قناة الفادى الفضائية

(5) المحبة الإلهية

عظات روحية (5)

الإثنين 16 ديسمبر 2013

المحبة الإلهية

1ـ مشاعر الله     

2ـ نحو الخطاة  

3ـ ليعطيهم حياة

العظة (5)

(المحبة الإلهية)

[نش1: 2 النصف الأول]

 (1) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

(2) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في قناة الفادي الفضائية، وفي حلقة جديدة من  برنامج عظات روحية في سفر نشيد الأناشيد لسليمان الحكيم. هذا السفر المفترى عليه.

(3) ولنبدأ برفع قلوبنا بطلبة إلى الله ليباركنا، أيها الحب الحقيقي، يامن شملت الخليقة بمحبتك، لقد أحببتنا فضلا يا سيدي، ونحن غير مستحقين لحبك، لأننا قد أخطأنا إليك وعوجنا المستقيم قدامك، واستحق علينا الموت عقابا لخطايانا، لكننا نأتي إليك محتمين في جناح حبك، نعلن توبتنا، ورغبتنا أن نعيش معك في علاقى حب مقدس، فاعطنا أن نتعرف على هذا الحب ونحياه. آمين.

(4) أحبائي المشاهدين لقد سبق أن تأملنا في الحلقة الماضية عن الجزء الأول من سفر (نش1: 2) التي تقول فيها العروس: "ليقبلني بقبلات فمه"، وأجبت على إتهام المعترضين على هذه العبارة، على أنها عبارة جنسية، ووضحت أن هناك مدلولات عديدة عن القبلة، وأنها لا تقتصر على المفهوم الجنسي، بل هناك مدلولات مقدسة، وتكلمت عن بعضها:

(1) قبلة المصالحة    

(2) قبلة المسامحة    

(3) القبلة المانحة

(5) واليوم أيها الأحباء نتأمل في بقية الآية الثانية من نفس الإصحاح (نش1: 2) التي تقول: "لأن حبك أطيب من الخمر"

(6) وتحتوي هذه العبارة الصغيرة على معاني كبيرة، الشق الأول منها عن: المحبة الإلهية، والشق الثاني هو تشبيه هذه المحبة بالخمر.

(7) ولنرجئ الحديث عن تشبيه الحب بالخمر للعظة القادمة، أما اليوم فنريد أن نتكلم أساسا عن "المحبة الإلهية"

(8) وسوف نتكلم عن هذه المحبة الإلهية في تأملات ثلاثة:

    1ـ مشاعر الله     

2ـ نحو الخطاة  

3ـ ليعطيهم حياة

==25==

(9) دعونا أيها الأحباء أن نتأمل في كل نقطة على حدة.

أولا: مشاعر الله

1)    في رسالة (1يو4: 8) نجد توضيحا لطبيعة الله التي تنم على مشاعره من نحونا، إذ يقول: "الله محبة"

2)    إنها كلمات في منتهى البساطة والاختصار ولكنها ذات مدلولات فائقة.

3)    فالمحبة هي أهم صفة من صفات الله. ولإدراك هذه الأهمية دعونا نتصور، قلب أب بشري خاليا من الحب، فكيف تكون علاقته بأبنائه؟

4)    مما لاشك فيه أن مِثْلَ هذا الأب يكون أبا أنانيا، لا يهمه إلا أمر نفسه، فلا رعاية لأبنائه ولا عناية بهم، ولا مشاعر حبية تربطه بهم.

5)    ليس الأمر كذلك أيها الأحباء بالنسبة لإلهنا فالكتاب المقدس يوضح لنا مشاعر الحب الإلهي والبذل والعطاء لمن يقبل محبته وأبوته إذ يقول في بشارة (يو3: 16) "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية"

6)    وأيضا يقول بولس الرسول في رسالته إلى (رو5: 8)"ولكن الله بين محبته لنا لانه و نحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا"

7)    ويقول الرب كذلك في سفر (ار31: 3): محبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة"

8)    أحب أن أعطي مثلا عن مدى محبة قلب الأبوة. تذكرون في العظة السابقة تكلمت عن داود الملك وابنه أبشالوم، فبعد المسامحة والمصالحة، عاد أبشالوم إبنه إلى التمرد، وخطط أن يأخذ المُلْكَ من أبيه حتى ولو أدى ذلك أن يقتل أباه داود. جاءت هذه القصة كاملة في سفر (2صم18) وشن أبشالوم حربا شعواء ضد داود أبيه، فقام قادة جيش داود بالتصدي لأبشالوم وجيشه، فأوصاهم داود قائلا: ترفقوا بالفتى أبشالوم" [إنه الحب الأبوي] ولكن تداعيات الأحداث اضطرت أحد قادة جيش داود من قتل أبشالوم بسهم نفذ إلى قلبه، بعد أن تعلق أبشالوم بفروع إحدى الأشجار وهو يمرق من تحتها ببغلته المسرعة، فتشابك شعر رأسه الذي كان يشبه شعر النساء بفروع الشجرة، ومرقت البغلة من تحته، ورآه القائد معلقا في الشجرة فأرداه قتيلا، وفر بقية جيش أبشالوم هاربين. وعندما وصل خبر النصر إلى داود أبيه، تساءل داد في لهفة قائلا: "أسلام للفتى أبشالوم؟". وعندما أخبروه بما حدث لأبشالوم، انفجر بالبكاء، وكان يقول: "يا ابني ابشالوم يا ابني. يا ابني ابشالوم. يا ليتني مت عوضا عنك يا ابشالوم ابني يا ابني"

9)    هذا هو قلب محبة الأبوة الصادقة، رغم الخطأ الفادح الذي ارتكبه الإبن ضد أبيه حتى خطط لقتله وأخذ المملكة منه. لكن قلب الأب الحنون لا يقيم وزنا لكل ذلك، وإنما تتمزق أحشاؤه على قتله.

==20==

10)     فهل تدرك الآن كم أن قلب الله مفعم بالحب نحوك، مهما كانت أخطاؤك السابقة. بل كانت أحشاؤه هكذا حانية حتى على الذين صلبوه، فطلب من أجلهم الغفران قائلا: "اغفر لهم يا أبتاه لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون" (لو 23: 34)

11)     ثق أنه يحبك. فهل تحب أن تعبر له عن حبك؟ قل له: أحبك يا من أحببتني فضلا. آمين.

** كان هذا عن النقطة الأولى من موضوعنا، وقد تحدثنا فيها عن: محبة الله، ونأتي إلى النقطة الثانية الكملة وهي:

ثانيا: نحو الخطاة

1)    الواقع إن الله يحب الخليقة كلها لأنها صنعة يديه، ويحب على الأخص الإنسان، لهذا يقول الكتاب في سفر (تك 1: 27) "فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا وانثى خلقهم"، وليس معنى ذلك أنه على صورة الله جسديا، فالله روح وليس مادة، وإنما المقصود من خلقة الإنسان على صورة الله، أي من جهة العقل والروح والخلود، فالإنسان عاقل حي خالد على مثال الله.

2)    ومن أدلة محبة الله للإنسان أنه وضعه في جنة عدن (تك2: 15)بعد أن وهب له كل شيء بغنى للتمتع (1تي6: 17).

3)    ولكن الإنسان لم يحفظ هذه النعمة، فأخطأ وانفصل عن الله، وجلب على نفسه حكم الموت الذي سبق أن حذره الله منه قائلا: "يوم أن تأكل من هذه الشجرة موتا تموت" (تك 2: 17)

4)    وهكذا كما يقول الكتاب المقدس في رسالة (رو5: 12) "بانسان واحد دخلت الخطية الى العالم وبالخطية الموت وهكذا اجتاز الموت الى جميع الناس اذ اخطا الجميع"

5)    وانطبق على البشرية كلها ما جاء في رسالة (رو3: 12) "الجميع زاغوا وفسدوا معا، ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد، حنجرتهم قبر مفتوح بالسنتهم قد مكروا سم الاصلال تحت شفاههم. وفمهم مملوء لعنة ومرارة. أرجلهم سريعة الى سفك الدم. في طرقهم اغتصاب وسحق. وطريق السلام لم يعرفوه. ليس خوف الله قدام عيونهم"

6)    ويذكر يوحنا الحبيب في رسالته (1يو5: 19) نتيجة ذلك بقوله: "العالم كله قد وضع في الشرير".

7)    ولكن ما العمل؟ هل يقف الله مكتوف الأيدي أمام هذه الحالة الرهيبة التي وصل إليها مصير الإنسان؟ كلا. فإن الله في محبته نحو الخطاة، دبر خطة لخلاصهم بالفداء الذي بيسوع المسيح، فمات البار عوضا عن الأشرار. وهذا ما قاله بولس الرسول في رسالة (رو5: 8)"الله بين محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا"

==15==

8)    ومكتوب أيضا في إنجيل (يو3: 16) "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية""

9)     ويقول الرب في سفر (أر31: 3) "محبة أبدية أحببتك من أجل ذلك أدمت لك الرحمة"

10)    والكتاب المقدس يذخر بالأمثلة التي توضح محبة الله للخطاة التائبين وشمولهم برحمته. ففي سفر (2أخ 33)، قصة أحد الملوك الفاسدين الذي لم يكتف بأن يرتكب الشر، ولكنه جعل شعبه أيضا يخطئ، فقد ضل هو نفسه، وأضل شعبه، وكلم الرب منسى وشعبه فلم يصغوا، فجلب الرب عليهم رؤساء الجند الذين لملك اشور فاخذوا منسى بخزامة و قيدوه بسلاسل نحاس وذهبوا به الى بابل. [ويكمل الكتاب قائلا]: "ولما تضايق منسى طلب وجه الرب الهه وتواضع جدا امام اله ابائه. وصلى اليه [وهنا تتجلى محبة الله إذ يقول الكتاب]: "فاستجاب له الرب وسمع تضرعه ورده الى اورشليم الى مملكته فعلم منسى ان الرب هو الله".

11)     هذه هي مشاعر الله نحو الخطاه، منتهى الحب والرحمة، كما يقول الله في الكتاب المقدس سفر (حز18: 23) "هل مسرة اسر بموت الشرير يقول السيد الرب الا برجوعه عن طرقه فيحيا؟"

12)     المهم أن يعرف الخاطي ذنبه ويتوب عنه، أما إن لم يتب يقول الكتاب في بشارة (لو13: 3)"ان لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون"

13)     قرأت قصة عن ملك زار السجن الذي فيه أعتى المجرمين، المحكوم عليهم بالإعدام، وتقابل مع كل واحد وسأله عن جريمته، فأخذ كل واحد يدلل على براءته ويشتكي بأنه مظلوم، وفي النهاية جاء واحد من هؤلاء المسجونين، وعندما سأله الملك قال: أنا حوكمت من أجل جريمة واحدة، ولم تعرف المحكمة بقية جرائمي، وأنا أنتهزها فرصة يا جلالة الملك لأسرد بقية الجرائم. فأمر الملك بإلغاء حكم الإعدام عنه، وإطلاق سراحه، وشرح الملك السبب في ذلك موضحا أنه أراد أن يصدر عفوا عن أعتى المجرمين، فلم يجد سواه.

14)     فهل نقدم توبة عن الشرور التي صنعناها. ربما استطعنا أن نخفي شرورنا عن نظر الناس، لكن هل نستطيع أن نخفيها عن الله؟ قل للرب إني أثق في محبتك لخلاص الخطاة الذين أولهم أنا. ها أنا آت إليك يارب تائبا ونادما فاقبلني واغفر لي ذنوبي الكثيرة. آمين.

==10==

15)     تعال الآن إنه ينتظرك، إنه يحبك مهما كانت خطاياك، سوف يسامحك، إنه يخاف عليك منها، ويريد أن يخلصك من عبوديتها. سيصدر لك عفوا أبديا إن قبلته معترفا بخطاياك.

** كان هذا عن مشاعر الله نحو الخطاة ونأتي للنقطة الثالثة:

ثالثا: يعطي حياة

1)    الواقع أن محبة الله لنا ليست مجرد مشاعر طيبة مع إيقاف التنفيذ. فلنستعرض بعض آيات الكتاب المقدس التي توضح حقيقة العطاء الإلهي لنا رغم عدم استحقاقنا.

2)    ففي بشارة (يو3: 16) يقول: "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية"

3)    وفي رسالة (رو 6: 23) يقول: "هبة الله حياة أبدية"

4)    وفي بشارة (لو12: 32) يقول: "لا تخف أيها القطيع الصغير لأن أباكم قد سر أن يعطيكم الملكوت"

5)    وفي رسالة (يع1: 5) يقول: أن الله "يعطي الجميع بسخاء ولا يعير"

6)    كما أن الكتاب المقدس يهتم بأن يسجل واقعة عن مسرة أحد الآباء بأن يعطي أبناءه عطايا كثيرة، ففي سفر (2أي21: 3) يذكر عن ملك اسمه يهوشافاط كان له سبعة أبناء فيسجل الكتاب قائلا: "وأعطاهم ابوهم عطايا كثيرة من فضة وذهب وتحف مع مدن حصينة، وأعطى البكر المملكة"

7)    هذا ما حدث من أحد الآباء وهو لا يفترق عن كل الآباء المقتدرين، يغدقون العطايا على أبنائهم،

8)    وعن هذا قال السيد المسيح: في بشارة (لو11: 13) "فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفونأنتم أشرارأنتم أشرارأ أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة، فكم بالحري أبوكم الذي في السماء يعطي الروح اللقدس للذين يسألونه"

9)    والواقع ايها الأحباء أن العطاء للأبناء ليس بطولة وليس فيه فضل، ولكن التحدي الحقيقي هو الحب والعطاء للأعداء. وهذا ما أوصى به المسيح أتباعه إذ قال في بشارة (لو6: 32 ـ 36): "ان احببتم الذين يحبونكم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم. واذا احسنتم الى الذين يحسنون اليكم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يفعلون هكذا. وان اقرضتم الذين ترجون ان تستردوا منهم فاي فضل لكم فان الخطاة ايضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل. بل احبوا اعداءكم واحسنوا واقرضوا وانتم لا ترجون شيئا فيكون اجركم عظيما وتكونوا بني العلي فانه منعم على غير الشاكرين والاشرار. فكونوا رحماء كما ان اباكم ايضا رحيم".

10)          هذا ما يوصي به السيد المسيح الحب الباذل لكل الناس.

==5==

11)     ولكن الحب والبذل والعطاء يكون أحيانا مكلفا.

12)    يحكى أنه شب حريق في إحدى البنايات، وكان رجل يسكن مع أسرته في دور من الأدوار العليا. نشب الحريق في مدخل البناية والتهم السلم الخشبي الموصل للأدوار العليا، ولم يكن هناك أمل من استخدام السلم للهروب، فانحبس السكان داخل شققهم واستسلموا للموت حرقا. وخطر على بال هذا الرجل فكرة وهي أن يثبت أقدامه في شباك غرفتة ويثبت يديه في شباك الجيران القريب من المبنى، ويكون جسده مثل جسر بين بيته والبيت المجاور، وأمر أبناءه أن يعبروا فوق جسده، ولكنه بعد عبورهم جميعا خارت قواه وسقط من هذا العلو إلى ارض الشارع فتهشم تماما وفارق الحياة في التو واللحظة. فكم كلفته المحبة من بذل؟ كلفته حياته. ولكني أستطيع أن أتصور مدى فرحه قبل سقوطه عندما اطمأن إلى عبور آخر أبنائه.

13)    هكذا المسيح بذل نفسه مسرورا بالفداء الذي صنعه لنا كما هو مكتوب رسالة (عب12: 2)"من اجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي"

14)    ومكتوب أيضا في بشارة (مت20: 28) "ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم و ليبذل نفسه فدية عن كثيرين"

15)    وهو الذي قال في بشارة (يو10: 11): "انا هو الراعي الصالح و الراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف

16)    وقال عنه بولس الرسول في رسالة (غل1: 4): "الذي بذل نفسه لاجل خطايانا لينقذنا من العالم الحاضر الشرير حسب ارادة الله"

17)     وكذلك قال في رسالة (تي2: 14) "الذي بذل نفسه لاجلنا لكي يفدينا من كل اثم ويطهر لنفسه شعبا خاصا غيورا في اعمال حسنة"

18)    الله يحبك يا عزيزي الفاضل، ويسر أن يعطيك كل البركات، هل تطلب منه بثقة. قل له الآن: إني أطلب يا رب نعمة، وبركة، وخلاصا، وحياة أبدية، فاستجب لي من أجل محبتك. آمين.

19)    في نهاية حلقتنا هذه عن "المحبة الإلهية" (نش1: 2) دعنا نتذكر عناصرها       :

  1. 1.    مشاعر الله، نحو الخطاة، ليعطي حياة
  2. 2.    مشاعر الله هي المحبة، وهو يحبنا رغم حالتنا الراهنة، ومستعد أن يعطينا الحياة الأبدية. شكرا لك يارب، آمين.
  3. 3.    سلام لكم أيها الأحباء وإلى لقاء قريب في حلقاتنا القادمة. آمين.

==0==

 

إقرأ 5802 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • حلقه رائعة ربنا يبارك حياتك أبونا الغالي ارجوك يا ابونا صلي من أجلي للمحاربات الروحية ارجو اعادة تنزيل ...
     
  • هناك خطء املائي في شهادة الوفاة وهو رقم 51 المفروض 15 قرن من الزمان وليس واحد وخمسون .
     
  • هناك نظريات كتير تقول أن محمد لم يكن موجودا بالأساس لأن مفيش أي دليل علي وجوده حتي سنة ٦٩٠ و أول دليل ...
     
  • رينا معاكو
     
  • يرجى ارسال مواعيد بث حلقات الاب زكريا ..لكي يتنسى لي متابعنها . يرجى ارسال مواعيد البث على الايميل ...