قناة الفادى الفضائية

(11) سبب المتاعب

عظات روحية (11)

الإثنين 10 فبراير 2014

سبب المتاعب

(1) شمس التجارب    
(2) غضب الأقارب    
(3) أصل المصائب

العظة (11)

(سبب المتاعب)

[نش1: 6]

1)      بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

2)      مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في قناة الفادي الفضائية، وفي الحلقة الحادية عشرة من برنامج تأملات روحية في سفر نشيد الأناشيد لسليمان الحكيم.

3)      بداية لنرفع قلوبنا بطلبة إلى الله ليباركنا جميعا: يا مريح التعابى، يا رجاء من لا رجاء له، نأتي إليك سلامنا معك. آمين.

4)      أحبائي المشاهدين: لقد كانت تأملاتنا في الحلقة الماضية عن: الآية الخامسة من الإصحاح الأول من سفر النشيد: (نش1: 5) تقول العروس: "أنا سوداء وجميلة يا بنات أورشليم، كخيام قيدار، كشقق سليمان"

5)      وكانت تأملاتنا عن: (1) سواد الخطية (2) الصورة البهية  (3) الشهادة العلنية

6)      واليوم نأتي إلى النشيد السادس في الإصحاح الأول والآية السادسة (نش1: 6) حيث تقول العروس: "لا تَنْظُرْنَ إليَّ لكوني سوداء، لأن الشمس قد لوحتني، بنو أمي غضبوا علي، جعلوني ناطورة الكروم، أما كرمي فلم أنطره"

7)      ولنا في هذا النشيد التأملات الآتية: (1) شمس التجارب    (2) غضب الأقارب     (3) أصل المصائب

أولا: شمس التجارب:

1)    تقول العروس: "إن الشمس قد لوحتني" وتعني بذلك شمس التجارب الحارقة التي يتعرض لها المؤمن،

2)    ولهذا أوصانا السيد المسيح في بشارة متى الرسول الإصحاح السادس والعشرين والآية واحد وأربعين (مت26: 41) قائلا: "اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة"

3)    وأوصانا أن نصلي قائلين: "لا تدخلنا في تجربة لكن نجنا من الشرير" (مت6: 13)

4)    والحقيقة التي يجب أن تكون ماثلة أمام عيوننا دائما هي ما أشار إليها المسيح في بشارة لوقا الرسول الإصحاح الثاني والعشرين، والآية الحادية والثلاثين (لو22: 31)

5)    "هوذا الشيطان طلبكم لكي يغربلكم كالحنطة"

6)    ولكن ما يطمئنا هي وعود الرب الأمينة مثل:

7)    قول بولس الرسول في الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس الإصحاح العاشر، والآية الثالثة عشرة (1كو10: 13) "لم تصبكم تجربة الا بشرية و لكن الله امين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا"

8)    وأيضا ما قاله بطرس الرسول في رسالته الثانية الإصحاح الثاني، والآية التاسعة (2بط2: 9) "يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة و يحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين"

9)    وهذه هي نتائج الوعود الإلهية المطمئنة: ما جاء في رسالة يعقوب الرسول في الإصحاح الأول، والآية الثانية (يع1: 2) "احسبوه كل فرح يا اخوتي حينما تقعون في تجارب متنوعة" (الفرح)

10)           ويؤكد ذلك بطرس الرسول في رسالته الأولى اإصحاح الأول والآية السادسة (1بط1: 6) "الذي به تبتهجون مع انكم الان ان كان يجب تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة"

11)      ولكن قد يطرأ على بال أحدهم سؤال هام: لماذا يسمح الله بالتجارب؟

12)      وإجابة على هذا السؤال أقول: أن الله قد يسمح بالتجارب للمؤمن لهدف من الأهداف التالية 1ـ التنقية  2ـ التقوية  3ـ الترقية

13)      بخصوص التنقية: يقول أيوب المجرب في الإصحاح الثالث والعشرين، والآية العاشرة (اي23: 10)"اذا جربني اخرج كالذهب"

14)      ربما لا يفهم البعض معنى هذا الكلام مثلي تماما، فقد كنت كاهنا في كنيسة بحي الصاغة بطنطا في الستينات من القرن الماضي أي من حوالي نصف قرن، وشرح لي صاحب محل، كيف ينقون الذهب، فقال يوضع الذهب في بوتقة أي وعاء، ويضاف عليه مادة معينة، ثم يوضع فوق النار، ويترك ليغلي، وفي هذه الأثناء تنبعث منه أبخرة سوداء تأخذ في الانقشاع، وتعرف أن الذهب قد تنقى تماما عندما ننظر في الذهب فترى صورة وجهك أي يصبح كالمرآة. ففهمت كلام أيوب المبتلي، وهو أن الله يدخله بوتقة التمحيص لتحرق نيران التجارب شوائب الشرور من قلبه، فيبصر المسيح صورته البهية وقد ارتمست على حياته.

15)      لهذا طلب داو النبي من الرب قائلا في المزمور السادس والعشرين والآية الثانية: (مز26: 2)"جربني يا رب وامتحني نقِّ كليتي وقلبي"

16)      هذا هدف من أهداف التجارب، وهناك الهدف الثاني وهو:

17)      التقوية: كما يقول بطرس الرسول في رسالته الأولى الاصحاح الخامس والآية العاشرة (1بط5: 10) "واله كل نعمة الذي دعانا الى مجده الابدي في المسيح يسوع بعدما تالمتم يسيرا هو يكملكم ويثبتكم ويقويكم ويمكنكم"

18)      إذن ففي التجارب والآلام التي تحيق بنا تعمل نعمة المسيح على تقويتنا وتثبيتنا وتمكيننا أيضا.

19)      أما الهدف الثالث فهو: الترقية: فبطرس الرسول يقول في رسالته الأولى الإصحاح الأول، والآية السابعة (1بط1: 7)

20)      "لكي تكون تزكية ايمانكم وهي اثمن من الذهب الفاني مع انه يمتحن بالنار توجد للمدح و الكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح"

21)      وفي الترجمة التفسيرية تقول الآية: إنَّ غَايَةَ هذِهِ التَّجَارِبِ هِيَ اخْتِبَارُ حَقِيقَةِ إِيمَانِكُمْ فَكَمَا تَخْتَبِرُ النَّارُ الذَّهَبَ وَتُنَقِّيهِ، تَخْتَبِرُ التَّجَارِبُ حَقِيقَةَ إِيمَانِكُمْ، وَهُوَ أَثْمَنُ جِدّاًمِنَ الذَّهَبِ الْفَانِي وَهَكَذَا، يَكُونُ إِيمَانُكُمْ مَدْعَاةَ مَدْحٍ وَإِكْرَامٍ وَتَمْجِيدٍ لَكُمْ، عِنْدَمَا يَعُودُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ ظَاهِراً بِمَجْدِهِ"

22)      بل إن التجارب ترقِّي من يحتملها إلى رتبة إيمانية أسمى، والمثال واضح وهو إمتحان إبراهيم بتقديم ابنه اسحق على مذبح التكريس، وإذ نجح إبراهيم ترقى إلى رتبة خليل الله، هذا ما جاء في رسالة يعقوب الاصحاح الثاني والآية الثانية والعشرين (يع2: 23)"فآمن ابراهيم بالله فحسب له برا ودعي خليل الله".

عزيزي المشاهد: هل أنت في محنة؟ وهل تجتاز تجربة مرة؟ ثق أن الله معك وسوف ينقذك. بل ويكافؤك.

أحبائي المشاهدين: لقد تكلمنا في النقطة الأولى عن شمس التجارب، ونأتي للنقطة الثانية وهي:

ثانيا: غضب الأقارب:

1)    تواصل العروس نشيدها قائلة في الإصحاح الأول والآية السادسة (نش1: 6): "بنو أمي غضبوا علي"

2)    غضبوا عليها أي عاملوها بقسوة لا بحب، أو كما عبر داود النبي في المزمور الخامس والثلاثين والآية التاسعة عشرة (مز35: 19) "يبغضوني بلا سبب"

3)    وقد وصف داود النبي المرار الذي يذوقه الشخص الذي يقع عليه الإضطهاد قائلا في المزمور المائة وثلاثة وأربعين والآية الثالثة (مز143: 3) "لان العدو قد اضطهد نفسي، سحق الى الارض حياتي، اجلسني في الظلمات مثل الموتى منذ الدهر"

4)    ووضح بولس الرسول أن الاضطهاد هو ضريبة حتمية لكل المؤمنين بقوله في رسالته الثانية لتيموثاوس الاصحاح الثالث، والآية الثانية عشرة (2تي3: 12) "وجميع الذين يريدون أن يعيشوا بالتقوى في المسيح يسوع يضطهدون"

5)    بل إن السيد المسيح جعل ذلك شرطا لتبعيته والحياة معه كما جاء في بشارة لوقا الرسول الإصحاح التاسع والآية ثلاثة وعشرين (لو9: 23) "قال للجميع ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه كل يوم و يتبعني" صليب الألم والاستعداد للموت.

6)     كما وضَّح السيد المسيح في بشارة لوقا الرسول أيضا الاصحاح الرابع عشر والآية السابعة والعشرين (لو14: 27) قائلا: "من لا يحمل صليبه ويأتي ورائي فلا يقدر ان يكون لي تلميذا"

7)    بل إن الألم الناتج عن الاضطهاد هو نعمة توهب من الله، هذا ما وضحه يولس الرسول في رسالته إلى أهل فيلبي الإصحاح الأول والآية التاسعة والعشرين (في1: 29) إذ يقول: "لانه قد وهب لكم لاجل المسيح لا ان تؤمنوا به فقط بل ايضا ان تتالموا لاجله"

8)    ولهذا فإن السيد المسيح ..

9)    في بشارة متى الإصحاح الخامس والآية الحادية عشرة (مت5: 11) قد هنأ المتألمين قائلا: "طوبى لكم إذا عيروكم وطردوكم وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلي كاذبين افرحوا وتهللوا لأن أجركم عظيم في السموات"

10)          والواقع أن الاضطهادات التي من الخارج هي أمر طبيعي، ولكن عندما تكون الاضطهادات من داخل تكون في غاية المرارة.

11)     لهذا كانت مرارة نفس العروس شيء غير محتمل، إذ قالت في النشيد: "بنو أمي غضبوا عليَّ"

12)     ولكن مما يهون هذه المرارة قول السيد المسيح في بشارة متى الرسول الإصحاح العاشر والآية السادسة والثلاثين (مت10: 36)"اعداء الانسان اهل بيته"

13)     وقول الوحي الإلهي في سفر زكريا الاصحاح الثالث عشر والآية السادسة (زك13: 6) "ما هذه الجروح في يديك فيقول هي التي جرحت بها في بيت احبائي"

14)     ألم يعاني يوسف الصديق من إخوتهالذين حسدوه، وأرادوا أن بقتلوه، ثم عدلوا عن ذلك وباعوه لتجار أخذوه إلى مصر وبيع هناك عبدا ثم سجن ظلما. ولكن الله حول كل ذلك للخير حتى لهؤلاء الإخوة الأشرار.

15)          لهذا ينبغي أن ننظر بهذه الآلام من زاوية أخرى، فالسيد المسيح لا يتركنا وحدنا بل يعيننا وينقذنا أيضا.

16)     فقد جاء في سفر أشعياء النبي الإصحاح الثالث والستين والآية التاسعة (اش63: 9) "في كل ضيقهم تضايق و ملاك حضرته خلصهم بمحبته و رافته هو فكهم و رفعهم و حملهم كل الايام القديمة"

17)     ويشهد بذلك بولس الرسول في رسالته إلى تيموثاوس الإصحاح الثالث والآية الحادية عشرة (2تي3: 11)"أية اضطهادات احتملت ومن الجميع انقذني الرب"

18)     هذا ما دعاه أن يقول في رسالته الثانية إلى أهل كورنثوس الاصحاح الثاني عشر والآية العاشرة (2كو12: 10) لذلك اسر بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لاجل المسيح لاني حينما انا ضعيف فحينئذ انا قوي"

19)     ولذلك وقف متحديا كل قوى الشر، قائلا في رسالته إلى أهل رومية الإصحاح الخامس والآية الخامسة والثلاثين (رو8: 35) "من سيفصلنا عن محبة المسيح اشدة ام ضيق ام اضطهاد ام جوع ام عري ام خطر ام سيف، كما هو مكتوب اننا من اجلك نمات كل النهار قد حسبنا مثل غنم للذبح، ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا. فاني متيقن انه لا موت ولا حياة ولا ملائكة ولا رؤساء ولا قوات ولا امور حاضرة ولا مستقبلة، ولا علو ولا عمق ولا خليقة اخرى تقدر ان تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا"

عزيزي المشاهد: هل تعاني من الاضطهادات والإساءات حتى من اصدقائك؟ لا تهتم فالمسيح نفسه عانى الكثير، وهو معك ولن يتركك، طوباك لأنك تتألم من أجل اسمه. فقط قل له: قويني يا يسوع قويني.

أحبائي المشاهدين: لقد تكلمت في النقطة الأولى عن: شمس التجارب، وفي النقطة الثانية عن: غضب الأقارب، ونأتي إلى النقطة الثالثة وهي:

ثالثا: أصل المصائب:

1)    تواصل العروس نشيدها قائلة في الإصحاح الأول والآية السادسة (نش1: 6): "جعلوني ناطورة الكروم، أما كرمي فلم أنطره"

2)    ناطورة = أي حارسة، وتعني بهذا النشيد الحزين، أنبنو أمي كلفوني بحراسة كرومهم، في الوقت الذي فيه لم أتمكن من حراسة كرمي الشخصي.

3)    وهذه الحالة هي أصل المصائب التي يتعرض لها المؤمن.

4)    فقد يكون المؤمن معلما أو مرشدا أو خادما في أية رتبة من رتب الخدمة، يهتم بالآخرين ويرعاهم، ويقضي كل وقته في خدمتهم،

5)    ولكنه لا يهتم بحياته الشخصية، لا يحرس قلبه،

6)    ولكن الكتاب المقدس في سفر الأمثال لسليمان الحكيم الإصحاح الرابع والآية الثالثة والعشرين (أم4: 23) يقول: "فوق كل تحفظ احفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة".

7)    فالمشكلة إذن هي التهاون في الحياة الروحية. بينما الكتاب المقدس يحثنا في رسالة فيلبي الاصحاح الثاني والآية الثانية عشرة (في2: 12) قائلا: "تمموا خلاصكم بخوف ورعدة"

8)    وقد وضع أمامنا الكتاب المقدس أيضا أمثلة كثيرة عن الذين لم يهتموا بخلاص أنفسهم رغم مراكزهم،

9)    يهوذا الاسخريوطي وهو أحد تلاميذ المسيح لم يتحفظ من محبة المال حيث يحكي يوحنا البشير في بشارته الاصحاح الثاني عشر ومن الآية الأولى إلى السادسة، "اخذت مريم منا من طيب ناردين خالص كثير الثمن و دهنت قدمي يسوع و مسحت قدميه بشعرها فامتلا البيت من رائحة الطيب. فقال واحد من تلاميذه و هو يهوذا سمعان الاسخريوطي، لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاث مئة دينار و يعط للفقراء. [ويعلق يوحنا البشير قائلا]: قال هذا ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا و كان الصندوق عنده و كان يحمل ما يلقى فيه". وماذا كانت النتيجة أنه خان سيده، ونقض عهد تكريسه، وباع السيد المسيح بثلاثين من الفضة.

10)     وهناك مثل آخر لخادم لم يحرس كرم قلبه، هذا الخادم يدعى ديوتريفوس أحد تلاميذ يوحنا الرسول، الذي لم يتحفظ من الكبراياء، ويكتب عنه يوحنا الرسول في الآية التاسعة والعاشرة  من رسالته الثالثة وهي إصحاح واحد، (3 يو9و10) قائلا: كتبت الى الكنيسة ولكن ديوتريفس الذي يحب ان يكون الاول بينهم لا يقبلنا. [يا للمصيبة بلغ كبرياؤه حد التعالي على يوحنا الرسول، فلا يقبله] [فأكمل الرسول قائلا]: من اجل ذلك اذا جئت فساذكره باعماله التي يعملها هاذرا علينا باقوال خبيثة واذ هو غير مكتف بهذه لا يقبل الاخوة ويمنع ايضا الذين يريدون ويطردهم من الكنيسة.

11)     كما يوجد مثل ثالث شهير لشمشون الجبار، الذي جاءت سيرته في سفر القضاة الإصحاح السادس عشر (قض 16)

12)     ورغم جبروته لم يتحفظ من النجاسة وسقط مع دليلة ففقد عينية، وجر الطاحونة كالثيران، وانطبق عليه قول الكتاب المقدس في المزمور التاسع والأربعين والآية العشرين  (مز49: 20)انسان في كرامة و لا يفهم يشبه البهائم التي تباد، وأخيرا فقد حياته كلها.

13)     هذه هي نتيجة مؤسفة لمن لا يحرس قلبهويتهاون مع الخطية. وتعجبني كلمات ترنيمة تدور حول هذا المحور تقول:

1ـ آسف، وباعلن بالنـدم أسـفي*

عن كل مرة بعدت عن هدفي.

كــان  الـهــدف، إنــك*

تـمـلك حيـاتي ودنيـتـي.

تمـلـك لسانـي وكـلمـتـي*

تمـلك دموعي وفـرحـتي.

وانـت اللي تـرسـم بالأمـل*

مشـوار حيـاتي وسكـتي.

لكن حصل غير اللي كان أملي*

غـير اللي كـان هـدفـي.

غـير اللـي كـان سـاكـن*

ضـمـيـري ونـيــتـي.

والقلـب مال، والبعـد طـال*

وأنا جاي أصلح غـلطتـي.

وأنا آســــــــــف.

2ـ أنـا آسـف على كل دقـيقـة*

أو لحظة ما مشيتش معـاك.

أنـا آسـف على  كل مسافـة*

أو خطوة ما كانـتش وراك.

عشـت حياتي في جو  الخدمة*

وبقيت واحـد م القيـادات.

كـان شكلي باخـدم والواقع*

كان رغبة ف تحقيق الذات.

وأنا آســــــــف.

3ـ كـان تسبيحـك مالي حيـاتي*

فرحة ومجد وحب شديـد.

عمره ما كان كلمات  محفوظة*

شكل وصنعة ولحن جديـد.

كان ترنيـمي بيعـلن مجـدك*

يشهد عن حبك وحنـانـك.

أحيـانـا دلـوقـت بـارنـم*

علشان نفسي! مش علشانك.

والقـلـب مـال والبعد طـال *

وأنا جاي أصلح غـلطـتي.

وأنا آســــــــف.

عزيزي المشاهد: هل تحرس حياتك؟ وهل فوق كل تحفظ تحفظ قلبك؟ قل له أنا آسف يارب على كل ما فات لأبدأ معك بدءا جديدا. آمين.

1)    أحبائي المشاهدين: أيها الأحباء تأملنا اليوم في هذا النشيد السادس من الإصحاح الأول (نش1: 6) الذي قالت فيه العروس: "لا تَنْظُرْنَ إليَّ لكوني سوداء، لأن الشمس قد لوحتني، بنو أمي غضبوا علي، جعلوني ناطورة الكروم، أما كرمي فلم أنطره"  وتكلمنا عن ثلاث نقاط: 1ـ شمس التجارب  2ـ غضب الأقارب  3ـ أصل المصائب

  1. 1.    فهل أحرقتك شمس التجارب بلهيب نيرانها؟ قل للرب انقذني. وثق أنه يعين المجربين.
  2. 2.    هل تعاني من مضايقات الأقارب والأصدقاء؟ انظر إلى المسيح الذي يقويك ويسندك.
  3. 3.    هل اكتشفت تهاونك في حياتك الروحية؟ قدم أسفك إليه، وهو مستعد أن يبدأ معك من جديد.
  4. 4.    قل له الآن: كن معي يا إلهي، لا تتركني وحدي، استلم حياتي واحفظها في يمينك، إني أثق في محبتك لي، رغم خطاياي وضعفاتي. آتي إليك تائبا مجددا عهدي: أن أعيش لك كل أيام حياتي. وأنا آســــف. آمين.

2) الرب يبارك حياتكم ويسعد أوقاتكم، وإلى اللقاء بمشيئة الرب في حلقاتنا القادمة. آمين. ســـلام.

 

 

معلومات إضافية

  • تاريخ الحلقة: الإثنين, 10 شباط/فبراير 2014
إقرأ 3769 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

Loading...

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Galaxy 19

Freq.: 12053 MHz

polarity: Vertical


Rate: 22 Ms

FEC: 3/4

 

Freq.: 12084 Mhz

Polarity: Vertical

Rate: 22000 MS

FEC: 3/4

 

HotBird@13 degree East

D/L frequency: 10949

Polarization: Vertical

Modulation: QPS/DVB-S

Symbol Rate: 27,5 Mbaud

FEC:3/4

 

Satellite: Optus D2

Orbital position:152 degrees East

Transponder N°: 8

Downlink:12733.5 MHz

Polarization: V

Symbol Rate: 22,500 Mbps

احدث التعليقات

  • حضرة القس جعفر سلام ربنا والهنا ومخلصنا يسوع الميسح يكون معكم جميعا انا من مشاهدى برنامجكم الشيق ....
     
  • ابي العزيز زكريا ليبارك يسوع تعب محبتك و يكثر ثمار جهدك ويجعل برنامجك النبراس الذي ينير الدرب لاخواننا ...
     
  • اذا كان دين الله الاسلام..فسلام على البشرية..اسلام الاٍرهاب والهوس الجنسي ..اسلام جهاد النكاح ..اسلام ...
     
  • الاخ عادل ياريت تعطي اسماء السور و الاحاديث التي تستشهد بها في البرنامج حتي يستطيع المشاهد ان يراجع بنفسه ...
     
  • انا حابب اشارك في العمل ده واكون تلميذ لأبونا زكريا ممكن اعرف اعمل ايه او رقم تليفون القناه وانا ...

Facebook

Twitter

Facebook


LinkedId


Google

YouTube


Facebook