قناة الفادى الفضائية

(3) أسمى الأناشيد

عظات روحية (3)

الإثنين 2 ديسمبر 2013

أسمى الأناشيد

1ـ أغاني الأشعار   

2ـ سمو الأفكار

3ـ عمق الاختبار

العظة [3]

(أسمى الأناشيد)

[نش1: 1]

(1) بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.

(2) أيها الإله الخالق المحب. يامن أحببتنا فضلا، متعنا بحضورك الأن، ولتتحدث بحبك المعهود إلى قلوبنا جميعا. آمين.

(3) أحبائي المشاهدين لقد تكلمت في حلقتين سابقتين عن مدخل إلى هذا السفر المثير للجدل. وقد شمل حديثي في الحلقة الأولى:

إعتراضات عنيفة

2ـ وعلاقة عفيفة

3ـ وأمثلة شريفة.

(4) [أي]: الإعتراضات العنيفة: على هذا السفر، 2ـ والعلاقة العفيفة: علاقة الحب والعشق الإلهي 3ـ والأمثلة الشريفة: من الصوفيين في المسيحية والإسلام نظير "شهيدة العشق الإلهي رابعة العدوية وغيرها)

(5) وفي الحلقة الثانية تكلمت عن:

1ـ النفس العاشقة

2ـ والخبرة الصادقة

3ـ العلاقة الفائقة

(أي: 1ـ النفس العاشقة لله 2ـ والخبرة الصادقة لهذه الدرجة الروحية السامية العشق الإلهي 3ـ والعلاقة الفائقة: علاقة تفوق إدراك العقول التي تلوثت بالخطية).

(6) واليوم بنعمة الله نتأمل في الآية الأولى من الإصحاح الأول من سفر نشيد الأناشيد، التي تقول: (نش 1: 1) "نشيد الأناشيد الذي لسليمان"

(7) هذه مقدمة موجزة لهذا السفر الجليل التي توضح أنه أسمى ما كتب سليمان الحكيم أنه أسمى من كل الأناشيد التي أنشدها.  

(8) ولنا في ذلك ثلاثة تأملاتٌ بنعمة الله:

1ـ أغاني الأشعار   

2ـ سمو الأفكار

3ـ عمق الاختبار

(9) دعونا أيها الأحباء أن نتأمل في هذه النقاط الثلاث.

أولا: أغاني الأشعار:

1)   تقول الآية الأولى من هذا السفر المقدس:

2)   "نشيد الأناشيد الذي لسليمان"، و"نشيد" يعني أغنية، والأغنية قصيدة شعرية، أو ترنيمة وجدانية.

3)   واسم هذا السفر بالإنجليزية: (Song of Songs) أي نشيد الأناشيد أو أغنية الأغاني، أوشعر الأشعار.

4)   فسفر نشيد الأناشيد هو أغنية مبهجة أو ترنيمة مفرحة، تَغَنَّى بها سليمان الحكيم مبتهجا بإله خلاصه.

5)   والترنيم في الكتاب المقدس هو لغة النفس الفرحانة، ولحن القلوب المسرورة بالرب، كما قال يعقوب الرسول في رسالته (يع5: 13) "أمسرور أحد فليرتل" أي الفرحان يغني.

6)   ويقول معلمنا بولس الرسول في رسالة (اف5: 19) "مكلمين بعضكم بعضا بمزامير وتسابيح واغاني روحية مترنمين ومرتلين في قلوبكم للرب".

7)   فسليمان الحكيم كتب هذا النشيد وهو في نشوة الفرح بالرب.

8)   ولعل من دواعي فرحه بالرب هو ما حدث له في تلك الليلة كما جاء في سفر (2مل1: 7ـ 12) عندما تراءى الله له قائلا: اسال ماذا أُعطيك. فقال سليمان لله: انك قد فعلت مع داود ابي رحمة عظيمة وملكتني مكانه. فالان ايها الرب الاله ليثبت كلامك مع داود ابي لانك قد ملكتني على شعب كثير كتراب الارض. فاعطني الان حكمة ومعرفة لأخرج امام هذا الشعب وادخل، لانه من يقدر ان يحكم على شعبك هذا العظيم. فقال الله لسليمان من اجل ان هذا كان في قلبكولم تسال غنى ولا اموالا ولا كرامة ولا أنفسمبغضيك ولا سألت أياما كثيرة بل إنما سالت لنفسك حكمة ومعرفة تحكم بهما على شعبي الذي ملكتك عليه. قد اعطيتك حكمة ومعرفة، واعطيتك غنى واموالا وكرامة لم يكن مثلها للملوك الذين قبلك ولا يكون مثلها لمن بعدك".

9)   من أجل هذا فرح قلب سليمان بالرب فأنشد له ترانيم الفرح.

10)         ولكن من أين يأتي إلينا الفرح في هذه الحياة المليئة بالمشاكل والاحتياج والكساد والفساد والأحزان والاضطرابات والحروب والنكبات والزلازل والبراكين والفياضانات والمجاعات والإنقلابات؟

11)   من أين يشعر الإنسان بالفرح ليرنم؟

12)   الواقع أن العالم ليس مصدرا للفرح، حتى وإن حقق فيه الإنسان الغنى والأموال والممتلكات الكثيرة.

13)   ألا تسمع عن إنسان غني لا يستطيع أن يتلذذ بأكلة شهية من أجل أمراضه الخطيرة؟ وآخر لا يستطيع أن يهنأ بالنوم لكثرة امراضه؟ وثالث لا يجد مكانا للسلام الداخلي رغم غناه بسبب مخاوفه وأمراضه النفسية؟

14)   يحكى أن أحد الأغنياء له قصر منيف وثروة طائلة، ورغم ذلك كان مهموما كئيبا، وكان في طريقه إلى القصر يجلس إسكافي فقير في دكان صغير على جانب الطريق. وشد انتباه الغني أن الإسكافي طيلة يومه كان يغني فرحا رغم فقره. فأعجب به الغني وأراد أن يسعده أكثر، فأرسل له مبلغا كبيرا من المال كهدية له.

15)   ولاحظ الغني بعد ذلك أن الإسكافي توقف عن الغناء فكان مندهشا. وفي صباح أحد الأيام ذهب الإسكافي إلى الغني ورد له المال الذي كان قد أرسله إليه. ولكن كان يشغل الغني سؤال وجهه للإسكافي: لماذا توقفت عن الأغاني، وقد كان قصدي أن أزيد سعادتك؟ فقال له الاسكافي: منذ أن أخذت المال كنت منشغلا، افكر ماذا أفعل به؟ وفكرت في مشاريع كثيرة أخذت كل اهتمامي، وزاد قلقي من أن يسطو عليَّ أحد اللصوص لينهب المال وقد يقتلني، وهكذا عشت في دوامة من الهواجس والمخاوف فضاع الفرح من قلبي، وبعد أن رد المال عاد الإسكافي إلى ترانيمه المفرحة التي كان يسبح بها إلهه.

16)   فلا االمال ولا غنى العالم يوفر للإنسان السعادة والفرح، إنما المؤمن الحقيقي الذي تعرف على الرب وقبله في قلبه هو الذي عرف مصدر الفرح الحقيقي وهو ما قاله السيد المسيح: (يو16: 22) "لأني سأراكم فتفرح قلوبكم ولا يستطيع أحد أن ينزع فرحكم منكم"

17)         وهذا ما اختبره تلاميذ المسيح الذين كُتِبَ عنهم في بشارة (يو20: 20) "فرح التلاميذ اذ راوا الرب"

18)         فبمعرفة المسيح المعرفة الاختبارية وليس مجرد المعرفة الوراثية أوالروتينية، يفرح الإنسان بشخص المسيح الأبرع جمالا من بني البشر، يفرح بمحبته وعنايته وغفرانه لخطيته وخلاصه لنفوسه من العقاب الأبدي، ونواله الحياة الأبدية.

19)         تحضرني الذاكرة بقصة واقعية توضح سر الفرح: (صيدلاني ناجح رغب في الحياة مع الله فذهب إلى دير نائي ليبعد عن الناس ويختلي بالرب) وعندما بدأ بمراجعة حياته ومحاسبة نفسه تراكمت خطاياه أمامه، وعلى ضوء الكتاب المقدس وجد أنه هالك لا محالة، فأجرة الخطية هي موت (رو 6: 23) فغرق في دوامة من الفكر والحزن، فلجأ إلى الصوم الإنقطاعي تذللا أمام الله حتى يرضى عنه، وصحب أصوامه بصلوات طويلة، مقدما توبة بدموع حتى يغفر الله آثامه، ودامت أحزانه وأصوامه وصلواته ثلاثة أيام بلياليها لم تر أجفانه النوم، وفي ثالث يوم، وهو واقف للصلاة في قلايته، وكان لها كوة في سقفها من جهة المشرق رأي أشعة نورانية فاقت ضوء الشمس،

20)         تشع من وجه مبتسم رائع الجمال، ورأى يدين مثقوبتين تسيل بالدماء، جرفت كل آثامه وألقت بها في بحر النسيان، فلم يتمالك نفسه من الفرح، فانفرج فمه بابتسامة واسعة عريضة، وانشقت شفته السفلى وسال منها الدماء، وتركت بصمة لفرحة الخلاص على فمه الذي انطلق بالترنيم والتسبيح فرحا وتهليلا.

21)         وما أجمل ترانيم الفرح بمعرفة الرب، فهناك ترنيمة يقول مطلعها: فرَّحْت قلبي يوم ما عرفتك يوم ما عرفتك كان يوم عيد"

22)         وكذلك ترنيمة أخرى تقول: "أنا فرحان بحبيبي فرحان عايش في سلام عايش في أمان، يا ريت عرفتك، ياريت عرفتك من زمان"

23)         وما أجمل ما قاله القديس مقاريوس الكبير: إذا دخلت النعمة قلب إنسان حببت له الترنيم"

24)         دعني أوجه لك هذه الأسئلة:

  1. 1.   هل أنت فرح، أم أنك مهموم، والأحزان وكآبة الدنيا تملأ قلوبك؟
  2. 2.   أتريد أن تنشد نشيد الحرية والعتق من العبودية، ويمتلئ قلبك بالأفراح السماوية؟
  3. 3.   ثق أن الله يحبك، ويريد أن يغفر كل خطاياك التي تعطل أفراحك. واترك كل ما يزعجك بين يديه، فالرب ضابط الكل، وكل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله، فهل تحب الله؟
  4. 4.   إن كانت خطاياك الماضية تعطل أفراحك، فتب الآن وافتح قلبك للمسيح. وهو يغفر لك كل ماضيك مهما كان دنسا، فيفرح قلبك ولا ينزع أحد فرحك منك.
  5. 5.   قل له: يارب أنا أخطأت كثيرا وأستحق الهلاك، ولكني آتي إليك تائبا، فاغفر لي من أجل كفارة الصليب، وعندئذ سوف تنشد للرب ترنيمة الحب الإلهي، مثلما فعل سليمان الحكيم في سفر الأناشيد التي هي أعذب أغاني الأشعار.

14) ثم نأتي للنقطة الثانية في هذه العظة وهي: 

ثانيا: سمو الأفكار:

1)   تقول الآية الأولى في هذا الاصحاح: "نشيد الأناشيد الذي لسليمان" وهي موضوع تأملنا في هذه الحلقة.

2)   فكلمة أناشيد تعني كثرة من الأناشيد، وليس مجرد نشيد واحد.

3)   والواقع أنه كان لسليمان 1005 نشيدا كما ذكر في سفر (1مل4: 32) "كانت نشائده ألفا وخمسا"

4)   ولكن سفر نشيد الأناشيد هذا هو أسمى هذه الأناشيد جميعا فكرا وروحا.

5)   إنه نشيد العشق الإلهي. إنه قدس أقداس العلاقة مع الله.

  1. 1.   والواقع أنه بكل أسف شديد توجد في ثقافتنا أناشيد وأغاني كثيرة لا معنى لها، أو أنها تهيج الغرائز البهيمية، وهي ما يطلق عليها إسم "الأغاني الهابطة"
  2. 2.   ورغم أني غير متتبع للأغاني الدنيوية الموجودة على الساحة، ولست مغرما بها.
  3. 3.   ولكن أحيانا تخترق آذاني مقاطع مما كانت تنعق به الميكروفونات في شوارع المحروسة مثل:
  4. 4.   نار ياحبيبي نار: في بعدك نار، وفي قربك دمار، والعيشة معاك يا حبيبي مرار في مرار! وغيرها من الأغاني الهابطة.
  5. 5.   هذا ما وصل إليه مستوى الأغاني والأناشيد،
  6. 6.   ولكن الأناشيد الروحية شيء مختلف تماما يتميز بسمو الأفكار الروحية. منها ما يتغنى بالسلام القلبي، ومنها ما يتأمل في غنى نعمة الله، وبركاته، وخلاصه، وغفرانه .. إلخ

6)   ومنها ما يرتفع بالفكر الروحي إلى أناشيد الحب والهيام أو العشق الإلهي،

7)   ولداود النبي أغنية من هذا النوع في (مز73:  25) "من لي في السماء ومعك لا أريد شيئا في الأرض"

8)   ومن ترانيم الحب الإلهي ترنيمة تقول كلماتها: سباني بحبه سبيا عجيب فما عدت عنه أطيق انفصال، عزيز على وأغلى حبيب يشاركني ظرفي في كل حال.

9)   وأخرى تقول:حب سما فوق كل حب، حب دنا مني يصب، هل يا ترى يوجد حب أعظم من إله أحب؟ أحبني وانا خاطي، أحبني وأنا عاتي، أحبني فيي مماتي، أحبني لذاتي.

10)   وثالثة تقول: وحدك يا يسوع، وليس سواك، أحبك وحدك ولا حدش وياك، ولا حدش وياك.

11)   عزيزي المشاهد هل ارتقى فكرك إلى مستوى الأمور الروحية، إلى الحب الإلهي الفائق؟ إلى أناشيد العشق المقدس؟

12)   إن لم تكن تستمتع بذلك حتى الآن فهل تريد أن تختبر ذلك الآن؟ قل له المس يارب قلبي حتى يرتفع فكري إلى مستوى حبك، فأحبك، وأسبى في حبك. ثق أن الله يحب أن يسكب حبه في قلبك ويمتعك بهذه الشركة المقدسة. هل تثق في الرب وأنه يستطيع أن يستجيب لك الآن؟

13)   أحبائي المشاهدين لقد تأملت معكم في هذه الآية الأولى من سفر النشيد القائلة: "نشيد الأناشيد لسليمان"

14)   وكان تأملنا الأول عن: أغاني الأشعار، وكان التأمل الثاني عن: سمو الأفكار. ونأتي الآن إلى التأمل الثالث:

ثالثا: عمق الاختبار:

1)   تقول الآية:"نشيد الأناشيد الذي لسليمان" أي أن سليمان هو كاتب هذا النشيد السامي.

  1. 1.   وكلنا يعلم من هو سليمان؟ إنه سليمان الملك، وهو سليمان النبي، وكذلك هو سليمان الحكيم.
  2. 2.   ولكن ما أريد أن أضيفه إلى كل هذه الألقاب هو لقب: "سليمان محبوبَ الرب": هذا ما جاء في سفر (2صم12: 24و25) إذ يقول: "والرب أحبه، [ويضيف قائلا]: "وأرسل بيد ناثان النبي ودعا اسمه "يديديا" وهي كلمة باللغة العبرية وتعني بالعربية [محبوب يهوه] أي محبوب الرب.
  3. 3.   فسليمان كان محبوبا من الرب، وكان هو نفسه محبا للرب أي كان يبادل الرب حبا بحب، كما جاء في سفر (1مل3: 3) "وأحب سليمان الرب"
  4. 4.   وهنا يكمن سر الاختبار، بل عمق الاختبار الروحي، فقد كان الحب المتبادل هو شرارةَ العشق الإلهي الذي أنتج هذا النشيد السامي.

2)   هل تتمتع باختبار الحب مع الله؟ وقد يسأل واحد قائلا: كيف يكون لي إختبار حب مع الله؟ هذا سؤال رائع.

وللإجابة عليه أقول: 1ـ هل تثق أن الله يحبك؟ قد تقول أنا لا أستحق حبه، فأنا لست قديسا، ولي أخطائي الكثيرة، فكيف يحبني رغم عدم استحقاقي؟ وهذا أيضا سؤال جوهري، 2ـ والواقع أن الله يحب الإنسان ليس لأن الإنسان يستحق الحب، أو لأنه قديس، ولكن الكتاب المقدس يوضح أن الله يحب الإنسان الخاطي بالرغم من خطيته لأن طبيعة الله هي الحب الخالص، فعندما أراد الكتاب المقدس أن يعرف الله قال في (1يو4: 8) "الله محبة"،

3)   فالله بمحبته يفيض بهذا الحب ليغمر الإنسان مهما كانت خطيته، فقد جاء في سفر (هو14: 4) "أحبهم فضلا"

4)   ومعنى أحبهم فضلا: أي أننا لا نستحق الحب، فالله يحبنا لا لأي شيء فعلناه، أو لأجل قداسة فينا لنستحق المحبة، كلا، ولكن محبة الله هي فضل منه، فهو يحب من لا يستحق الحب. وسبب آخر لمحبته هذه علاوة على طبيعته المحبة، السبب الآخر هو أن كل البشر صنعة يدية، ولذلك فهو يقدر قيمة كل نفس في ذاتها، ولهذا فهو لا يفرط في أي إنسان، فقد خلق البشر نتيجة الحب، ومحبة الله لا تسقط أبدا.

5)   دعوني أعطي مثالا للتوضيح:

  1. 1.   يلاحظ أن الطفل الوليد الرضيع، يرتبط بأمه أكثر من أبيه، لأنه يستشعر حبها الخالص له، منذ أن كان في الرحم يسمع موسيقى نبضِ قلبها.
  2. 2.   وأثناء الرضاعة يشبع برائحتها المحببة لأنفه، وتغذيه بالطعام والشراب، وتسهر حتى ينام، وتحنو عليه في مرضه، وتبذل كل عناية فائقة به.
  3. 3.   لهذا يصدح بأنشودة العشق البنوي في مناغاة لا يفهما سواها.
  4. 4.    أو على رأي المثل الشعبي: "إبن بطني أفهم رطنه ويفهم رطني"
  5. 5.    هذه العلاقة الحبية الخالصة هي ما شبه الرب نفسه بها قائلا: في سفر(اش66: 13) "كانسان تعزيه امه هكذا اعزيكم انا"
  6. 6.    ويقول أيضا في سفر (اش49: 15) "هل تنسى المراة رضيعَها فلا ترحم ابن بطنها حتى هؤلاء ينسين وانا لا انساك"
  7. 7.    كم أشكر الله من أجل محبته الفائقة التي بها أحبنا ونحن بعد خطاة.
  8. 8.   لهذا "فنحن نحبه لأنه هو أحبنا أولا" هذا ما قاله الكتاب المقدس في رسالة (1يو4: 19)

6)   دعوني أطرح بعض التساؤلات يا أحبائي المشاهدين:

  1. 1.   هل أنت الآن متأكد من محبة الله لك؟ بحسب كلامه الصادق؟
  2. 2.   وهل تبادله حبا بحب؟
  3. 3.   وإن كنت فعلا تحبه فهل يلهج قلبك بتسبيحه ولسانك بالترنم له؟ وهل يهتف فمك له بأناشيد الفرح والتهليل؟
  4. 4.    ما أروع تعبير القديس مقاريوس الكبير الذي قال: إذا تلامست النعمة مع قلب إنسان حببت له الترنيم.
  5. 5.    وما أجمل كلمات داود النبي القائل في مزمور (مز89: 15): "طوبى للشعب العارفين الهتاف يا رب بنور وجهك يسلكون"

1)   في نهاية هذه العظة أحب أن ألخص ما تكلمنا عنه:

1ـ أغاني الأشعار [علامة الفرح]

2ـ سمو الأفكار [العشق الإلهي]

3ـ عمق الاختبار[الحب المتبادل]

2)   عزيزي المشاهد:

1ـ المسيح يحبك ودليل حبه أنه فداك بالصليب.

2ـ فهل تحبه؟ أتريد أن تختبر الحياة معه؟

3ـ اطلب الآن وقل له: يا من تحبني، المس قلبي فأختبر الشركة الحبية معك آمين. ولربنا المجد الدائم آمين.

إلى اللقاء أيها الأحباء في حلقاتنا القادمة بمشيئة الرب. سلام. والرب معكم آمين.

 

 

إقرأ 4280 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • الله يباركك ابونا
     
  • أهنئك يا أبونا زكريا على هذه البرامج الشّيقه ربنا يبارك خدمتك ...
     
  • حضرة القس جعفر سلام ربنا والهنا ومخلصنا يسوع الميسح يكون معكم جميعا انا من مشاهدى برنامجكم الشيق ....
     
  • ابي العزيز زكريا ليبارك يسوع تعب محبتك و يكثر ثمار جهدك ويجعل برنامجك النبراس الذي ينير الدرب لاخواننا ...
     
  • اذا كان دين الله الاسلام..فسلام على البشرية..اسلام الاٍرهاب والهوس الجنسي ..اسلام جهاد النكاح ..اسلام ...