طباعة هذه الصفحة

(704) الإماتة عن العالم

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

حياتك الروحية (704)

الأربعاء 26 أغسطس 2026

تابع: معالم على طريق الحياة الروحية

مجالات الإماتة

[3] الإماتة عنا العالم

إعداد وتقديم زكريا بطرس

704- معالم على طريق الحياة الروحية

(الأربعاء 26/8/2026م)

الإماتة عن العالم

(1) مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين. في الحلقة 704. من برنامج حياتك الروحية على الهواء مباشرة من قناة الفادي الفضائية.

(2) دعونا ندخل إلى حضرة الرب. بترنيمة.

أروح لمين غيرك يا يسوع، وإنت ربي وحبيبي

إنت اللي تمسح لي الدموع، إنت دوائي وطبيبي

دا انت حبيبي وحدك، عزي ونسيبي

أروح لمين غيرك يا يسوع وأنا لي مين غيرك يا يسوع

********

(3) بسم الآب والابن والروح القدس. الإله الواحد أمين. (صلاة ....)

(4) أحبائي المشاهدين نواصل اليوم سلسلة أحاديث: معالم على الطريق الروحي

(5) وتكلمت عن إماتة الجسد:

(6) واليوم أتكلم عن: الإماتة عن العالم:

  • المجال الثالث للإماتة هو: الإماتة عن العالم،
  • يقول يوحنا الرسول في: (1يو2: 15) "لا تحبوا العالم ولاالأشياء التي في العالم إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب".
  • وأيضا يقول يعقوب الرسول في: (يع 4: 4): أيها الزناة والزواني أما تعلمون أن محبة العالم عداوة للهفمن أراد أن يكون محبا للعالم فقد صار عدوا لله"،
  • وبولس الرسول يقول في: (كو2: 20) "إِذًا إِنْ كُنْتُمْ قَدْ مُتُّمْ مَعَ الْمَسِيحِ عَنْ أَرْكَانِ [أي مبادئ] الْعَالَمِ، فَلِمَاذَا كَأَنَّكُمْ عَائِشُونَ فِي الْعَالَمِ؟"،
  • ويقول أيضا في: (غل 6: 14): وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم". ونحتاج أن نستوضع بعض الأمور في هذه النقطة:

(7) مفهوم العالم:

  • إنه العالم المضاد لله بقواته الشريرة وأركانه المظلمة،
  • وهو العالم بعظمته التافهة وأمجاده الكاذبة.

(8) مفهوم صلب العالم:

1- معنى صلب العالم هو أن يكون كل هذا العالم قد غاب واختفى عن محيط حياة المؤمن. وكأن الصليب أصبح سوراً منيعاً يفصل العالم الشرير ويخفيه حتى ولو كان موجودا في الظاهر.

(9) موقف المؤمن من صلب العالم:

  • الواقع إن المؤمن المصلوب مع المسيحهو في نظر العالم مائت مثل المسيح.
  • ويكون العالم في نظر المؤمن المصلوب مائتاً عنه،
  • لأنه صار حياً لله في المسيح.
  • وهذا يذكرنا بموقف المسيح من العالم (مت4: 8 - 10) "ثم أخذه أيضا إبليس إلى جبل عال جدا وأراه جميع ممالك العالمومجدها وَقَالَ لَهُ: أُعْطِيكَ هذِهِ جَمِيعَهَا إِنْ خَرَرْتَ وَسَجَدْتَ لِي. حِينَئِذٍ قَالَ لَهُ يَسُوعُ: اذْهَبْ يَا شَيْطَانُ! لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَسْجُدُ وَإِيَّاهُ وَحْدَهُ تَعْبُدُ".
  • في أحيان كثيرة يمكنك أن تقابل مؤمنين لهم دعوة حقيقية من الله...
  • لكن دعوة الله لحياتهم ليست هي هدفهم!! لأنهم مرتبكين بأعمال الحياة في العالم.
  • ويوجد مؤمنون يشهدون للصليب بأفواههم، ولكنه لا يظهر في معاملاتهم أو تصرفاتهم أو سلوكهم،
  • فلا زال يشغلهم العالم ومشاريع العالم ومجد العالم والشهرة، وأرصدتهم في البنوك.
  • ولم ينتبهوا إلى عروض الشيطان، فانحرفوا وهم لا يشعرون،
  • بل الأدهى من ذلك أنهم يبررون تصرفهم هذا ليخدروا ضمائرهم.
  • وإذا فسد الضمير يتم فيهم قول بولس الرسول في: (1تي1: 19) "ولك إيمانوضمير صالح الذي إذ رفضه قوم انكسرت بهم السفينة من جهة الإيمان أيضا"
  • ولكن لماذا ينكرونه بسلوكهم؟
  • أليس لأنهم لم يجوزوا الموت الحقيقي مع المسيح،
  • هذا هو الافتخار الكاذب بالصليب، وهذا هو الصلب الكاذب للعالم.
  • هل معنى هذا أن المؤمن لا يعمل، بل يتفرغ لعبادة الله ويعيش كالرهبان؟
  • بالتأكيد ليس هذا هو المقصود،
  • بل يمارس حياته ونشاطه كالمعتاد ولكن لا يسمح للعمل أن يأخذ قلبه بعيدا عن المسيح.
  • تماما كالأم التي تمارس أعمالها المنزلية، ولكن لا تسمح لهذه الأعمال أن تشغلها عن وليدها النائم في غرفته، فهي تعمل بعقلها وأعضائها أما قلبها فهو مشغول بوليدها.

(10) خلاصة:

  • رأينا في هذا الفصل مجالات الإماتة وهي: إماتة الذات، وإماتة العتيق، وإماتة الجسد، والإماتة عن العالم.
  • فها نحن يا رب نريد أن نكون لك ولك وحدك غير مرتبكين وغير مشغولين عنك بأمور الحياة.
  • نريد أن تكون أنت لنا النصيب الصالح الذي لن ينزع منا أبدًا. آمين.

 

** تدريب روحي:

حفظ آية: (غل2: 20) "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ، فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" (غل2: 20)

# ونستكمل مواضيعنا هذه في الحلقات القدمة بمشيئة الرب. فإلى اللقاء.

***********

إختبارات عابرين

(11) تفضل عزيزي المخرج أرنا عمل الله.

  • (تعرض على الشاشة بعض الاختبارات)
  • المداخلات

(12) والآن إلى الفقرة المحببة لنفسي وهي مداخلاتكم.

  • الختام

(13) شكرا جزيلا لله، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين ولنرفع صلاة في الختام.

(14) البركة الختامية:

محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم. آمين

 

  

إقرأ 14 مرات