشعارها: (لو10: 28) "إفعل هذا فتحيا"؟
  • هل تقلل من عمل النعمة المجاني: (أف 2: 8 و9) "لأَنَّكُمْ بِالنِّعْمَةِ مُخَلَّصُونَ، بِالإِيمَانِ، وَذلِكَ لَيْسَ مِنْكُمْ. هُوَ عَطِيَّةُ اللهِ، لَيْسَ مِنْ أَعْمَال كَيْلاَ يَفْتَخِرَ أَحَدٌ".

(10) الإجابة:

  • هذا سؤال وجيه ومنطقي شكرا لموجه هذا السؤال.
  • وللإجابة أقول: الواقع أنا لا أدعو للردة إلى شريعة الناموس. بل بالعكس أنادي بامتياز العهد الجديد وهو الخلاص بنعمة المسيح.
  • ولكن المشكلة تكمن في تحديد تعريف المؤمن الذي لا يهلك. فالمؤمن الحقيقي الذي لا يهلك له مواصفات واضحة فهو:
  • الشخص الذي قدم توبة قلبية بمعنى ندم على حياة الشر التي عاشها بعيدا عن المسيح الحي. وعزم من قلبه على تغيير مساره القديم بترك طريق الخطية تماما. ليعيش ملتصقا بالمسيح.
  • وهو الذي قبل شخص المسيح في حياته ليعيش معه في حياة القداسة.
  • وهذا يستلزم أن يموت عن ذاته مع المسيح ويدفن معه في المعمودية، كي يعيش العمر الباقي في حياة جديدة، حياة القداسة العملية.
  • أما من يدَّعي الإيمان وهو يسلك في حياته القديمة ورغبات ذاته فبالتأكيد ليس مؤمنا حقيقيا. ومصيره الهلاك إن لم تكتمل فيه مواصفات المؤمن الحقيقي هذه.
  • يحسن أن نتأمل هذا القول الذي لأحد الآباء المختبرين، إذ يقول:

"رغم أن إماتة الذات يجب أن تحتل المركز الأول والأهمية القصوى في حياة المسيحي، إلاَّ أنه من النادر جداً أن نجد أحداً قد وصل إلى هذه الدرجة من النضج الروحي في هذه الأيام. فأولئك الذين يمكن أن ندعوهم ”أتباع المسيح المصلوب“ هم نوع نادر الوجود في الكنيسة في هذا الزمان الحاضر، حتى بين الذين كان يجب أن يكونوا وارثين لأولئك الذين دُعيوا بالحقيقة ”لُبَّاس الصليب“. ومع ذلك فما زال كلام المسيح الذي جاء في الكتاب المقدس، والذي قاله منذ ألفي عام لازم التطبيق، حيث إنه بدونه لا يمكن أن نتبع المسيح ونحظى بالحياة الأبدية: «إن أراد أحد أن يأتي ورائي، فليُنكر نفسه، ويحمل صليبه، ويتبعني» (مت 16: 24)، كما جاء أيضاً في (يو 12: 25،24): «الحق الحق أقول لكم: إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتَمُتْ فهي تبقى وحدها، ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير. مَن يحب نفسه يُهلكها، ومَن يُبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى حياة أبدية".

وسوف نستكمل حديثنا في الحلقات القادمة بمشيئة الرب.

***********

إختبارات عابرين

(11) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

  • (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
  • المداخلات

(12) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

  • الختام

(13) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(14) البركة الختامية:

محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين

 

 

إقرأ 2 مرات
أضف تعليق
يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • حلقه رائعة ربنا يبارك حياتك أبونا الغالي ارجوك يا ابونا صلي من أجلي للمحاربات الروحية ارجو اعادة تنزيل ...
     
  • هناك خطء املائي في شهادة الوفاة وهو رقم 51 المفروض 15 قرن من الزمان وليس واحد وخمسون .
     
  • هناك نظريات كتير تقول أن محمد لم يكن موجودا بالأساس لأن مفيش أي دليل علي وجوده حتي سنة ٦٩٠ و أول دليل ...
     
  • رينا معاكو
     
  • يرجى ارسال مواعيد بث حلقات الاب زكريا ..لكي يتنسى لي متابعنها . يرجى ارسال مواعيد البث على الايميل ...