طباعة هذه الصفحة

(722) الكون شاهد على وجود الخالق

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

معرفة الحق (722)

الجمعة 17 أبريل 2026

حوار مع أحبائنا الملحدين

[21] الكرازة للملحدين

{9} شهادة العلم على وجود الخالق

أولاً: الكون شاهد على وجود الخالق

إعداد وتقديم القمص زكريا بطرس

 

722- شهادة العلم

على وجود الله

الجمعة 17/4/2026م

الكرازة لأحبائنا الملحدين

الكون شاهدًا على وجود الخالق

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (722) من "برنامج معرفة الحق" على الهواء مباشرة، من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب بباقي أعداد الترنيمة السابقة:

 

 

 

 

يا سيدي لما ارى نجومك وكل ما يدور في الافلاك
اسمع صوت الرعد في غيومك
وكلها قد صنعت يداك
القرار
نفسي تغني يا مخلصي ما اعظمك ما اعظمك
نفسي تغني يا مخلصي ما اعظمك ما اعظمك

******

(3) بسم الآب والإبن والروح القدس إله واحد آمين ...

(4) أحبائي في حواراتنا مع الأحباء الملحدين ذكرت شهادات الفلاسفة على وجود الله.

(5) واليوم ٍاورد شهادة العلم على وجود الله: "الكون شاهدًا على وجود الخالق"

  • هل هذا الكون الشاسع، بدقة نظامه، يمكن أن يكون وليدَ صدفةٍ عمياء؟ أم أن وراء هذا الإبداع مُبدِعًا، ووراء هذا النظام منظما حكيما؟
  • سأقدم شهادة علماء الفيزيا والبيولوجي والفلك والرياضيات، لنرى كيف أن العلم كلما تعمّق، كلما اقترب من الحقيقة الكبرى.

(6) وسوف نناقش:

  • من أين جاء الكون؟
  • عظمةٌ حجم الكون يتصاغر أمامها البشر.
  • دقة الضبط الكوني (Cosmic Tuning)
  • ماذا يقول العلماء عن خلقة الكون؟

(7) أولًا: من أين جاء الكون؟

[١] هل الكون له بداية؟

  • ظلّ كثير من الفلاسفة والعلماء يرون أن الكون أزلي لا بداية له.
  • لكن جاء القرن العشرون ليقلب هذه المعادلة رأسًا على عقب.
  • ففي عام 1929م، رصد الفلكي إدوين هابل ظاهرة عجيبة وهي أن المجرات تتباعد عن بعضها في جميع الاتجاهات،
  • مما يعني أن الكون يتمدد.
  • وإذا عكسنا شريط الزمن، وتصورنا العالم يرجع إلى الوراء ويتقلص ويتجمع، فإنه يصل إلى نقطة واحدة لا حجم لها.
  • يسمّيها العلماء نقطة الانفجار العظيم (Big Bang).
  • فقد قال العالم الفلكي روبرت جاستروف: "كان العلماء يأملون ألا يجدوا بداية للكون، لكن الدليل يقودنا قسرًا إلى الاعتراف بأن الكون بدأ في لحظة محددة، كما تقول الكتب المقدسة تماما."
  • المرجع: روبرت جاستروف، كتاب "الله والفلكيون" (the God and Astronomers)،( دار W. Norton)، (نيويورك، 1978م، ص. 116).

# والسؤال الذي لا يستطيع العلم تجاوزه: ما الذي كان قبل هذه اللحظة؟ ومن أشعل فتيل هذا الانفجار؟

[٢] وهذا يقودنا إلى مناقشة كيف خُلق الكون من لا شيء؟

  • قبل الانفجار العظيم لم يكن ثمة مادة، ولا طاقة، ولا زمان، ولا مكان. الكون جاء من العدم المطلق.
  • والعقل السليم يعلم بداهةً أن العدمَ لا يُنتج وجودًا.

# فمن أوجد هذا الكون من العدم؟

*****

كان هذا عن النقطة الأولى وهي: من أين جاء الكون؟

والآن ننتقل إلى:

 

(8) ثانيًا: عظمةُ حجم الكون يتصاغر أمامها البشر.

أرقام يعجز الخيال عن تصورها. فدعونا نتأمل بعضها:

  • 1- المجرة الواحدة، كمجرة درب التبانة التي نحن فيها، تحتوي على ما بين 200 إلى 400 مليار نجم.

(صورة مجرة درب اللبانة)

 

 

  • 2- لو أردنا السفر من طرف مجرتنا إلى طرفها الآخر بسرعة الضوء (300,000 كم/ثانية) [أي قطرها]، لاستغرقنا 100,000 سنة ضوئية.
  • 3- والمجرة مجرد نقطة في عنقود يحتوي مئات الآلاف من المجرات ،
  • 4- ويُقدِّر العلماء عدد المجرات في الكون المرئي بأكثر من 2 تريليون مجرة (2,000,000,000,000).

(صورة المجرات في الكون)

  • 5- والعنقود بدوره جزء صغير من الشبكة الكونية العظيمة (Cosmic Web).
  • 6- والشبكة الكونية تحتوي على: (مئات الملايين من العنافيد)

(صورة العناقيد في الكون)

  • 7- ملحوظة: هذه الأرقام تخص الكون المرئي فقط (قطره 93 مليار سنة ضوئية)، أما ما وراءه فلا نعلم مداه، ويُرجَّح أن الكون أكبر بكثير مما نستطيع رصده.
  • 8- تم رصد هذا الكون المرئي من خلال التلسكوب الفضائي جيمس ويب الفضائي (James Webb Space Telescope – الذي أطلق في ديسمبر 2021م
  • 9- قطر عدسته 6.5 م فقط.

(صورة التلسكوب الفضائي جيمس ويب )

(9) ثالثًا: دقة الضبط الكوني (Cosmic Tuning)

[1] هذه هي النقطة التي تُذهل عقول كبار الفيزيائيين. يقوم الكون على أربع قوى أساسية:

  • القوة النووية الشديدة،
  • القوة النووية الضعيفة،
  • القوة الكهرومغناطيسية،
  • وقوة الجاذبية.

[2] كل واحدة منها مضبوطة بدقة خارقة لا يُتخيّل أن الصدفة تبلغها،مثال:

  • لو كانت قوة الجاذبية أقوى بنسبة جزء من مليار مليار، لانهار الكون في ثوانٍ.
  • ولو كانت قوة التوسع بعد الانفجار أبطأ قليلًا، لتقلّص الكون وانهار.
  • قال الفيزيائي روجر بنروز الحائز على جائزة نوبل: "إن احتمال أن ينشأ الكون بهذه الدقة صدفةً هو: (1 مقابل 10 أس 10 أس 123)

4- وهو رقم يتجاوز عدد ذرات الكون كله."

المرجع: روجر بنروز، كتاب "العقل الإمبراطوري الجديد" (Mind The Emperor's New)، دار Oxford University Press، 1989م، ص. 339-345.

 

(10) رابعًا: ماذا يقول العلماء عن خلقة الكون؟

  • قال فريد هويل: Fred Hoyle (عالم فلك بريطاني، ملحد سابق):

"التفسير بالصدفة يبدو عبثًا مطلقًا في ضوء هذه الأرقام. هناك عقل عظيم يقف وراء هذا الكون"

المرجع: فريد هويل، مقال Reflections "The Universe: Past and Presentمجلة Annual Review of Astronomy and Astrophysics، المجلد 20، 1982م، ص. 16.

  • وأنثوني فلو Antony Flew: (أشهر فيلسوف إلحاد في القرن العشرين) تراجع عن إلحاده وقال: "الدليل على وجود الخالق من دقة ضبط الكون لا يمكن دحضه."

المرجع: أنثوني فلو، كتاب "ثمة إله" (There Is a God)، دار One Harper نيويورك، 2007م، ص. 114-121

(11) خاتمة

نحن لم نخترع اليوم أدلة، ولم نُلوِّ الحقائق. بل وقفنا أمام ما يقوله العلم بلسانه هو، وقرأنا في صفحات الكون ما ألهم عقول أكبر علماء العصر.

وكل بداية تستلزم مُبتدِئًا الكون له بداية

والعدم لا يُنتج وجودًا خُلق من عدم

والدقة تستلزم قاصدًا مُدبِّرًا مضبوط بدقة لا نهاية لها

"لأن أموره غير المنظورة تُرى منذ خلق العالم مدركةً بالمصنوعات، قدرته السرمدية ولاهوته، حتى يكونوا بلا عذر" (رو1: 20).

 (12)  والآن:

# أين أنت عزيزي الملحد من هؤلاء العلماء. ليتك تراجع نفسك من أجل خيرك، وخلاص نفسك. وثق أن الله الذي ترفضة لا زال يحبك وسيحبك طول عمرك ليخلصك.

# وإلى اللقاء في الحلقة القادمة مع بقية شهادة الحقائق العلمية عن وجود الله، والرب ينير العقول ويتلامس مع القلوب آمين.

********

إختبارات العابرين والعابرات

(13) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

(تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)

المداخلات

(14) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

الختام

(15) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(16) البركة الختامية:

 

إقرأ 13 مرات