686- نشيد الأناشيد عظة
(الأربعاء15/4/2026م)
(نشيد2: 6)"شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي"
ثانيًا: وسائل التمتع بحضور الرب
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (686) من "برنامج حياتك الروحية" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بجزء من ترنيمة:
1- عندَ شَقّ الفجر باكر --- في صباح الأحد
قام رب المجد ناصر --- شَعْبَهُ للأبد
قَهَرَ المَوت جَلالُه --- دَحرجَ الصَّخرَ الكبير
من على القبر جماله --- بان بالنور الخطير
القرار
انت دُستَ الموت وحدك --- يا يسوعُ الناصري
مُظهرًا للخلق مَجدك --- بالجمال الباهر
2- قام بكرُ الراقدينا --- ظافرًا مُعطي الحياة
قام حقًّا ويقينا --- قام من بعد الوفاه
ها سُيُوف النصر سُلت --- فوقَ هامات العدى
وجنودُ الشرّ ولَّت --- هاربين سَرْمدا
********
(3) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين:(صلاة)
(4) أحبائي المشاهدين اليوم أريد أن أجمع ما قلته بخصوص التأمل في:(نش2: 6) "شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي"
مقدمة:
- قلت في حلقات سابقة: تغنت العروس بهذا النشيد الموجز العميق بعد ما قالت في النشيد السابق (نش2: 5) "أَسْنِدُونِي بِأَقْرَاصِ الزَّبِيبِ، أَنْعِشُونِي بِالتُّفَّاحِ، فَإِنِّي مَرِيضَةٌ حُبّاً"
- فجاءت الاستجابة الفورية: في: (نش2: 6) "شِمَالُهُ تَحْتَ رَأْسِي وَيَمِينُهُ تُعَانِقُنِي"
- ودخلت في حالة من الهيام الروحي الفريد.
- وقلت أن التأمل يشتمل على الأبعاد التالية:
- أقوى سندة للقلب.
- أسمى مشاعر للحب.
- أروع حضــــــور للرب.
*********
(5) تكلمت باختصار عن: أقوى سندة للقلب في قول العروس: شماله تحت رأسي.
(6) ثم تكلمت عن أسمى مشاعر الحب في قول العروس: 1- يمينه تعانقني.
2ـ ويمين الرب ترمز إلى قوته، (مز118: 16) "يمين الرب مرتفعة، يمين الرب صانعة ببأس أي بقوة"
3ـ ولكنها ترمز أيضا إلى قوة المحبة (نش8: 6) اجعلني كخاتم على قلبك، كخاتم على ساعدك، لأن المحبة قوية كالموت ..."
4ـ وفي (1يو4: 18) "لا خوف في المحبة، بل المحبة الكاملة تطرح الخوف إلى حارج"
5ـ قوة الله ليست تهديدًا للإنسان، بل حماية له.
6ـ قوة الله لا تُمارس ضد ضعفي، بل تحيط بضعفي.
7ـ تدريب العناق الإيماني
- عندما تشعر بالذنب أو الفشل:
- لا تهرب
- لا تختبئ
- لا تُصلِح نفسك أولًا
- بل قف بالإيمان وقل: يمينك لا تضربني… يمينك تعانقني.
(7) ثالثا: أروع حضــــــور للرب:
تكلمت باختصار عن: التمتع بحضور الرب: بين مجرد شعور أو تحول وتغيير.
1- فما هو حضور الرب؟
2- وسائل التمتع بحضور الرب:
3- علامات التمتع الحقيقي بحضور الرب.
(8) أولًا: ما هو حضور الرب؟
1- حضور الرب ليس مجرد إحساس داخلي، بل هو حقيقة لاهوتية موضوعية قبل أن يكون اختبارًا شعوريًا.
2- الله حاضر في كل مكان (مز 139)
- ولكن هناك حضور خاص يُعلن فيه ذاته للمؤمنين.
- قال الرب في (يو14: 23): "إن أحبني أحد يحفظ كلامي ويحبه أبي وإليه نأتي وعنده نصنع منزلًا"
(9) ثانيًا: وسائل التمتع بحضور الرب:
1- الكلمة الإلهية:
الكلمة ليست معلومات، بل وسيلة لقاء. مع الرب.
2- الصلاة الحقيقية:
الصلاة ليست تكرار كلمات، بل دخول في علاقة حبية مع الرب.
كما يقول القديس إسحق السرياني: "الصلاة هي حديث القلب مع الله"
3- الطهارة الداخلية:
قال السيد المسيح: (مت 5: 8) "طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله"
الحضور الإلهي لا يُختبر بعمق، في قلب مزدحم بالشهوات والضوضاء.
4- السكون الداخلي:
في عالم مليء بالضجيج، الحضور الإلهي يحتاج إلى هدوء.
"اهدأوا واعلموا أني أنا الله" (مز46: 10)
(10) ثالثًا: علامات التمتع الحقيقي بحضور الرب:
1- التغيير وليس الشعور:
العلامة الأولى ليست الفرح، بل التغير.
- محبة أعمق
- تواضع أكثر
- رفض للخطية
? إن لم تتغير … فأنت لا تعيش الحضور، بل تعيش وهمه.
2- الجوع المستمر لله:
الحضور الحقيقي لا يُشبعك بل يزيد عطشك.
"كما يشتاق الإيل إلى جداول المياه هكذا تشتاق نفسي إليك يا الله" (مز 42: 1)
3- حساسية للخطية:
كلما اقتربت من النور، ترى الظلمة أكثر.
(11) فإلى اللقاء الحلقة القادمة والرب معكم.
********
إختبارات عابرين
(12) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
- (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
- المداخلات
(13) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
(14) ما هو الأمر الذي تكلم به الروح القدس إليك من خلال هذه الحقائق؟
- الختام
(15) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(16) البركة الختامية:
محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين.

