738-شهادة العلم
على وجود الله
الجمعة 28/8/2026م
الكرازة لأحبائنا الملحدين
عظمة الخالق
(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (738) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.
(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بهذه الترنيمة
إفرحي يا نفسي وغني، لعريسك الحبيب
اللي أعطاكي الحرية، وفداك على الصليب
إفرحي يا نفسي وغني، مجدي اسم المسيح
نلت أعظم ما تتمني، إذكري الجنب الجريح
******
(3) بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين ...
(4) أحبائي أحب أن أتكلم معكم عن: عظمةُ الخالق كرسالةٌ إلى العقل الباحث لإعادة التفكير، وإلى القلب المؤمن لتعميق الإيمان
(5) مقدمة:
- معرفةُ الله ليست ترفًا فكريًّا، بل هي جوهر الحياة الأبدية
- (يوحنا ١٧: ٣) "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقيّ وحدك، ويسوعَ المسيح الذي أرسلتَه».
- ونحن حين نتأمّل الله نراه عظيمًا في ثلاثٍ جوانب:
- عظيمًا في قُدرتِه التي خلقت الأكوان وأبدعت الإنسان
- وعظيمًا في محبتِه التي انحنت إلى الإنسان الساقط فخلصته،
- وعظيمًا في حكمتِه التي تُدبّر كلَّ شيءٍ لتُعيدنا إلى صورتنا الأولى.
- فالقدرةُ تُدهش العقل،
- والمحبةُ تأسر القلب،
- والحكمةُ تُطمئن النفس؛
- وباجتماعها معا نعرف إلهًا غير محدودٍ ولا مرئيٍّ ولا مُدرَكٍ في جوهره،
- أعلن ذاته في مصنوعاته وفي تدبيره وفي تجسّده
- « (رومية ١: ٢٠) لأن أموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مُدرَكةً بالمصنوعات قدرته السرمدية ولاهوته»."
- وهذا البحث هو دعوةٌ مزدوجة: للملحد الباحث عن الحق أن يُعيد التفكير أمام هذا الإتقان والتدبير،
- وهو كذلك للقلب المؤمن لكي يتعمّق ويمجد الله الخالق.
- نبدأ بعظمة القُدرة كما تنطق بها أرقام الخليقة، ثم نرتقي إلى عظمة المحبة، فعظمة الحكمة.
(6) عظمةُ قُدرةِ الخالق
- تتجلّى قدرة الخالق في ثلاث ساحاتٍ تشهد كلُّها لصانعٍ واحدٍ غير محدود:
- الأكوان الفسيحة
- والإنسان البديع،
- عالم الكائنات المتنوّع
- والأرقام الواردة تقديريةٌ بحسب أحدث المعطيات العلمية،
- وهي في تزايدٍ مستمرٍّ كلما تطوّرت أدوات الرصد —
- وهذا التزايد نفسه شاهدٌ على أن عظمة الخالق تفوق كلَّ قياس.
(7) خالق الأكوان
حين نرفع أبصارنا إلى السماء نرى نقاطًا من الضوء، لكنّ العلم يكشف أن خلفها كونًا يفوق الخيال في سعته وحركته:
|
[1] الأعداد الفلكية: 1- عدد العناقيد المجرّية (Superclusters) |
نحو 10 ملايين عنقودٍ |
|
2- عدد المجرّات في الكون المنظور |
نحو 2 تريليون مجرة |
|
4- متوسط عدد الشموس (النجوم) في المجرّة |
نحو 400 مليار نجم |
|
[2] السرعة الفلكية: 1- سرعة دوران الأرض حول نفسها |
نحو 1,670 كم/ساعة |
|
2- سرعة الأرض في دورانها حول الشمس |
نحو 107,000 كم/ساعة) |
|
3- سرعة الشمس حول مركز المجرّة |
828,000 كم/ساعة |
|
4- سرعة مجرّتنا في الكون |
نحو 2 مليون كم/ساعة) |
|
6- تمدّد الكون «نحو المجهول» |
تمدُّدٌ بمعدّل 250,000 كم/س |
(8) المصادر العلمية: (ناسا/وكالة الفضاء الأوروبية).
(9) تأمُّل:
- هذه الأعداد المهولة والسرعات الفائقة تجري في نظامٍ دقيقٍ لا يختلّ،
- وتوازنٍ مضبوطٍ لو تغيّر فيه مقدارٌ ضئيلٌ من ثوابت الكون لاستحالت الحياة كليًّا.
- هذا «الضبط الدقيق» يُشير إلى عقلٍ مصمِّمٍ حكيمٍ لا إلى مصادفةٍ عمياء.
- والعجيب أن الكتاب المقدس سبق فوصف النجوم بأنها بلا عددٍ قبل أن تكشف التلسكوبات ذلك بآلاف السنين:
- «(أر33: 22) "جُند السماوات لا يُعدّ ورمل البحر لا يُحصى» ،
- بل يعرف اللهُ كلَّ نجمٍ باسمه: (مزمور ١٤٧: ٤) يُحصي عدد الكواكب، يدعوها كلها بأسماء» ،
- ويهتف داود: «السماوات تُحدِّث بمجد الله، والفلك يُخبر بعمل يديه» (مزمور ١٩: ١).
وقد رأى القديس باسيليوس الكبير في «عظاته على أيام الخليقة الستة» في ترتيب الكون البديع برهانًا على حكمة صانعه (عظات في الأيام الستة للخليقة)
وبرهن القديس أثناسيوس الرسولي بأن انسجام الكون رغم تضادّ عناصره — كالقيثارة الموزونة النغم — يدلّ على ربٍّ واحدٍ يحرّكه، هو كلمة الله (في كتاب تجسّد الكلمة).
*********************
اختبارات العابرين والعابرات
(10) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.
(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
المداخلات
(11) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.
الختام
(12) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.
(13) البركة الختامية: