682- حلقات خاصة: المتدين والمؤمن
(الأربعاء 11/3/2026م)
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (682) من "برنامج حياتك الروحية" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بترنيمة:
1 - ربِّ أحسِنْ لي فأحيا
حسبَ أمرِك الكريمْ
وكذا اكشف نصبَ عيني
سرَّ قولِك العظيمْ
(ق) أنت ربي نورُ قلبي نبعُ حبي
فاهد نفسي في الطريقْ
حسْب عهدِك الوثيقْ
2 - إنني في الأرضِ ضيفٌ
وغريبٌ ونزيلْ
فأنر قلبي ليدركْ
نورَ حقِّك الجليلْ
(ق) أنت ربي نورُ قلبي نبعُ حبي
فاهد نفسي في الطريقْ
حسْب عهدِك الوثيقْ
********
(3) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين: (صلاة)
(4) أحبائي المشاهدين اليوم نستكمل الحلقة الماضية عن: الفرق بين المتدين والمؤمن
(5) مقدمة:
قلت أنني سوف أناقش الأبعاد التالية:
- تعريف المتدين والمؤمن.
- الفروق الجوهرية بين المتدين والمؤمن.
- نقطة الخطر.
- اختبار عملي لفحص النفس.
(6) أولًا: من هو المتدين؟ ومن هو المؤمن؟
(1) تعريفه: المتدين:
- هو إنسان يمارس طقوسًا وفروضا دينية،
- لكنه لا يعيش علاقة حقيقية معه.
(2) تعريف المؤمن الحقيقي:
- هو من اختبر عمل النعمة داخليًا،
- فصار المسيح حيًا فيه.
(7) وتكلمت عن نقطة الخطر:
- الخطر ليس في أن يكون الإنسان خاطئًا،
- بل الخطأ الحقيقي هو أن يظن نفسه مؤمنًا وهو لم يختبر التغيير.
- قال السيد المسيح: (مر7: 6 و7) "هذا الشعب يكرمني بشفتيه، أما قلبه فمبتعد عني بعيدا، وباطلا يعبدونني".
- وأعطيت عدة أمثلة من العهد القديم:
- قايين وهابيل:
- إبراهيم ولوط:
- الملك شاول وداود النبي:
(8) واليوم سأواصل إعطاء أمثلة من العهد الجديد:
- الفريسي والعشار (لوقا إصحاح 18): كان الفريسي متدينا يصوم ويتصدق متكبرا وليس حبا، أما العشار فقدم توبة مؤمنا فتبرر.
- مريم ومرثا (يوحنا إصحاح 11): مرثا متدينة تركز على أعمالها، أما مريم فمؤمنة، تحب السيد.
- يهوذا ويوحنا الحبيب: يهوذا متدين خائن (مت26: 25)، أما يوحنا مؤمن محب (يو13: 23).
- العذارى الحكيمات والعذارى الجاهلات: الجاهلات رمز إلى المتدينين الين لا يسكن فيهم الروح القدس، أما الحكيمات فرمز للمؤمنين الذي تمتلئ قلوبهم بالروح القدس. وهذا ما أكده القديس مقاريوس الكبير بقوله: "الزيت ليس من “طبيعتنا” بل هو نعمة الروح القدس في أواني القلب، وبه يدخل الحكماء إلى العرس".
(Holy Fathers On the Parable of the Ten Virgins)
- ديوتريفوس ويوحنا الرسول: (3يو9) " ديوتريفس الذييحب أن يكون الأول بينهم لا يقبلنا". فديوتريفوس متدين متكبر، أما يوحنا الرسول فمؤمن متواضع.
- بولس واسكندر النحاس: "إِسْكَنْدَرُ النَّحَّاسُأَظْهَرَ لِي شُرُورًا كَثِيرَةً. لِيُجَازِهِ الرَّبُّ حَسَبَ أَعْمَالِهِ." (2 تي 4: 14). فأسكندر النحاس متدين وصانع شرور، أما بولس فمؤمن خادم في حب وبذل.
- ملاك لاودكية، وملاك كنيسة ثيلتيرا: ملاك لا ودكية متدين يقول: "أنا غني وقد استغنيت. والمسيح خارج قلبه (رؤ3: 20)، أما ملاك ثياتيرا فمؤمن يقول له الرب: "أنا عارف أعمالك، ومحبتك، وخدمتك، وإيمانك" (رؤ2: 19)
- أمثلة من واقع الحياة عن عدم إدراك المتدين لحاله:
- النقطة العمياء في قيادة السيارة (The blind spot) حيث لا يري السائق السيارات في منطقة معينة جانب السيارة، فتكثر الحوادث. هكذا حال المتدين لا يرى نفسه.
- مرض السرطان دعي خبيثا لأن المريض لا يشعر به حتى يستفحل.
- المرض العقلي، يختلف عن المرض النفسي، إذ لا يعرف المريض أنه مختل عقليا.
(9) رابعا: اختبار عملي لفحص النفس:
(2كو13: 5) "جربوا أنفسكم هل أنتم في الإيمان امتحنوا أنفسكم"
- هل أشتاق للجلوس مع الله أم أؤدي واجب الصلاة؟
- هل أقرأ الكتاب لأجمع معلومات أم لأسمع صوت الله؟
- هل أقاوم الخ طية خوفًا من الناس أم حبًا في المسيح؟
- هل تغيرت شخصيتي خلال السنوات الماضية؟
(10) خاتمة:
- الواقع أن هناك مسافة بين المعرفة والاختبار،
- بين الطقس والحياة،
- بين اسم المسيحي وقلب المسيح.
- الهدف هو دعوة الناس للانتقال:
- من دين محفوظ çإلى: علاقة حبية.
- من طقس ممارس çإلى: حياة متغيرة.
- من مسيحي إسمي çإلى مسيحي مؤمن.
********
(11) إختبارات عابرين
(12) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
- (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
- المداخلات
(13) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
(14) ما هو الأمر الذي تكلم به الروح القدس إليك من خلال هذه الحقائق؟
- الختام
(15) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(16) البركة الختامية:
محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين.

