قناة الفادى الفضائية

(12) حبيب النفس

عظات روحية (12)

الإثنين 17 فبراير 2014

حبيب النفس

علاقة حبية

2ـ شركة قوية

3ـ قناع الخطية

4ـ غربة ردية.

العظة (12)

حبيب النفس

[نش1: 7]

 

1)     بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين. إلهنا الطيب والحنان أسألك أن تتكلم إلى قلوبنا موضحا لنا مدى محبتك وعنايتك بنفوسنا لتخلصنا من الخطية ومن سلطان إبليس، وتمتعنا بعمق الشركة مع جلالك. اسمح يا سيدي أن تدخلنا إلى حضرتك البهية، وتسمعنا صوتك الممتلئ فرحا وسلاما. آمين.

2)     مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في قناة الفادي الفضائية، وفي الحلقة الثانية عشرة من برنامج تأملات روحية في سفر نشيد الأناشيد لسليمان الحكيم.

3)     لقد كانت تأملاتنا في الحلقة الماضية عن: (نش1: 6) حيث تقول العروس: "لا تَنْظُرْنَ إليَّ لكوني سوداء، لأن الشمس قد لوحتني، بنو أمي غضبوا علي، جعلوني ناطورة الكروم، أما كرمي فلم أنطره"

4)     وكانت تأملاتنا عن: (1) شمس التجارب (2) غضب الأقارب      (3) أصل المصائب

5)     واليوم نأتي إلى (نش1: 7) حيث تقول العروس: "اخبرني يا من تحبه نفسي اين ترعى اين تربض عند الظهيرة. لماذا انا اكون كمقنعة عند قطعان اصحابك؟"

6)     ولنا في هذا النشيد تحت عنوان "حبيب النفس"  التأملات الآتية:

علاقة حبية

2ـ شركة قوية

3ـ قناع الخطية

4ـ غربة ردية.

أولا: علاقة حبية

(1) "تقول العروس: يامن تحبه نفسي" تعبيرا عن عمق الشركة في علاقة حب متبادل مع الله.

(2) فيوحنا الرسول يقول: "نحن نحبه لانه هو احبنا اولا" (1يو4: 19) إنها علاقة حبية

(3) والواقع أن الإنسان الذي لم يدخل من باب الحب فهو لا يعرف الله، إذ يقول الكتاب المقدس: "من يحب فقد ولد من الله ويعرف الله، ومن لا يحب لا يعرف الله لأن الله محبة" (1يو4: 8)

(4) كم من أناس للأسف الشديد عبادتهم روتينية، يكتفون بكلمتين في الصباح، وكلمتين قبل النوم دون العلاقة الحبية مع الله.

(5) وينطبق عليهم قول الكتاب المقدس "يقترب الي هذا الشعب بفمه ويكرمني بشفتيه واما قلبه فمبتعد عني بعيدا (مت15: 8)"

(6) بل إن البعض يخشى من الدخول في هذه العلاقة الحبية، أذكر أنني منذ سنين ذهبت إلى بيت للزيارة وبدأت أقرأ الكتاب المقدس وأتكلم عن العلاقة الحبية مع الله، وفوجئت أن صاحب البيت انتفض كمن لدغته عقرب، واختفى ولم يظهر إلا بعد أن انتهيتُ من الكلام، فسألته عن سبب غيابه لعل المانع خيرا،

وتعجبت من إجابته إذ قال: خليني يا أبونا بعيد، أنا لا أريد أن أسمع شيئا يحملني أعباء وهموم جديدة.

عجبا إنه يفهم أن العلاقة مع الله إنما هي أعباء وهموم، ولم يرق إلى مفهوم الحب والعلاقة الحبية التي فيها يحمل الله همومنا، مسكين.

(6) فللأسف الشديد لازال البعض يعيشون على مستوى العهد القديم عهد الناموس والفرائض الثقيلة، ولم يستمتعوا بعصر النعمة. فقد وبخ السيد المسيح معلمي اليهود قائلا: "ويل لكم انتم ايها الناموسيون لانكم تحملون الناس احمالا عسرة الحمل وانتم لا تمسون الاحمال باحدى اصابعكم" (لو11: 46)

(7) ولكن الله في الحقيقة قد "بيَّن محبته لنا لانه ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا" (رو5: 8)، وقال "محبة ابدية احببتك من اجل ذلك ادمت لك الرحمة" (ار31: 3)، وقال أيضا: "أحبهم فضلا لان غضبي قد ارتد عنه" (هو14: 4)،

(8) وما أجمل الصورة التي رسمها الوحي في (حز16) عن مدى محبة الله ونعمته الغنية في تعامله مع نفوسنا الخاطئة. إذ قال:"أما ميلادك [أيتها النفس البشرية] يوم ولدت [فقد كنت كلقيطة إبنة زنا] فلم تقطع سرتك ولم تغسلي بالماء للتنظف ولم تملحي تمليحا ولم تقمطي تقميطا. لم تشفق عليك عين لتصنع لك واحدة من هذه لترق لك بل طرحت على وجه الحقل بكراهة نفسك يوم ولدت، [ما هذه إلا لقيطة، هانذا بالاثم صورت وبالخطية حبلت بي امي "بالحطية الجدية الموروثة" (مز51: 5)]. [يكمل الرب قائلا]: فمررت بك ورايتك مدوسة بدمك فقلت لك بدمك عيشي، قلت لك بدمك عيشي. جعلتك ربوة كنبات الحقل فربوت وكبرت وبلغت زينة الازيان نهد ثدياك ونبت شعرك. [ويؤكد ما قاله] قد كنت عريانة وعارية. فمررت بك ورايتك واذا زمنك زمن الحب فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك وحلفت لك ودخلت معك في عهد يقول السيد الرب فصرت لي. [ويذكر ما فعله معها قائلا]: فحممتك بالماء [المعمودية] وغسلت عنك دماءك ومسحتك بالزيت [مسحة الروح القدس]. والبستك مطرزة [ثوب الخلاص] ونعلتك بالتخس [إستعداد إنجيل السلام] وازرتك بالكتان وكسوتك بزا [رداء البر]. وحليتك بالحلي [مواهب الروح القدس] فوضعت اسورة في يديك وطوقا في عنقك. ووضعت خزامة في انفك واقراطا في اذنيك وتاج جمال على راسك. فتحليت بالذهب والفضة ولباسك الكتان والبز والمطرز وأكلت السميذ [سر التناول المقدس]

والعسل والزيت وجملت جدا جدا فصلحت لمملكة. وخرج لك اسم في الامم لجمالك لانه كان كاملا ببهائي الذي جعلته عليك يقول السيد الرب.

(9) يا لروعة عمل نعمة المسيح لنفوسنا الخاطئة، حتى رفعنا إلى أعلى المستويات فصلحنا لمملكة، لك يارب الحمد والشكر.

(10) هذه هي علاقة الحب الخاص، التي إختبرها أحد الآباء القديسين، الذي عند الموت طلب منه تلاميذه أن يقول لهم كلمة منفعة، فقال: يا أولادي أنا لا أخاف الله، فاندهشوا من ذلك، وقالوا له أنت الذي عشت عمرك في فخافة الله تقول ذلك؟ فقال: نعم أنا لا أخافه لأني أحبه كما أنه هو أحبني، والمحبة تطرح الخوف خارجا".

(11) وهذا عين ما قالة يوحنا الرسول: "لا خوف في المحبة بل المحبة الكاملة تطرح الخوف الى خارج لان الخوف له عذاب واما من خاف فلم يتكمل في المحبة (1يو4: 18)

(12) عزيزي المحبوب هل تعبد الله خوفا من الجحيم أو طمعا في النعيم؟ أم أنك تعبد الله لأنك بينك وبينه حب متبادل؟

(13) هل تذكر قصيدة شهيدة الحب الإلهي رابعة العدوية التي تقول فيها:

يا حبيبَ القلبِ من لي سواكا*

فارحـمَ اليومَ مذنبـا  قد أتاكا.

يا مناي وسيدي واعتمـادي*

طال شوقي ـ متى يكون لُقاكا.

ليس سؤلي من الجِنان  نعيمٌ*

غيــرَ أنـي أريـدُهـا لأراكا.

وقولها ايضا: ماعبدت اللّه خوفاً من اللّه، فأكون كالأمة السوء إن خافت عملت، ولا حبًّا للجنة فأكون كأمة السوء إن أُعطيَت عملت، ولكني عبدته حبًّا له وشوقاً إليه"

(14) ورب من يسأل: كيف أحب الله؟ أقول: تستطيع أن تحبه عندما تتحقق من حبه لك، وتدرك أن برهان هذا الحب هو الدم الذي سال على الصليب من أجلك ليكفر عن خطاياك ويمحو ذنوبك. "نحن نحبه لأنه أحبنا فضلا.

(15) أحبائي لقد تكلمت عن النقطة الأولى من (نش1: 7) حيث تقول العروس: "اخبرني يا من تحبه نفسي" اين ترعى اين تربض عند الظهيرة" وكانت النقطة الأولى عن: العلاقة الحبية، ولنأتي إلى النقطة الثانية، وهي الشركة القوية.

ثانيا: شركة قوية

(1) حيث تقول العروس في هذا النشيد (نش1: 7) "اين ترعى اين تربض عند الظهيرة"

(2) إنها تبحث عن من تحبه نفسها، أين يذهب لتتبعه ولا تفارقه، إنها علاقة الحب في شركة قوية وعميقة.

 (3) ولقد صدق المرنم الذي أنشد قائلا: سباني بحبه سبيا عميق فما عدت عنه أطيق انفصال"

(4) الواقع أن شركتها مع الحبيب لا تقتصر على فترة الصحو فقط بل تقول في نشيد مكمل:

"انا نائمة وقلبي مستيقظ صوت حبيبي قارعا افتحي لي يا اختي يا حبيبتي يا حمامتي يا كاملتي لان راسي امتلا من الطل وقصصي من ندى الليل (نش5: 2)

(5) وهذا ما عبر عنه المرنم بقوله: في العمق في هيام وفي العلا أحلام، في الصحو والمنام أسعد أنا برؤياك.

(6) وما أجمل ما عبرت الترنيمة القائلة: إذ لا أرى وجه الحبيب النور يبدو كالظلام، إن كنت في وادي خصيب يبدو كحلم في المنام.

(7) تحكي لنا سير القديسين كيف أنهم من فرط لذة الشركة الحبية مع الرب، ما كانوا يريدون أن يناموا الليل، مثل القديس الأنبا بيشوي من آباء القرن (4 الميلادي) فكان يربط شعر رأسه في سقف مغارته حتى إذا غفا بنوم أسقظته شدة الشعر فيفيق فورا ليواصل تلذذه بعشرة من أحبته نفسه.

(8) والواقع أن هذا الحب يصل إلى مرحلة المرض المقدس، فالعروس تقول في أحد أناشيدها: "إني مريضة حبا" (نش2: 5)

(9) وفي هذا الصدد أذكر من حلقات البالتوك إحدى الأخوات العابرات من ظلمة الإسلام لنور محبة المسيح كانت تختم مشاركتها دائما بهذه العبارة: "أنا مريضة حبا بيسوع، والله لا يشفيني من هذا الحب"

(10) ليتنا نصاب بهذا المرض المقدس حب يسوع المسيح.

(11) تكلمت عن (نش1: 7) حيث تقول العروس: "اخبرني يا من تحبه نفسي اين ترعى اين تربض عند الظهيرة" وكانت النقطة الأولى عن: العلاقة الحبية، والنقطة الثانية، عن الشركة القوية، ونأتي للنقطة الثالثة: عن قناع الخطية.

ثالثا: قناع الخطية

(1) في قول العروس في هذا النشيد (نش1: 7) "لماذا انا اكون كمقنعة عند قطعان اصحابك"

(2) القناع: هو الحجاب الذي يغطي الوجه، وهو الحائل الذي يحول دون رؤية الحبيب بوجه مكشوف كما يقول الكتاب: "ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف نتغير الى تلك الصورة عينها من مجد الى مجد كما من الرب الروح" (2كو3: 18)

 (3) وما القناع سوى الخطايا التي تحجب وجه الرب عنا، كما قال الكتاب: "اثامكم صارت فاصلة بينكم وبين الهكم

وخطاياكم سترت وجهه عنكم" (اش59: 2)

(4) يحكي لنا الكتاب المقدس عن شاول الطرسوسي رغم غيرته لإلهه، لكنه كان يلبس قناع اضطاد الكنيسة وأتباع المسيح، فمنعه من رؤية حقيقة المسيح.

ولكن عندما زالت القشور من عينيه، أبصر في الحال مجد المسيح.

(5) أذكر قصة إحدى السيدات، كانت تشكو من عدم السلام القلبي وعدم تمكنها من رؤية الرب بعين الإيمان، قلت لها هل هناك خطية في حياتك طمست الرؤية الروحية؟ قالت لا. ولكني لاحظت في حديثها وجود خطية معينة، فسألتها عنها، قالت: أنا لست مقتنعة أنها خطية. وهنا تكمن أكبر مشكلة، فالإنسان يبرر لنفسه الخطايا. إذ يعتقد الكثيرون مثل هذه السيدة أن الخطية هي الزنا أو القتل، وما دون ذلك ليس خطية، لا يشعرون أن الخطية هي بالدرجة الأولى خيانة للمسيح وتسرب الحب منه إلى أي شئ آخر.

(6) وكم أشكر الله أن هذه السيدة اقتنعت بخطيتها، وسلمت قلبها للرب، ثم قالت في اختبارها: حسيت إني "باندبح"، نعم هذا إحساس صحيح دليل فعل إماتة النفس عن شهوات العالم.

(7) وحقيقة نحن نحتاج إلى ذبح اسحق العزيز في حياتنا.

(8) أو كما حدث مع أشعياء النبي الذي عبر عن إختباره قائلا في (أش6: 1ـ 7): "في سنة وفاة عزيا الملك رأيت السيد جالسا على كرسي عال ومرتفع واذياله تملا الهيكل. فقلت ويل لي اني هلكت لاني انسان نجس الشفتين وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين لان عيني قد رأتا الملك رب الجنود". فعندما مات العزيز الذي في حياته رأى رب الجنود.

(9) ليتنا ننشد مع المرنم: "أحبك يا يسوع وليس سواك، أحبك وحدك ولا حدش وياك".

(10) هل هناك خطية في حياتك تمنع رؤيتك لله بعين الإيمان، هل هناك شهوة، أو محبة مال، أو ذات؟ السيد المسيح يقول: "طوبى لأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله" (مت5: 8)

(11) عزيزي المشاهد: هل تحرس حياتك؟ وهل فوق كل تحفظ تحفظ قلبك؟ قل له أنا آسف يارب على كل ما فات لأبدأ معك بدءا جديدا. آمين.

(12) أحبائي لقد تكلمت عن (نش1: 7) حيث تقول العروس: "اخبرني يا من تحبه نفسي اين ترعى اين تربض عند الظهيرة لماذا انا اكون كمقنعة عند قطعان اصحابك" وكانت النقطة الأولى عن:

العلاقة الحبية، والنقطة الثانية، عن الشركة القوية، والنقطة الثالثة: عن قناع الخطية، ونأتي للنقطة الرابعة وهي غربة ردية.

رابعا: غربة ردية

(1)    حيث تقول العروس في النشيد (نش1: 7) "لماذا انا اكون كمقنعة عند قطعان اصحابك"

(2)    تعاتب نفسها، عندما فصلت الخطية بينها وبين حبيبها وتغربت عند قطعان رعاة آخرين. فشعرت بمرارة الغربة الردية.

(3)    وقد جاء بسفر التكوين عن يعقوب الذي كذب على أبيه إسحق وسرق البركة من أخيه عيسو، فتعرض لمطاردة أخيه الذي أراد أن يقتله، فهرب يعقوب تاركا بيت أبيه وتغرب في أرض حاران، وكم كانت الغربة هناك مريرة وردية. إذ استعبده خاله لابان 14 سنة ليزوجه راحيل التي كان يحبها، بعد أن غشه بتزويجه ليئة أختها.

(4)    وفي (لو 15) طلب الإبن الضال ميراثه في حياة أبيه، وذهب وتغرب في كورة بعيدة وبذر أمواله بعيش مسرف، ولما ابتدأ يحتاج مضى والتصق بواحد من اهل تلك الكورة فارسله الى حقوله ليرعى خنازير. وكان يشتهي ان يملا بطنه من الخرنوب الذي كانت الخنازير تاكله فلم يعطه احد. يا لمرارة الغربة الردية، نتيجة للخطية.

(5)    بل إنه منذ البداية نرى ما فعلته الخطية في أبوينا الأولين آدم وحواء (تك3) فإذ لم يطيعا وصية الرب وأكلا من الشجرة التي نهاهم عنها، خرجا من حضرة الرب، في أرض الغربة المريرة والردية. وسمعا حكم العقوبة من فم الرب: "ملعونة الارض بسببك بالتعب تاكل منها كل ايام حياتك، وشوكا وحسكا تنبت لك " (تك3: 17 و18)

(6)    فالخطية تحرم الإنسان من العشرة مع المسيح، وتمرر حياته في غربة مريرة وردية.

(7)    فماذا فعلت بك الخطية يا عزيزي؟

(8)    أحبائي المشاهدين: تأملنا اليوم في (نش1: 7) الذي قالت فيه العروس: "اخبرني يا من تحبه نفسي اين ترعى اين تربض عند الظهيرة لماذا انا اكون كمقنعة عند قطعان اصحابك"

(9)    وتكلمنا في أربع نقاط:

علاقة حبية

2ـ شركة قوية

3ـ قناع الخطية

4ـ غربة ردية

(10)     هذه كانت حال العروس في مرارة بعدها عن الحبيب، ولكن ماذا كان الحل؟ هذا ما سوف نعرفة في العظة القادمة، لنرى محبة الله الفائقة في تدبير خطة الخلاص وإعادة النفس التائهة إلى أحضان محبته.

(11)    هل تحب أن تتمتع بخلاص المسيح ومحبته، افتح قلبك له الآن واطلبه ليسكن فيك، سلم حياتك بمشاكلها وخطايا له وسوف يخلصك بنعمته المجانية لأنه يحبك بالحق.

(12)    الرب يبارك حياتكم ويسعد أوقاتكم، وإلى اللقاء بمشيئة الرب. ســـلام.

معلومات إضافية

  • تاريخ الحلقة: الإثنين, 17 شباط/فبراير 2014
إقرأ 4237 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • الله يباركك ابونا
     
  • أهنئك يا أبونا زكريا على هذه البرامج الشّيقه ربنا يبارك خدمتك ...
     
  • حضرة القس جعفر سلام ربنا والهنا ومخلصنا يسوع الميسح يكون معكم جميعا انا من مشاهدى برنامجكم الشيق ....
     
  • ابي العزيز زكريا ليبارك يسوع تعب محبتك و يكثر ثمار جهدك ويجعل برنامجك النبراس الذي ينير الدرب لاخواننا ...
     
  • اذا كان دين الله الاسلام..فسلام على البشرية..اسلام الاٍرهاب والهوس الجنسي ..اسلام جهاد النكاح ..اسلام ...

Facebook

Twitter

Facebook


LinkedId


Google

YouTube


Facebook