676- نشيد الأناشيد عظة (36)
(الأربعاء 28/1/2026م)
(نشيد2: 5) "اسندوني بأقراص الزبيب. إنعشوني بالتفاح. فإني مريضة حبا."
تابع: لماذا تحتاج لسندة؟
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (676) من "برنامج حياتك الروحية" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بجزء من ترنيمة:
1- لا تخف لأني عرفتك ، في البطن قبل ما صورتك
أنا معك لأنقذك ، ان كان خطر يهددك
(ق) لا تخف لأني فديتك ، وباسمك أنا دعوتك
قد أيدتك وأعنتك ، وبيمين بري عضدتك
2- لا تخف أنا أعينك ، أنا الممسك بيمينك
لا تغمرك الأنهار ، ولا تلدغ من النار
(ق) لا تخف لأني فديتك ، وباسمك أنا دعوتك
قد أيدتك وأعنتك ، وبيمين بري عضدتك
4- لا تخف لأني معك ، فوق كل الصعاب أرفعك
أي لسان يقوم عليك ، في القضا تحكم عليه
(ق) لا تخف لأني فديتك ، وباسمك أنا دعوتك
قد أيدتك وأعنتك ، وبيمين بري عضدتك
5- لا تخف فكل آلة ، صورت ضدك بطالة
قد جعلتك نورجا ، جديدًا محددًا
(ق) لا تخف لأني فديتك ، وباسمك أنا دعوتك
قد أيدتك وأعنتك ، وبيمين بري عضدتك
********
(3) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين: (صلاة)
(4) أحبائي المشاهدين نتابع اليوم التأمل في: (نش2: 5) "اسندوني بأقراص الزبيب. إنعشوني بالتفاح. فإني مريضة حبا."
(5) سبق أن قلت أن العروس ذكرت في:
- (نش1: 4) قائلة: "أدخلني الملك إلى حجاله نبتهج ونفرح بك"
- وذكرت في (نش2: 4) قائلة: "أدخلني إلى بيت الخمر وعلمه فوقي محبة"
- أي أنها تتمتع مع العريس ومسنودة بنعمته.
- فلماذا تحتاج إلى “سندة” أخرى، كما تقول في (نش2: 5) "اسندوني بأقراص الزبيب؟
(6) وقلت في الحلقة الماضية بعض الأسباب منها:
(7) أولا: حالة المؤمن تحتاج إلى سندة الله لأن:
[1] المؤمن ما زال في حالة حرب روحية فيحتاج إلى إستمرارية السندة.
[2] وما زل في ضعف جسد فيحتاج إلى إستمرارية السندة.
[3] كما أن الحبّ الحقيقي يزيد القابلية للألم فيحتاج المؤمن إلى إستمرارية السندة.
[4] وكذلك الله نفسه يربّي النفس بالإحساس بالنقص، كي لا تكتفي بالوسائط.
(8) ثانيا: وأيضا حالة المؤمن تحتاج إلى سندة الله: لأن الطريق الروحي نموّ “مرحلي”: كل مرحلة تحتاج سندة تناسبها مثل:
- أنت تدخل عمقًا جديدًا: وحرب أفكار أعمق، أو اتضاع أصدق، أو مواجهة أنانية أدق. لذلك تحتاج “سندة أخرى” لا لأنه لم توجد نعمة، بل لأن النعمة تقودك إلى مستوى أعلى مما أنت فيه.
- إثبات ذلك بآيات من الكتاب المقدس:
* «يذهبون مِنْ قُوَّةٍ إِلَى قُوَّةٍ» (مز84: 7).
* «نَنْمُو فِي النِّعْمَةِ وَمَعْرِفَةِ رَبِّنَا» (2بط 3: 18).
* «لِكَيْ تَكُونُوا تامين وكاملين غير ناقصين في شيئ» (يع 1: 4).
3- القديس إسحق السرياني: يتكلم كثيرًا عن أن الله يسمح أحيانًا بانسحاب الإحساس بالتعزية، لتثبت النفس في الإيمان. [العظات النسكية]
(9) ثالثا: تطبيقات عملية مباشرة لنشيد “اسندوني بأقراص الزبيب”
أنواع الاحتياجات، وعلاج كل نوع:
- إن كان الاحتياج جسديًا أو عصبيًا مثل أن يكون: (إرهاق، أو قلة نوم، أو ضغوط الحياة)،
* “فالسندة” تبدأ باستعادة النظام من: (نوم، وغذاء، وهدوء) لأن قوانين الروح لا تتناقض مع قوانين الجسد.
- وإن كان الاحتياج روحيًا كأن يكون: (جفاف روحي أو فتور روحي):
* “فالسندة” تكون بأن:
* ترجع لآية قصيرة مشبعة، لا لقراءة كثيرة مشتتة.
* وصلِّ صلاة يسوع السهمية [يا ربي يسوع المسيح أعني] أو المزامير المعزية، وليست صلوات طويلة مملة.
- وإن كان الاحتياج أخلاقيًا كأن يكون: (التخلص من خطية خفيَّـــة):
* “فالسندة” لا تكون بأن: تطلب "زبيبا" أو “تفاحًا” بل توبة قلبية واعتراف بهذه الخطية، لتغفر لك، وتتخلص منها بنعمة المسيح.
- وإن كان الاحتياج التخلص من انقطاع شركة:
* "فالسندة" هي بأن تطلب معونة الكنيسة: أب اعتراف، أو مرشد روحي.
- وإن كان الاحتياج لمعونة في الخدمة:
* "فالسندة" هي بأن تراجع دوافعك لهذه الخدمة: هل تخدم لتمجد ذاتك من الناس؟
* قم بتصحح موقفك وذلك بأن تنسحق أمام الرب لكي يتمجد هو وحده في حياتك.
(10) تدريب روحي:
اسأل نفسك اليوم:
- ما هي أكثر طلبة أكررها في صلاتي هذه الفترة؟
- ما هو الشئ الذي أتهرب من فعله رغم وضوحه؟
- لو سحب الله كل إحساس وتعزية أسبوعًا كاملًا، هل أظل أمينًا لله؟
(11) أقول القديسين:
1- قال القديس مار اسحق السرياني: "التعزية تُعطى أحيانًا للمبتدئ، أما الناضج فيُقوَّى بالجفاف ليثبت". [تأملات نسكية طبعة دير السريان]
2- القديس يوحنا السلّمي: "لا تطلب متعة إن كانت تمنعك من السجود في اتضاع". [السلم الروحي].
********
إختبارات عابرين
(12) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
- (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
- المداخلات
(13) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
(14) ما هو الأمر الذي تكلم به الروح القدس إليك من خلال هذه الحقائق؟
- الختام
(15) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(16) البركة الختامية:
محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين.

