قناة الفادى الفضائية

(13) قيادة حكيمة

عظات روحية (13)

قيادة حكيمة

1ـ عتاب رقيق

2ـ معالم الطريق

3ـ إرتباط وثيق

العظة (13)

[نش1: 8]

قيادة حكيمة

1)     بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين. إلهنا يامن ترتبط بأبنائك وبناتك برباط الحب الكامل، أسألك أن تسمعنا صوت إرشادك لطريقنا لنتمتع بالشركة الحبية معك. آمين

2)     مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في قناة الفادي الفضائية، وفي الحلقة الثالثة عشرة من برنامج تأملات روحية في سفر نشيد الأناشيد لسليمان الحكيم.

3)     لقد كانت تأملاتنا في الحلقة الماضية عن "حبيب النفس": (نش1: 7) تقول العروس: اخبرني يا من تحبه نفسي اين ترعى اين تربض عند الظهيرة لماذا انا اكون كمقنعة عند قطعان اصحابك"

4)     وكانت تأملاتنا عن: (1) علاقة حبية (2) شركة قوية     (3) قناع الخطية

5)     واليوم نأتي إلى (نش1: 8) حيث يقول العريس: "ان لم تعرفي ايتها الجميلة بين النساء فاخرجي على اثار الغنم وارعي جداءك عند مساكن الرعاة"

6)     وعنوان هذه الآية: "قيادة حكيمة" ولنا فيها التأملات الآتية:

1ـ عتاب رقيق

2ـ معالم الطريق

3ـ إرتباط وثيق

أولا: 1ـ عتاب رقيق

(1) يقول العريس: "إن لم تعرفي ايتها الجميلة بين النساء"

(2) يعز على المسيح أن النفس التي تتبعه لا تعرف أين يرعى وأين يربض عند الظهيرة.

(3) والواقع أنه كثيرا ما تأتي على العروس فترات فتور وفترات ضعف، فتتوه بين الدروب، وإذ تكتشف ما وصلت إليه من ضياع تصرخ متسائلة: أين ترعي؟ أين تربض عند الظهيرة؟

(4) ألا تعرفين أيتها العروس الجميلة؟ يا خسارة على عدم المعرفة، الكتاب يقول: هلك شعبي من عدم المعرفة" (هو4: 6)

(5) هل تعرف يا عزيزي أين يرعى وأين يربض حبيبك؟ أين يسوع في حياتك؟

(6) إن كنت لا تعرف معالم طريقك الروحي؟ فاحذر من أن تهلك لعدم المعرفة.

(7) داود النبي كان يعرف أين كان راعيه يرعى نفسه، وأين كان يربضها. إذ قال: (مز23: 1ـ  4) "الرب راعي فلا يعوزني شيء. في مراع خضر يربضني الى مياه الراحة يوردني. يرد نفسي يهديني الى سبل البر من اجل اسمه. ايضا اذا سرت في وادي ظل الموت لا اخاف شرا لانك انت معي"

(8) هل تعرف أين يأخذ الراعي خرافه وقتما تشد حرارة شمس الظهيرة، إنه يربضها في المراعي الخضراء تحت ظلال الأشجار الوارفة، وهكذا يرعى المسيح قطيعه عندما تشتد شمس التجارب الحارقة يربضها ويخفيها في ظلال جنبه المطعون فتستريح.

(9) ويقول داود ايضا في (مز91: 1ـ 7) "الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت.

 اقول للرب ملجاي وحصني الهي فاتكل عليه. لانه ينجيك من فخ الصياد ومن الوبا الخطر. بخوافيه يظللك وتحت اجنحته تحتمي ترس ومجن حقه. لا تخشى من خوف الليل ولا من سهم يطير في النهار. ولا من وبا يسلك في الدجى ولا من هلاك يفسد في الظهيرة. يسقط عن جانبك الف وربوات عن يمينك اليك لا يقرب"

(10) فإن كنت لا تعرف أين يرعى المسيح خرافه ويربضها فكيف تنجو من الوبأ؟ واين تختبئ وقت الخطر؟

(11) تبني الحكومات مخابئ للناس في زمن الحرب، فعندما تنعق صفارات الخطر عندما تهجم قاذفات القنابل، يهرع الناس للإحتماء في هذه المخابئ. وحدث في أثناء حرب بورسعيد في الستينات من القرن الماضي، لم يهرع أحد الجنود إلى المخبأ بل اختفى خلف باب سميك في المعسكر، وبعدما انتهت الغارة وجدوا هذا الباب قد قسمته شظية، وبكل أسى وصلت الشظية إلى هذا الجندي وشطرته نصفين وفارق الحياة. فقد حياته لأنه لم يلجأ إلى الحصن الحصين.

(12) ونحن في أثناء حروبنا الروحية إلى أين نلجأ لنحتمي من الخطر القاتل؟ يقول سبيمان الحكيم في (ام18: 10) "اسم الرب برج حصين يركض اليه الصديق ويتمنع"

() العروس لا تعرف أين عريسها، فيعاتبها برقة نادرة قائلا: إن لم تعرفي أيتها الجميلة ...  رغم أن عدم المعرفة جرم يستوجب الهلاك، "هلك شعبي من عدم المعرفة"

() يا لرقة قلبك يا سيدي، فهي تسبي النفوس.

() انظروا هذه الرقة، فقد أتاه في مكر الثعلب بابتسامة مصطنعة وبأحضان مفتوحه ليقبله قبلة الخيانة، وما أروع رقة المسيح إذ يقول له: يا صاحب أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟ يعاتبة برقة شديدة غذ يقول له يا صاحب!

() وبهذه الرقة عاتب العروس قائلا: "أيتها الجميلة بين النساء، إن لم تعرفي" 

() ونحن كذلك إذ نتباعد عن رقة قلب المسيح، نجرم في حقه.

() وبالرغم من هذا هو يقترب إلينا ويلاطفنا ليرجعنا إليه، ولنا في حديث الرب إلى هوشع النبي الذي خانته إمرأته مثالا لمعاملات الله. دعونا نقرأ ذلك من (هو2: 14) "هانذا اتملقها و اذهب بها الى البرية و الاطفها

() أتيت لا لأدين بل لأعين، لم يأت كي يديننا، لم يأت كي يلوم،

() ليتنا نقترب إلى الحبيب في رقة حواسه، رغم كثرة خطايانا،

() نتعلم معاملات بعضنا بعضا في أسرنا والعمل والكنيسة.

ثانيا: معالم الطريق

(1) في قول العريس لعروسه المحبوبة: "اخرجي على آثار الغنم" أمران: 1ـ الأمر الأول: توضيح لمعالم الطريق باقتفاء آثار الغنم. 2ـ والأمر الثاني هو دعوة للخروج للسير في هذا الطريق.

(2) دعونا نتأمل في الأمر الأول: آثار الغنم: ونتساءل ماذا يقصد العريس بالغنم؟ من هي الغنم؟ الواقع أنهم رعية المسيح، هم الآباء والأنبياء والمرشدين الروحيين، قطيع المسيح من المؤمنين والقديسين على مر السنين الذين تركوا لنا على الأرض آثارهم لنسير على نفس الدرب في خطى مسيرتهم.

(3) فلنمش وراء القديسين: 1ـ اتبع هابيل الصديق في تقديمه الذبيحة، وقدِّم مثله أفخر ما عندك. 2ـ سر في خطى إبراهيم أب الإيمان، الذي ترك مثالا بإطاعة الصوت الذي سمعه، فخرج وهو لا يعلم إلى أين يمضي، 3ـ تشبه بموسى كليم الله الذي كان وجهه يلمع من وجوده في حضرة الرب أربعين يوما، حتى تصير مثله،

(4) نقرأ عن قطيع المسيح وآثارهم في رسالة (عب 11) "بالايمان قدم هابيل لله ذبيحة افضل من قايين .. بالايمان نقل اخنوخ لكي لا يرى الموت ولم يوجد لان الله نقله اذ قبل نقله شهد له بانه قد ارضى الله .. بالايمان نوح لما اوحي اليه عن امور لم تر بعد خاف فبنى فلكا لخلاص بيته فبه دان العالم و صار وارثا للبر الذي حسب الايمان. بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان ياخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين ياتي .. بالايمان سارة نفسها ايضا اخذت قدرة على انشاء نسل وبعد وقت السن ولدت اذ حسبت الذي وعد صادقا ... في الايمان مات هؤلاء اجمعون وهم لم ينالوا المواعيد بل من بعيد نظروها وصدقوها وحيوها واقروا بانهم غرباء ونزلاء على الارض .. بالايمان قدم ابراهيم اسحق وهو مجرب قدم الذي قبل المواعيد وحيده .. بالايمان موسى لما كبر ابى ان يدعى ابن ابنة فرعون، مفضلا بالاحرى ان يذل مع شعب الله على ان يكون له تمتع وقتي بالخطية .. بالايمان راحاب الزانية لم تهلك مع العصاة اذ قبلت الجاسوسين بسلام .. وماذا اقول ايضا لانه يعوزني الوقت ان اخبرت عن جدعون وباراق وشمشون ويفتاح وداود وصموئيل والانبياء.

الذين بالايمان قهروا ممالك صنعوا برا نالوا مواعيد سدوا افواه اسود. اطفاوا قوة النار نجو من حد السيف تقووا من ضعف صاروا اشداء في الحرب هزموا جيوش غرباء .. واخرون عذبوا ولم يقبلوا النجاة لكي ينالوا قيامة افضل. واخرون تجربوا في هزء وجلد ثم في قيود ايضا وحبس. رجموا نشروا جربوا ماتوا قتلا بالسيف طافوا في جلود غنم و جلود معزى معتازين مكروبين مذلين. وهم لم يكن العالم مستحقا لهم تائهين في براري وجبال ومغاير وشقوق الارض .. إلخ.

(5) هؤلاء من قديسي العهد القديم، وماذا نقول لو سردنا سلاسل من قديسي العهد الجديد وتاريخ الكنيسة على مر الأجيال.

() فمن قديسي الكتاب المقدس بالعهد الجديد: 1ـ العذراء القديسة مريم مثال الطهر والقداسة 2ـ يوسف البار مثال الطاعة لقيادة الله 3ـ يوحنا المعمدان مثال الجرأة والشجاعة في قول الحق 4ـ تلاميذ المسيح القديسين مثال التكريس الكامل لنشر بشارة الإنجيل المفرحة بخلاص المسيح لكل العالم 5ـ ومريم المجدليو، والمرأة السامرية، وليديا بائعة الأرجوان 6ـ ويعوزنا الوقت لسرد أسماء رجال وسيدات العهد الجديد.

() ثم من أين نأتي بالوقت لتتبع سير القديسين تاريخ الكنيسة عبر واحد وعشرين قرن، أمثال: 1ـ أبطال الإيمان: أثناسيوس وديسقورس وكيرلس 2ـ ونماذج النسك والقداسة: الأنبا أنطونيوس، والأنبا بولا، والأنبا مقاريوس، والأنبا باخوميوس، ومريم السائحة 3ـ والشهداء العظام: الشهيد مارجرس، ومار مينا، والشهيدة دميانة، والأم دولاجي.

(6) هؤلاء وغيرهم الكثير الذين ينبغي أن نخرج على آثارهم كقول الكتاب المقدس في (عب13: 7) "اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله انظروا الى نهاية سيرتهم فتمثلوا بايمانهم"

(7) ولهذا قال بولس الرسول (1كو11: 1): "كونوا متمثلين بي كما انا ايضا بالمسيح"

(8) أذكر عن نابليون بونابرت أن سر حماسه في فتوحاته لتكوين إمبراطورية مترامية الأطراف، كان يكمن في كثرة قراءاته عن سير العظماء وخاصة الاسكندر الأكبر المقدوني، وتشبه بهم ونسج على منوالهم.

(9) فلنقرأ سير القديسين والمرشدين الروحيين لنتمثل بإيمانهم.

(10) كان هذا عن الأمر الأول في معالم الطريق وهو آثار الغنم.

والأمر الثاني في هذه العبارة التي قالها العريس للعروس: "اخرجي على آثار الغنم"

(1) فكلمة الخروج: هي دعوة للخروج المقدس من دائرة الذات والشهوات ومحبة العالم بكل ما فيه، فلا يسيطر عليها شيئ، ولا يتعلق قلبها بهذه الأمور الوقتية الزائلة.

(2) تماما مثل دعوة أبينا إبراهيم المذكورة في (تك12: 1) "قال الرب لابرام اذهب من ارضك ومن عشيرتك ومن بيت ابيك الى الارض التي اريك"

(3) فخرج وهو لا يعلم إلى أين يذهب،كما جاء في (عب11: 8) "بالايمان ابراهيم لما دعي اطاع ان يخرج الى المكان الذي كان عتيدا ان ياخذه ميراثا فخرج وهو لا يعلم الى اين ياتي"  

(4) ومثل دعوة لوط للخروج من سدوم وعمورة، فقد جاء عنها في (تك19: 15 ـ 17): "كان الملاكان يعجلان لوطا قائلين قم خذ امراتك وابنتيك الموجودتين لئلا تهلك باثم المدينة. ولما توانى امسك الرجلان بيده وبيد امرأته وبيد ابنتيه لشفقة الرب عليه واخرجاه ووضعاه خارج المدينة. وكان لما اخرجاهم الى خارج انه قال اهرب لحياتك لا تنظر الى ورائك ولا تقف في كل الدائرة اهرب الى الجبل لئلا تهلك".

(5) ونذكر أيضا خروج القديس أنطونيوس للتكريس الكامل عندما سمع في الكنيسة شماسا يقرأ فصل الكتاب المقدس: (مت19: 21) "ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني" فوهب حياته للرب فكان مؤسس الرهبنة في مصر وفي العالم كله.

(6) فالعريس يدعو عروسه ويدعو كل نفس تريد أن تتبعه يدعونا للخروج من دائرة الذات والتعلق بالماديات لننطلق في سماء الروح محررين من كل القيود والربط التي تعوق إنطلاقتنا الروحية.

(7) وهوذا إختبار المتنيح البابا شنودة الثالث في قصيدته الخالدة "همسة حب" عن خروجه منمجالاته الشخصية للإنطلاق الروحي مع الرب، القصيدة التي أنشد فيها قائلا:

1ـ قد تركتُ الكلَ ربى ما عـداك، ليس لى فى غربة العمر سواك

2ـ ومنعتُ الفكر عـن تجــواله، حيثـــما أنت فـأفكارى هناك

3ـ قد نسيتُ الأهل والأصحاب بل، قد نسيت النفس أيضاً فى هواك

4ـ قد نسيتُ الكلَ فى حُبِكَ يــا، متعة القلب فلا تنـسى فتــاك

(8) أحبائي كان هذا عن النقطة الثانية [معالم الطريق] في (نش1: 8) حيث يقول العريس: "ان لم تعرفي ايتها الجميلة بين النساء فاخرجي على اثار الغنم

(9) ونأتي إلى النقطة الثالثة في قول العريس: "وارعي جداءك عند مساكن الرعاة"  وسوف أتكلم عن:

ثالثا: الإرتباط الوثيق:                                   

(1) بقوله العريس للعروس: "ارعي جداءك عند مساكن الرعاة" فماذا يقصد الرب بالرعاة؟

(2) الرعاة هم الذين أقامهم في البيعة رعاة "ليرعوا رعية الله التي اقتناها بدمه" (أع20: 28)

(3) ومساكن الرعاة المقصود بها: بيت الله، كنيسة الله، جماعة المؤمنين.

(4) والمقصود بالجداء هي: طبيعة حياتك قبل التجديد، فلابد أن تأتي بهذه الطبيعة إلى بيعة الله لتتغير وتتحول إلى طبيعة الحملان الوديعة مع قطيع المسيح.

(5) ورعاية الجداء عند مساكن الرعاة دعوة إلى الارتبط الوثيق بالكنيسة كمجتمع المؤمنين حيث أرعى حياتي في مجال محبتهم وعنايتهم واهتمامهم فأنمو بينهم وأترعرع،

(6) ومحبة الإخوة أمر أكد عليه الرب في مواضع عديدة في الكتاب المقدس منها:

1ـ (يو13: 35) "بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضا لبعض"

2ـ وأيضا (1يو3: 14): "نحن نعلم اننا قد انتقلنا من الموت الى الحياة لاننا نحب الاخوة من لا يحب اخاه يبق في الموت"

(7) هناك بعض الاعتراضات: البعض يقول: هو لازم أحضر الكنيسة؟ كفاية أعبد ربنا في قلبي وفي بيتي. وآخر يقول: يعني هو كل اللي بيروحوا الكنيسة قديسين؟

(8) أقول: نعم ليس كل من يذهب إلى الكنيسة تقي أو قديس، بل كل تقي وقديس يذهب إلى الكنيسة.

(9) الواقع أن الكتاب المقدس يؤكد على حقيقة ارتباط المؤمن ببيت الله منها:

1ـ (مز122: 1) "فرحت بالقائلين لي الى بيت الرب نذهب"

2ـ (مز55: 14) "الذي معه كانت تحلو لنا العشرة الى بيت الله كنا نذهب في الجمهور"

3ـ (مز84: 10) "لأن يوما واحدا في ديارك خير من الف اخترت الوقوف على العتبة في بيت الهي على السكن في خيام الاشرار"

4ـ (مز134: 1) "هوذا باركوا الرب يا جميع عبيد الرب الواقفين في بيت الرب بالليالي"

(اش38: 20) "الرب لخلاصي فنعزف باوتارنا كل ايام حياتنا في بيت الرب"

(مز23: 6)نما خير ورحمة يتبعانني كل ايام حياتي واسكن في بيت الرب الى مدى الايام"

(مز27: 4) "واحدة سالت من الرب واياها التمس ان اسكن في بيت الرب كل ايام حياتي لكي انظر الى جمال الرب واتفرس في هيكله"

(عب10: 25) "غير تاركين اجتماعنا كما لقوم عادة بل واعظين بعضنا بعضا و بالاكثر على قدر ما ترون اليوم يقرب"

(10) أحبائي: ما هو إرتباطنا بالكنيسة والمؤمنين، بكل أسف شديد نحن لا نعرف بعض، خاصة من ينضمون حديثا إلى الكنيسة. هناك حالة من التفكك، أين شركة الإيمان؟ أين رعاية جدائنا عند مساكن الرعاة؟

(11) كانت هذه تأملاتنا في (نش1: 8) "ان لم تعرفي ايتها الجميلة بين النساء فاخرجي على اثار الغنم وارعي جداءك عند مساكن الرعاة"

(12) وتكلمت بنعمة الروح القدس عن:

1ـ عتاب رقيق

2ـ معالم الطريق

3ـ إرتباط وثيق

** عزيزي المحبوب: هل تبحث عن المسيح؟ أتريد أن تتبعه؟ وأن ترتبط به وبقطيعه المقدس؟ اطلبه الآن وسلم حياتك له، وهو سوف يعلن لك عن ذاته وعن معالم الطريق، لأنه يحبك.

** الرب يبارك حياتكم يا أحبائي، ويسعد أوقاتكم، وإلى اللقاء بمشيئة الرب، في عظة أخرى آمين، ســـلام.

 

 

 

 

معلومات إضافية

  • تاريخ الحلقة: الإثنين, 24 شباط/فبراير 2014
إقرأ 4234 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • الله يباركك ابونا
     
  • أهنئك يا أبونا زكريا على هذه البرامج الشّيقه ربنا يبارك خدمتك ...
     
  • حضرة القس جعفر سلام ربنا والهنا ومخلصنا يسوع الميسح يكون معكم جميعا انا من مشاهدى برنامجكم الشيق ....
     
  • ابي العزيز زكريا ليبارك يسوع تعب محبتك و يكثر ثمار جهدك ويجعل برنامجك النبراس الذي ينير الدرب لاخواننا ...
     
  • اذا كان دين الله الاسلام..فسلام على البشرية..اسلام الاٍرهاب والهوس الجنسي ..اسلام جهاد النكاح ..اسلام ...

Facebook

Twitter

Facebook


LinkedId


Google

YouTube


Facebook