طباعة هذه الصفحة

(1) تلخيص ما سبق تقديمه عن (الخلاص)

قييم هذا الموضوع
(3 أصوات)

خريطة موضوع الخلاص الذي تم تقديمه في كل من برنامج:

(1) معرفة الحق.

(2) وبرنامج حقيقة محمد.

إضافة الجديد في تكملة هذا الموضوع.

برنامج حياتك الروحية

الحلقة (1) يوم الثلاثاء 30 /8/ 2011م

(موضوع الحلقة: تلخيص ما أخذناه من حلقات روحية في البرامج السابقة عن الخلاص)

(رشيد بدوي)

(1) المضيف: 1ـ مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة الأولى من برنامج "حياتك الروحية" من قناة الفادي الفضائية، ومعنا القمص زكريا بطرس، مرحبا بك يا أبانا.

أبونا: مرحبا بك وبالمشاهدين الأحباء

(2) المضيف: ماذا ستقدم لنا اليوم في برنامج "حياتك الروحية"؟

أبونا: الواقع أنني اريد أن أضع أمام المشاهدين في هذه الحلقة خريطة موضوع الخلاص الذي تكلمت عنه في كل من برنامج: معرفة الحق، وبرنامج حقيقة محمد. لكي أضيف الجديد في تكملة هذا الموضوع.

(3) المضيف: هذا سيكون مفيدا جدا للمشاهدين، لأننا نسمع كل مرة موضوع مستقل، ولكن عندما نرى الشجرة المتكاملة نعرف إرتباط المواضيع ببعضها في الخطة الإلهية.

أبونا: هذه هي خريطة موضوع الخلاص: (الخريطة العامة الكلية رقم 1)

الخلاص يشمل: (1) جوهر الخلاص (2) قضية الخلاص (3) نعمة الخلاص (4) إتمام الخلاص.

أولا: جوهر الخلاص: يشمل: (1) مفهوم الخلاص (2) ودوافع الخلاص (3) وطرق الخلاص (4) وعمل الخلاص.

ثانيا: قضية الخلاص: تشمل: (1) فلسفة الخلقة (2) مشكلة الخطية (3) تدبير الخلاص.

ثالثا: نعمة الخلاص: تشمل: (1) مفهوم النعمة (2) عمل النعمة (3) مجال النعمة (4) وسائط النعمة.

رابعا: إتمام الخلاص: يشمل: (1) خطر الارتداد (2) حتمية الجهاد (3) أهمية التدريبات.

(4) المضيف: هذه فكرة إجمالية عن موضوع الخلاص بكل عناصره. هل يمكن أن تلخص لنا العنصر الأول وهو جوهر الخلاص؟

أبونا: (1) وضحت في الحلقات السابقة أن جوهر الخلاص يشمل: (1) مفهوم الخلاص (2) ودوافع الخلاص (3) وطرق الخلاص (4) وعمل الخلاص.

(5) المضيف: ذكرنا بما قلته في الحلقات السابقة عن مفهوم الخلاص.

(1) مفهوم الخلاص:

أبونا: قلت أن مفهوم الخلاص هو الإنقاذ، وقلت أن هناك ثلاثة أنواع للخلاص أو الإنقاذ هي: 1ـ الإنقاذ من عقوبة الخطية. 2ـ الإنقاذ من سلطان الخطية. 3ـ الإنقاذ من جسد الخطية.

(6) المضيف: هل يمكن أن تلخص أيضا ما قلته سابقا عن هذه النقاط؟

أبونا: (1) الإنقاذ من عقوبة الخطية. وضحت أن السيد المسيح قدم نفسه ذبيحة كفارة على الصليب غفرانا لخطايانا، وكل من يشعر بخطيته، وبعدم السلام الداخلي فليقبل تائبا للمسيح ويطلب الغفران، فيغفر له في الحال ويقبله إبنا له، ويتمتع بسلام الله يغمر قلبه. فالله يريد أن الجميع يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون. ولا يشاء موت الخاطي مثلما يرجع إليه ويحيا والمسيح مستعد أن يقبلك إن كنت تقبل إليه وتقول له: اللهم إرحمني أنا الخاطي. (2) المعنى الثاني للخلاص أو بتعبير أدق الجانب الثاني للخلاص هو الإنقاذ من سلطان الخطية وعبوديتها: وهو لا يقل أهمية وقيمة عن الإنقاذ من قصاص الخطية وعقوبتها. فلو كان عمل المسيح قاصراً فقط على الإنقاذ من قصاص الخطية فحسب دون التحرير من سلطانها، لكان عملاً مبتوراً، وحاشا أن يكون عمل الله ناقصا. فجدة الحياة معناها الحياة الجديدة أو تجديد الحياة. وبهذا التجديد يتحقق للمؤمن الخلاص من سلطان الخطية، وتجديد الحياة نوعان: أـ تجديد الذهن: (اف4: 23) "وتتجددوا بروح ذهنكم وتلبسوا الانسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق النوع الثاني من التجديد هو:  ب ـ تجديد طبيعة الإنسان: يقول بولس الرسول في (2كو5: 17) "اذن ان كان احد في المسيح فهو خليقة جديدة الاشياء العتيقة قد مضت هوذا الكل قد صار جديدا". والنوع الثالث للخلاص هو: 3ـ الخلاص من جسد الخطية. هذا النوع الأخير من الخلاص نناله بظهور شخص ربنا المبارك يسوع المسيح. يقول يوحنا الرسول (1يو2:3): "أيها الأحباء الآن نحن أولاد الله ولم يظهر بعد ماذا سنكون ولكن نعلم أنه إذا أظهر نكون مثله لأننا سنراه كما هو" ,يقول بولس الرسول (في3: 21): الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته ان يخضع لنفسه كل شيء"

(7) المضيف: هذا عن أول نقطة في جوهر الخلاص وهو مفهوم الخلاص، نأتي للنقطة الثانية في جوهر الخلاص وهي دوافع الخلاص، فماذا قلت في الحلقات السابقة؟

(2) دوافع الخلاص:

أبونا: نعم هذه هي النقطة الثانية في جوهر الخلاص إن خلاص الله للإنسان ليرده إلى فردوس النعيم هو عمل من أعمال 1ـ محبةالله: (1يو4: 9 ،10) "بهذا أظهرت محبة الله فينا أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. في هذا هي المحبة ليس أننا أحببنا الله بل أنه هو أحبنا وأرسل ابنه كفارة لخطايانا. 2ـ ورحمة الله: (تي3: 5) "لا باعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني و تجديد الروح القدس"

(8) المضيف: نأتي للنقطة الثالثة في جوهر الخلاص وهي طرق الخلاص، فماذا قلت عنها؟

(3) طرق الخلاص:

أبونا: طرق الخلاص تشمل: 1ـ دم المسيح.  2ـ روح المسيح. 3ـ ظهور المسيح.

(1) الخلاص بدم المسيح: دم المسيح هو الوسيلة الوحيدة للخلاص من عقوبة الخطية أي الموت الأبدي. إذ يقول الكتاب في (رو23:6) "أجرة الخطية هي موت". وأيضا في (عب22:9) لأنه "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة". (2) فقدم المسيح دمه على الصليب للتكفير عن خطايانا، وللتبرير من جرمها، وللتطهير من أدناسها. (3) فتأمل يا عزيزي قيمة هذا الدم وعمله في الخلاص كما يشهد الكتاب نفسه (رو 3: 24،25) "متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله".

(9) المضيف: هذا عن الخلاص بدم المسيح، وماذا عن الخلاص بروح المسيح؟

أبونا: (2) الخلاص بروح المسيح:  وهو الطريق الثاني للخلاص، 1ـ فالله يعلم أننا بشر ضعفاء، هذا ما جاء في (مز78: 39) "ذكر انهم بشر ريح تذهب ولا تعود" لهذا أرسل لنا المسيح روحه روح القوة ليقوينا في مواجهاتنا للعالم والشيطان والخطية. 4ـ فهذا ما أوصى به تلاميذه قائلا: (لو24: 49) "ها انا ارسل اليكم موعد ابي فاقيموا في مدينة اورشليم الى ان تلبسوا قوة من الاعالي.

الحديث عن الخلاص بروح المسيح يشمل: 1ـ عمل الروح القدس  2 ـ ثمر الروح القدس  3 ـ مواهب الروح القدس.

1ـ عمل الروح القدس هو: 1ـ التبكيت 2ـ التجديد 3ـ التأييد  4ـ التحرير 5ـ والتدبير.

2 ـ ثمر الروح القدس: (غل5: 22و23) "محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح إيمان وداعة تعفف. 3 ـ مواهب الروح القدس: (1كو12: 7و8) "لكل واحد يعطى اظهار الروح للمنفعة. فانه لواحد يعطى بالروح: 1ـ كلام حكمة، 2ـ ولآخر كلام علم بحسب الروح الواحد. 3ـ ولاخر ايمان بالروح الواحد، 4ـ ولاخر مواهب شفاء بالروح الواحد. 5ـ ولاخر عمل قوات، 6ـ ولاخر نبوة، 7ـ ولاخر تمييز الارواح، 8ـ ولاخر انواع السنة، 9ـ ولاخر ترجمة السنة. ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه قاسما لكل واحد بمفرده كما يشاء".

(10) المضيف: تكلمت في الحلقات السابقة عن المواقف المختلفة من الروح القدس، فذكرنا بما قلت؟

أبونا: نعم تكلمت عن موقف الناس والمؤمنين من الروح القدس، وهي: 1ـ المواقف السلبية 2ـ والمواقف الإيجابية. والواقع أن الكتاب المقدس يرينا 1ـ عدة مواقف سلبية من الناس تجاه الروح القدس، منها: 1ـ الجهل به 2ـ التجديف عليه 3ـ مقاومته 4ـ إحزانه 5ـ إطفاؤه,

2ـ المواقف الإيجابية إزاء الروح القدس، منها: 1ـ إضرام الروح 2ـ حرارة الروح 3ـ الانقياد بالروح 4ـ التقوية بالروح 5ـ الامتلاء بالروح

(11) المضيف: تكلمت عن طرق الخلاص: عن الدم وعن الروح القدس، فماذا عن ظهور المسيح الثاني كطريق للخلاص؟

أبونا: أما عن 3ـ الخلاص الأخير من جسد الخطية بظهور المسيح: قلت أن المؤمن يظل طيلة أيام حياته في حرب طاحنة بينه وبين رغبات جسد الخطية أو الإنسان العتيق الساكن فيه والذي يحاول إبليس أن يستثيره بمغريات العالم وشهواته ليفقده الخلاص والنعيم. ولا يتوقع المؤمن راحة طالما هو في الجسد. لذلك فهو ينتظر مجيء الرب يسوع من السماء ليخلصه من جسد الخطية (الإنسان العتيق أو الطبيعة الفاسدة). لهذا فكمال خلاصنا هو بتغيير أجسادنا الترابية إلى أجسام روحانية. (في3: 21) "الذي سيغير شكل جسد تواضعنا ليكون على صورة جسد مجده بحسب عمل استطاعته ان يخضع لنفسه كل شيء"

(12) المضيف: في النقطة الأولى من عناصر الخلاص وهي جوهر الخلاص كلمتنا في الحلقات السابقة عن: 1ـ مفهوم الخلاص 2ـ دوافع الخلاص 3ـ طرق الخلاص، نريد في حلقة اليوم أن تكلمنا عن عمل الخلاص الذي قدمه لنا المسيح.

(4) عمل الخلاص

أبونا: نعم عمل الخلاص هو الجزئية الرابعة من جوهر الخلاص، التي لم أتكلم عنها في الحلقات السابقة. والواقع أن عمل المسيح الخلاصي يشمل: 1ـ التبرير 2ـ التحرير 3ـ التغيير

أي التبرير من قصاص الخطية، والتحرير من سلطان الخطية والتغيـر من جسـد الخطية.

(13) المضيف: هل يمكن أن توضح لنا معنى التبرير من قصاص الخطية؟

أبونا: 1ـ معنى التبرير هو: التبرئة من قصاص الخطية وعقوبتها. والواقع أن هناك فرق بين البراءة والتبرير. فالبراءة هي الحكم لمظلوم بالبراءة مما نسب إليه. أما التبرير فهو تبرئة المذنب الذي اقر بخطئه، وذلك من أجل موت المسيح البرئ عوضا عنه، واحتساب بر المسيح له. فلما سمع يسوع قال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى لم ات لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة (مر2: 17) فنحن لسنا أبرارا من ذواتنا أي لسنا أبرياء من الخطية، بل مبررين من خطايانا بواسطة دم المسيح المسفوك على عود الصليب "متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح.. بالإيمان بدمه" (رو25:3). ويعود الرسول فيقول "ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب". (رو9:5). وعندما يحسب لنا بر المسيح نكون أبرارا ببره. لانه كما بمعصية الانسان الواحد جعل الكثيرون خطاة هكذا ايضا باطاعة الواحد سيجعل الكثيرون ابرارا (رو5: 19). وهذا ما تنبأ عنه أحد أصدقاء أيوب وكان يدعى أليهو بن برخئيل البوذي قال (أي33: 26 ـ28): "فيرد على الانسان بره. يغني بين الناس فيقول قد اخطات وعوجت المستقيم و لم اجاز عليه. فدى نفسي من العبور الى الحفرة فترى حياتي النور".

فهل تثق يا عزيزي أن المسيح قد برأك بسفك دمه عنك؟ إن كنت تؤمن بذلك فستحصل على السلام مع الله "فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله". (رو1:5).

أليس علي هذا الإيمان قد قبلنا سر المعمودية؟ وأليس علي أساسه نمارس سر التوبة طيلة أيام حياتنا؟

(14) المضيف: وما هو عمل التبرير؟

أبونا: عمل التبرير يشمل: التكفير، والتطهير. 1ـ بالنسبة للتكفير يقول بولس الرسول (رو24:3،25): "متبررين مجاناً بنعمته بالفداء الذي بيسوع المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله".. وللتكفير معنيان: المعنى الأول هو التعويض عن نفوسنا التي هلكت بالخطية (رو23:6) "أجرة الخطية موت"، ولهذا جاء في الشريعة (لا1: 4) أن المخطي كان "يضع يده على راس المحرقة فيرضى عليه للتكفير عنه" وفي هذه الحالة يسمى التكفير (فداء) فالمسيح قدم  نفسه كفارة أي  فدية بموته بدلا منا (رو8:5) "ولكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا"..

المعنى الثاني هو ستر خطايانا بثوب بر المسيح وهذا هو المعنى الأصلي لكلمة (كفر) بالعبرية، وفي هذه الحالة يسمى التكفير (غفران) وكلمة (غفر) هي نفس كلمة كفر العبرية أي ستر.

(The International standard Encyclopedia: Vol. 11 P. 1132)

فالمسيح بموته على الصليب ألبسنا ثوب الخلاص ليستر خطايانا حتى إذا تطلع إلينا الآب لا يرى خطايانا بل يرى بر ابنه الحبيب يكسونا كرداء (أش10:61) "تبتهج نفسي بإلهي لأنه قد ألبسني ثياب الخلاص كساني رداء البر".

عزيزي هل تثق إذن وتتكل في طمأنينة على هذا العمل الكفارى العظيم؟

(15) المضيف: قلت أن التبرير يشمل التكفير والتطهير، وقد حدثتنا عن التكفير، فحدثنا أيضا عن التطهير.

أبونا: 2ـ التطهير يتم أيضا بدم المسيح كما جاء في (1يو7:1) "دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية". ومعنى التطهير هنا هو التنظيف أي الغسيل وهذا يتم أيضاً بواسطة دم المسيح (رؤ5:1) "يسوع المسيح أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه"

فالمسيح يا عزيزي لا يكتفي بأن يستر خطيتك فحسب بل هو يسترها حتى يغسلها (حز8:16-9) "فبسطت ذيلي عليك وسترت عورتك.. فحممتك بالماء وغسلت عنك دماءك"..

شكراً للرب، هذا يا عزيزي عمل التبرير: تكفير وتطهير.

(16) المضيف: للتبرير بركات وثمار فهل تحدثنا عنها؟

أبونا: أما ثمر التبرير فهو: مصالحة ومسامحة.

1ـ مصـالحة: أيوب قديماً يصرخ قائلا (أي33:9): "ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا".  ولكننا قد وجدناه إذ يقول بولس الرسول (2كو19:5) "إن الله كان في المسيح  مصالحاً العالم لنفسه غير حاسب لهم خطاياهم".

فإن الخطية يا عزيزي صنعت عداوة بيننا وبين الله، واحتاج الأمر إلى مصالح. فالمسيح إذ كفر عن خطايانا وغسلنا من آثامنا تقدم ليصالحنا مع الله أبيه (كو19:1-22) "لأن فيه سر أن يحل كل الملء وأن يصالح به الكل لنفسه عاملا الصالح بدم صليبه .. وأنتم الذين كنتم قبلا أجنبيين وأعداء في الفكر في الأعمال الشريرة قد صالحكم الآن في جسم بشريته بالموت ليحضركم قديسين وبلا لوم ولا شكوى أمامه"   .

لا تخف إذن يا عزيزي من الله فالمسيح قد صالحك معه بموته.

(17) المضيف: (أحبائي المشاهدين: قبل أن نستكمل الحديث في هذا العرض أعلن أن خطوط التليفونات ستفتح بعد إجابة أبينا مباشرة، فاتصلوا بنا على الأرقام الموضحة على الشاشة ومرحبا بكم، ويسعدنا أن نتلقى مداخلات من أحبائنا المسلمين الذين يشاهدون البرنامج). أبانا: قلت أيضا أن من ثمر التبرير المسامحة، نرجو أن توضح ذلك.

أبونا: 2ـ عن المسامحة: يقول بولس الرسول: (كو13:2) "إذ كنتم أمواتاً في الخطايا وغلف جسدكم أحياكم معه مسامحاً لكم بجميع الخطايا"..

فإن التبرير يا عزيزي مبنى على أساس المسامحة، فشكراً لله الذي سامحنا وصفح عن خطايانا التي فعلناها بإرادة أو بغير إرادة .. بمعرفة أو بغير معرفة، كل الخطايا السالفة (رو25:3) "الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره من أجل الصفح عن الخطايا السالفة".

هل تستكثر خطاياك على المسيح؟ إن الله قد سامحك عنها، أفلا تقبل هذا الخلاص الإلهي، يقول الرب: "أنا أنا هو الماحي ذنوبك لأجل اسمي وخطاياك لا أذكرها" (أش25:43).  "قد محوت كغيم ذنوبك وكسحابة خطاياك. ارجع إلى لأني فديتك" (أش22:44).  "هلم نتحاجج يقول الرب إن كانت خطاياكم كالقرمز تبيض كالثلج وإن كانت حمراء كالدودي تصير كالصوف"  (أش18:1).

أناشدك يا عزيزي أن تعود وتصغي لهذه الوعود وتضع خطاياك تحت الدم، وليتك تنشد مع المرنم قائلا: "رش قلبي بدماك، طهرني بالتمام. كرسني لرضاك، واملأ القلب سلام".

وليتك تعترف بخطاياك لأنه مكتوب: (1يو1: 9) ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويطهرنا من كل اثم.

(18) المضيف: كان هذا عن الجزء الأول من عمل المسيح الخلاصي وهو التبرير. وأزف علينا وقت البرنامج، فهل نرجئ التحرير والتغيير للحلقة القادمة؟

أبونا: بكل سرور، سوف نناقشها في حلقاتنا القادمة من برنامج حياتك الروحية بمشيئة الله. آمين.

(19) المضيف: شكرا لله من أجل هذه الرؤية المتكاملة عن عمل الخلاص المجيد الذي أتمه السيد المسيح على الصليب لأجل إنقاذنا. آمين. هل يمكن أن نأخذ بعض المداخلات؟

المداخلات

(20) المضيف: هل يمكن أن تختم لنا الحلقة بالصلاة؟

أبونا: آمين: (صلاة ...)

(21) المضيف: شكرا جزيلا أبونا، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين لتواجدكم معنا في هذا البرنامج، وإلى اللقاء في برامج قادمة.

أبونا: شكرا لك أيضا. وإلى اللقاء أيها الأحباء. سلام.

 

إقرأ 6350 مرات

شاهد الفيديو