قناة الفادى الفضائية

(6) الحب والخمر

عظات روحية (6)

الإثنين 23 ديسمبر 2013

الحب والخمر

(1) حلاوة المذاق     

(2) حرارة الأعماق     

(3) نشوة الانطلاق

العظة [6]

(الحب والخمر)

[نش1: 2 النصف الثاني]

(1) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

(2) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في قناة الفادي الفضائية، وفي الحلقة السادسة من  برنامج تأملات روحية في سفر نشيد الأناشيد لسليمان الحكيم. هذا السفر المفترى عليه.

(3) ولنبدأ برفع قلوبنا بطلبة إلى الله ليباركنا: يا رب  يامن كشفت حبك للكثيرين فذابوا فيك عشقا، اعطنا أن نتمتع بمذاقة محبتك النقية. آمين.

(4) أحبائي المشاهدين لقد كان تأملنا في الحلقة الماضية عن النصف الأول من الآية الثانية من سفر نشيد الأناشيد: (نش1: 2) التي تقول: "لأن حبك أطيب من الخمر" فتكلمنا عن "المحبة الإلهية"

(5) في ثلاث نقاط هي:    1ـ مشاعر الله      2ـ نحو الخطاة  3ـ ليعطيَهم حياة

(5) واليوم نتأمل في النصف الثاني من هذه الآية نفسها "لأن حبك أطيب من الخمر" وسوف نرى أوجه الشبه بين "الحب والخمر"

(6) وبدايةً هناك سؤال يطرح نفسه على الساحة وهو: هل الخمر محللة في المسيحية حتى تؤخذ تصلح لتشبيه محبة الله بها؟ وإجابة على ذلك نقول:

  1. 1.    أولا: ينبغي أن نفرق بين الخمر في حد ذاتها، وبين تعاطي الخمر. فالخمر [أو الكحول] كمادة يمكن أن تستخدم بنسب محسوبة في بعض الأدوية العلاجية وهذا ليس حراما.
  2. 2.    ولكن هذا لا يبرر تعاطيها خارج هذا الإطار،
  3. 3.    فالكتاب المقدس يقول في سفر (أم23: 29ـ32) يقول: "لمن الويل لمن  الشقاوة لمن المخاصمات لمن الكرب ... لمن ازمهرار العينين؟ للذين يدمنون الخمر، الذين يدخلون في طلب الشراب الممزوج. [ثم ينهي بصفة قاطعة قائلا]:

لا تنظر إلى الخمر اذا احمرت ... في الآخر تلسع كالحية وتلدغ كالأفعوان"

  1. 4.    ويقول بولس الرسول في رسالة (أف 5: 18) "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح"
  2. 5.    إذن فلماذا يستخدم الكتاب المقدس تشبيه المحبة بالخمر، إنما ذلك لكي يقول لمحبي الخمر أن هناك طريقا أفضل من السكر بالخمر، إنه حب الله الذي هو أطيب مما تشعرون به في الخمر،
  3. 6.    وسوف يدور حديثنا عن المفارقة بين ما يراه السكيرون في الخمر وبين ما يمكن أن يقتنوه من التمتع بمحبة الله، وهذه هي عناصر موضوعنا:

(1) حلاوة المذاق      (2) حرارة الأعماق      (3) نشوة الانطلاق

دعونا نرى تَمَيُّز الحب الإلهي عن وهم الخمور. من جهة:

أولا: حلاوة المذاق

1)    يُقْبِلُ الناس على شرب الخمر لأنهم يرون فيها حلاوة المذاق،

2)    وهذا ما قرره رئيس المتكأ في عرس قانا الجليل، كما جاء في (يو2: 9) "فلما ذاق رئيس المتكأ .. قال: "كل إنسان إنما يضع الخمر الجيدة أولا ومتى سكروا فحينئذ الدون"، فهو يشهد هنا بحلاوة مذاق الخمر الجيدة.

3)    أما الكتاب المقدس فيقدم لنا حلاوة مذاق تفوق مذاقة الخمر، ففي (مز34: 8) يقول: "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب"

4)    هذه هي حلاوة العشرة مع الرب التي تفوق حلاوة الخمر، وتقول العروس في سفر (نش2: 3) عن حلاوة هذه العشرة: "كالتفاح بين شجر الوعر حبيبي بين البنين تحت ظله اشتهيت أن أجلس وثمرته حلوة لحلقي"، وتقول أيضا في نفس هذا السفر (أصحاح5: 16) "حلقه حلاوة وكله مشتهيات"

5)    ولنا في قصة مريم ومرثا صورة واضحة عن حلاوة الوجود في حضرة المسيح كأعظم نصيب بل هو النصيب الأوحد، فقد جاء عنهما في الكتاب المقدس في (لو10: 38ـ 42) "وفيما هم سائرون دخل قرية، فقبلته امراة اسمها مرثا في بيتها. وكانت لهذه اخت تدعى مريم التي جلست عند قدمي يسوع وكانت تسمع كلامه. واما مرثا فكانت مرتبكة في خدمة كثيرة فوقفت وقالت: يا رب أما تبالي بان اختي قد تركتني اخدم وحدي فقل لها ان تعينني. فاجاب يسوع و قال لها مرثا مرثا انت تهتمين وتضطربين لاجل امور كثيرة. ولكن الحاجة الى واحد فاختارت مريم النصيب الصالح الذي لن ينزع منها"

6)    إذن فالتمتع بالوجود في حضرة الرب هو أحلى وأشهى حتى من السكر بالخمر بل ومن كل شيء في الدنيا.

7)    تحضرني الذاكرة بقصة كتبها المرحوم توفيق الحكيم عن أب كان يصلي، وما أن انتهى من صلاته حتى فاجأه إبنه الصغير بأن يعطيه قطعة من الحلوى التي كان يأكلها في الصلاة. فنفى الأب أنه كان يأكل شيئا في الصلاة، فأجابه الطفل في سذاجة: ما تضحكش عليَّ أنا سامعك وإنت كل شوية تقول: اللـه. فأجاب الأب أنه يردد إسم الله في الصلاة، فقال الطفل ببراءة الطفولة: إذن الله حلو، وأنا عايز أدوق حلاوة ربنا. فاحتار الأب وطلب من ابنه مهلة ليبحث ذلك ويرد عليه. وانطلق الأب يسأل الحكماء والفهماء والفلاسفة، كيف يذيق إبنه حلاوة الله؟ وانتهى الأب إلى أحد الرهبان النساك [هذا ما كتبه توفيق الحكيم] وعندما شرح الأب قصته مع ابنه، تساءل كيف يشرح لإبنه ذالك، فكان رد الراهب، أنه عندما تذوق أنت نفسك حلاوة العشرة مع الله تستطيع أن تشرحها لغيرك. فتساءل الأب كيف يختبر هو نفسه تلك الحلاوة، فأشار الراهب إلى البرية الداخلية، وقال له اذهب هناك بعيدا عن ضوضاء العالم، واطلب ذلك من الله مباشرة، فسيعطى لك. فذهب الرجل كما أشار عليه الراهب. ومضت الأيام، وانقطعت أخبار الرجل، وفوجئ الراهب ذات يوم بأسرة الرجل تأتي إليه وتسأله عن مصير عائلهم، الذي لم يرجع إليهم. فذهب معهم الراهب إلى البرية الداخلية وفوجئوا بأن الرجل في حالة سبي كامل في محبة الله. لقد تذوق حلاوة العشرة الإلهية ونسي كل ما في الوجود. [هكذا كانت قصة توفيق الحكيم في تعبيره عن حلاوة الحب الإلهي الذي يفوق كل شيء في الأرض].

8)    فهل ذقت حلاوة العشرة مع الله؟ إن كنت تريد ذلك اطلبه، قل له أريد أن أذوق حلاوة عشرتك يارب. ولابد أن يستجيب لك.

** أحبائي المشاهدين: لقد تكلمت بخصوص المفارقة بين الحب والخمر عن النقطة الأولى وهي: حلاوة المذاق، ونأتي للنقطة الثانية وهي:

ثانيا: حرارة الأعماق

18) يبرر سكان الأماكن الباردة في أوربا وأمريكا شرب الخمر باحتياجهم إلى الدفء، نظرا لبرودة الجو في فصل الشتاء القارص.

19) فحرارة الأعماق هي جانب آخر من جوانب المفارقة بين الحب والخمر.

20) فبينما تمد الخمر الإنسان بحرارة الجسد لتقيه من برودة الجو، لكن الحرارة الروحية لا يمكن أن تقتنى بشرب الخمر،

21) وبينما يشعر الإنسان ببرودة جسده فيلجأ إلى الخمر للتدفئة، ولكن بكل أسف شديد فإن الإنسان لا يشعر ببرودة روحه ولذلك فهو لا يبحث عن وسيلة للدفء الروحي.

22) بل إن هناك حالة أخطر من البرودة الروحية وهي التي يسميها الكتاب المقدس "الفتور الروحي" فيقول في (رؤ3: 15) "ليتك كنت باردا أو حارا ولكن لأنك فاتر فإني مزمع أن أتقيأك من فمي"

23) والفتور الروحي هو فقدان الحرارة الروحية، مع الإيهام بأنها موجودة بنسبة ضئيلة، والخطورة أن يرتضي الإنسان بهذه الحالة المائعة عوض الحرارة الواجبة.

24) هذه الحالة مرفوضة تماما من الرب لذلك يقول: "لأنك فاتر فإني مزمع أن أتقيأك من فمي"

25) والسؤال الهام هنا هو: كيف يحصل الإنسان البارد أو الفاتر روحيا على الحرارة الروحية؟

26) الواقع أنه لا سبيل للحرارة الروحية إلا بواسطة الامتلاء بالروح القدس.

27) وهذه هي المفارقة التي ذكرها بولس الرسول في رسالة (أف 5: 18) "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح"

28) إذن فالحرارة الروحية تأتي من الامتلاء بالروح القدس.

29) ولهذا نفهم معنى حلول الروح القدس على التلاميذ في البداءة على هيئة ألسنة نارية، كما ذكر في (أع2: 1ـ4) ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة. وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملا كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم السنة منقسمة كانها من نار واستقرت على كل واحد منهم. وامتلا الجميع من الروح القدس" فالألسنة النارية تشير إلى حرارة الروح.

30)  لهذا يوصينا بولس الرسول في (رو12: 11) "حارين في الروح عابدين الرب"

31)  ويحكي لنا التاريخ المقدس عن سيرة القديس أنطونيوس، مؤسس الرهبنة القبطية وأب الرهبان في العالم، أنه قال: "يا أولادي اقبلوا الروح القدس الناري الذي قد قبلته"

32)  فما أحوجنا إلى هذا الملء الناري. ولكن كيف يتم ذلك؟

33)  الأمر يحتاج أولا إلى التوبة لنغتسل من خطايانا فتـتـطهر أواني قلوبنا بدم المسيح الذي يطهر من كل خطية.

34)  وثانيا أن نتخلى عن الذات ومحبة الذات ليسكن فينا المسيح بروحه، وهكذا نقول مع بولس الرسول: (غل 2: 20) "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ"

35) عزيزي المشاهد: هل عبادتك لله باردة، أو فاترة؟ هل تريد أن تكون حارا في علاقتك بالله؟ قل له: املأني يا رب بروحك القدوس، واشعلني بنيران حبك.

36) تكلمنا أيها الأحباء عن المفارقة بين الخمر والحب، من حيث: حلاوة المذاق، وحرارة الأعماق، ونأتي المفارقة الثالثة وهي:

ثالثا: نشوة الانطلاق

1)    الواقع أن السكران يشعر بشيء من الإنطلاق، فيعبر عما في داخله بحرية دون قيود.

2)    ولكن المشكلة هي أنه يدخل في مرحلة من الخلاعة والهلوسة وربما قلة القيمة.

3)    أذكر قصة شخص موسر من الأرياف يذهب إلى سوق المدينة الأسبوعي، ويستبضع ما يحتاجه، ثم يمر على خمارة "الخواجة يني" وكما يقولون "يسخن الطاسة".

وذات يوم وهو في طريق عودته إلى قريته نزلت حمارته إلى  ترعة مياه لتروي عطشها في يوم شديد الحرارة. فاندلق الرجل في وحل الترعة وكادت تغطيه المياه. فمر به أحد أصدقائه، فأسرع لمعونته ورفعه من الماء والوحل، فرفض الرجل رفضا باتا، وقال له بلغة السكارى: "شبني أنا مبشوط" يقصد "سبني أنا مبسوط" فمن شدة سخونة الطاسة، تلذذ ببرودة المياه والطين، ظانا أنه يجلس في غرفة مكيفة الهواء. هذه صورة من صور انطلاقة السكران ليفعل ما يريد، حتى ولو فقد كرامته.

4)    أما نشوة انطلاق المحبة الإلهية فليس فيها خلاعة أو أي شيء من العبث الماجن.

5)    لهذا قال الكتاب المقدس في رسالة (أف 5: 18) "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح" روح المحبة الإلهية.

6)    سؤال قد يسأله أحد المعترضين، وهو: هل من اللائق أن تكون هناك مشابهة أيا كانت بين الخمر، وبين العبادة لله؟

7)    وردا على ذلك أقول أن هذا التشبيه، قد ورد في مراجع الصوفية الإسلامية أيضا، فقد قال الأستاذ محمود المراكبي في (كتابه عقائد الصوفية ص 24) عن مرحلة في الصوفية تسمى (مرحلة السكر)، وقال بالحرف الواحد: إن "تعبير السكر يذكرنا بمن يشرب الخمر حتى يغيب عن وعيه، فالصوفي إذا غلبه الوَجْدُ غاب عن نفسه. وأورد الأستاذ محمود المراكبي قولا ليحيي بن معاذ، يقول فيه: "سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته"

8)    وها هي شهيدة العشق الإلهي رابعة العدوية وقد اختبرت هذه النشوة في الحياة مع الله فأنشدت قائلة:

يا سروري وحياتي دائما *

نشأتي منك وأيضا نشوتي.

9)    لذلك فإني أقول للمعترض: ادرس أولا الكتب التي تتكلم عن علاقة الإنسان بالله في عمق أعماقها سواء في المسيحية أو الإسلام ولا تهاجم ما تجهله.

10)     نعود إلى قول بولس الرسول في رسالة  (أف 5: 18) "لا تسكروا بالخمر الذي فيه الخلاعة بل امتلئوا بالروح"

11)     ونقول أن الامتلاء بالروح القدس روح المحبة الإلهية يعطيك حرية مطلقة للتعبير والتصرف، فهو روح الحرية، كما وضح بولس الرسول في رسالته الثانية (2كو3: 17) إذ يقول: "حيث روح الرب هناك حرية"

12)     وحرية الروح هي الانطلاق من قيود إبليس، وهي التحرر من شهوات الجسد.

13)     ولنا في اختبار شاول الطرسوسي الذي أصبح بولس الرسول صورة رائعة عن تحرير الروح للإنسان من قيود الجسد.

14)     فيقول عن قيود الخطية في رسالة (رو7: 15ـ 24) "لأني لست اعرف ما انا افعله اذ لست افعل ما اريده بل ما ابغضه فاياه افعل فالان لست بعد افعل ذلك انا بل الخطية الساكنة في.

فاني اعلم انه ليس ساكن في اي في جسدي شيء صالح لان الارادة حاضرة عندي واما ان افعل الحسنى فلست اجد. لأني لست افعل الصالح الذي اريده بل الشر الذي لست اريده فاياه افعل. فان كنت ما لست اريده اياه افعل فلست بعد افعله انا بل الخطية الساكنة في [ويضيف]: حينما اريد ان افعل الحسنى ان الشر حاضر عندي ولكني ارى ناموسا اخر في اعضائي يحارب ناموس ذهني و يسبيني الى ناموس الخطية الكائن في اعضائي. ويحي انا الانسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت".

15)     ولكن عندما قبل المسيح وتغير إلى بولس المتحرر قال في رسالة (رو8: 2): "لأن ناموس روح الحياة في المسيح يسوع قد اعتقني من ناموس الخطية والموت" وقال أيضا في رسالة (في 4: 13)"استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني"

16)      واختبار بولس الرسول هذا مستمد من الحقيقة الإيمانية التي رسخها السيد المسيح عندما صرح في (يو8: 36) قائلا: "إن حرركم الإبن فبالحقيقة تكونون أحرارا"

17)      ولقد عبَّر المتنيح البابا شنودة الثالث عن كل هذه المعاني في كتابه (انطلاق الروح) وخاصة "قصيدة أنا في البيداء وحدي"، أقول إنه عبَّر عن الانطلاق من قيود الجسد والخطية والحواس والتحليق في سماء الحرية، بقوله:

أنا طير هائم في الجو *

لـم أشغـف بـوكـر

أنا في الدنـيا طليـق *

فـي إقامتي وسـيري

أنا حـر حين أغفـو *

حين أمشي حين أجري

وغريب أنا، أمر الناس *

شـيء غيـر أمـري

18)  عزيزي المشاهد هل أنت حر طليق؟ أم أنك مكبل بالقيود؟ هل ترغب في أن تطلب منه الآن أن يحررك. تستطيع أن تقول له: ادخل يا رب حياتي وحطم قيودي، اطلقني حرا.

  وسوف يستجيب لك الرب، فهو القائل في (مت 7: 7): اسألوا تعطوا اطلبوا تجدوا، اقرعوا يفتح لكم.

** أحبائي المشاهدين إليكم ملخص ما قلناه عن المفارقة بين الحب والخمر من منطلق (نش1: 2) "لأن حبك أطيب من الخمر"

  1. 1.    حلاوة المذاق.  حرارة الأعماق.  نشوة الانطلاق.

** عزيزي المشاهد،

  1. هل تريد أن تذوق حلاوة الحب الإلهي؟
  2. وأن يشتعل قلبك بحرارة الروح؟
  3. وأن تختبر نشوة الانطلاق الروحي؟
  4. قل له الآن: املأ قلبي بروحك لأتمتع بنعمتك. آمين.
  5. 5.    سلام لكم أيها الأحباء وإلى اللقاء في حلقاتنا القادمة. آمين.

 

 

إقرأ 5160 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • حلقه رائعة ربنا يبارك حياتك أبونا الغالي ارجوك يا ابونا صلي من أجلي للمحاربات الروحية ارجو اعادة تنزيل ...
     
  • هناك خطء املائي في شهادة الوفاة وهو رقم 51 المفروض 15 قرن من الزمان وليس واحد وخمسون .
     
  • هناك نظريات كتير تقول أن محمد لم يكن موجودا بالأساس لأن مفيش أي دليل علي وجوده حتي سنة ٦٩٠ و أول دليل ...
     
  • رينا معاكو
     
  • يرجى ارسال مواعيد بث حلقات الاب زكريا ..لكي يتنسى لي متابعنها . يرجى ارسال مواعيد البث على الايميل ...