قناة الفادى الفضائية

(حياتك الروحية 299ـ صنعت خلاصا (25) عمل النعمة في التقديس (المــلء

حياتك الروحية (299)
الإثنين 5 فبراير 2018
صنعت خلاصا (25)
 (عمل النعمة في التقديس (المــلء
إعداد القمص زكريا بطرس
مريم الأخت نتالي

299ـ صنعت خلاصا (24)

حلقة الاثنين 5/2/2018م

(تقديم: نتالي)

(1) المضيف: مرحبا بكم أيها الأحباء المشاهدين في الحلقة (299) من برنامج "حياتك الروحية" من قناة الفادي الفضائية، ومعنا القمص زكريا بطرس، مرحبا بك.

أبونا: مرحبا بك، ومرحبا بالمشاهدين الأحباء في كل العالم.

(2) المضيف: اعتدنا أن ترفعنا بالصلاة في البداية.          

أبونا: [1] بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين. [2] سيدي ... آمين [3] كما أسألك يا سيدي أن تبارك حلقة هذا اليوم لتكون سبب بركة لكل من يشاهدنا. آمين.

(3) المضيف: هل يمكن أن تذكرنا بموضوع الحلقة الماضية؟

أبونا: موضوع الحلقة السابقة كان عن: عمل النعمة في التقديس يشمل:

1-   التجديد.

2-   التطهير.

3-   المــلء.

4-   وقلنا أنه بدون النعمة لا يستطيع المؤمن أن يسير مع الله أو أن ينفذ وصاياه.

5-   ولقد حرمت المجامع الكنسية كل من يقلل من شان النعمة.

(4) المضيف: وفيما ستكلمنا اليوم؟

أبونا:

أولا: سأتكمل الحديث عن عمل النعمة في التقديس، فقد بقيت نقطة أخيرة بهذا الصدد، وهي قرارات بعض تلك المجامع الكنسية التي شجبت وأدانت الفكر الهرطوقي بالتقليل من قيمة النعمة في عملية تقديس المؤمن.

(5) المضيف: وما هي تلك المجامع المسكونية بالتحديد؟

أبونا:

سأكتفي بذكر 3 مجامع هي:

1- مجمع قرطاجنة:

2- مجمع آرليس Arles  

3- مجمع أورانج Orange   

(6) المضيف: وماذا كانت قرارات مجمع قرطاجنة؟

أبونا:

* مجمع قرطاجنة: المنعقد سنة 417م وحضره (200) أسقفاً.

* وسوف أنقل لكم ما جاء عن قرارات هذا المجمع من أقوال المتنيح الأنبا إغريغوريسوس أسقف الدراسات العليا في كتاب: (مذكرات الكلية الإكليريكية الأرثوذكسية، هرطقة بيلاجبوس "للقمص باخوم المحرقي" ألأنبا إغريغوريوس، ص27 إلى 29}.

1- ومن قراراته: "من قال أن نعمة الله التي بها يتبرر الإنسان بواسطة يسوع المسيح ربنا لا تفيد إلا في غفران الخطايا التي ارتكبت بالفعل، وأنها لا تُعين في منع ارتكاب الخطايا، فليكن محروماً. * ويعلق الأنبا إغريغوريوس قائلا: "فمن هذا يتضح أن المجمع يقرر بأن النعمة تعمل على غفران الخطايا وتُعين في منع ارتكابها ومن يقول غير ذلك فهو محروم".

2- [ويستكمل قائلا]: ومن قراراته أيضا: "من قال بأن هذه النعمة، تعيننا فقط لكي نتجنب الخطية، ولكنها لا تمنحنا أيضاً اللذة في فعل ما عرفنا.. ولا القوة لفعله، فليكن محروماً".

* [ويعلق قائلا]: وبهذا يقرر المجمع أن النعمة تُعين في تجنب الخطية، وتعطي فهما للوصية، وتمتع بلذة السلوك بالروح، وتهب قوة لذلك. ومن يقول غير ذلك فيكن محروماً.

3- [ويضيف قائلا]: ومن قراراته أيضا: ومن قال: أنه كان يمكننا أن نتمم تلك الوصايا بدون هبة النعمة، فليكن محروماً.

* [ويعلق قائلا]: وبهذا فقد نصوا على ضعف الإرادة الإنسانية إذا كانت بغير عون من نعمة الله، وأننا في حاجة أساسية وحيوية إلى النعمة لنتمكن بها من إتمام وصايا الله.

(7) المضيف: وماذا كانت قرارات مجمع مجمع آرليس Arles ؟

أبونا: جاء عن هذا المجمع في (مذكرات الكلية الإكليريكية الأرثوذكسية، هرطقة بيلاجبوس "للقمص باخوم المحرقي" الأنبا إغريغوريوس، ص37) انعقد هذا المجمع في عام 473م. وأصدر التصريح التالي: "لابد من أن يقترن عمل الإنسان وسعيه بنعمة الله".

(8) المضيف: وماذا كانت قرارات مجمع أورانج Orange ؟

أبونا:

1- عقد عام 529م. من بين ما قرره هذا المجمع ما يلي: "أنه عن طريق خطية الإنسان الأول إلتوت حرية الاختيار وضعفت حتى لم يعد أي إنسان بعد ذلك قادراً على أن يحب الله كما ينبغي أو يؤمن بالله أو يصنع شيئاً صالحاً من أجل الله إلا إذا سبقته نعمة الله". (المرجع السابق ص41)

2- هذه هي أقوال الآباء القديسين صريحة واضحة لا تحتاج إلى تعليق. يستد أمامها فم الهراطقة من ينكرون عمل النعمة لكي ننال رحمة ونجد نعمة عوناً في حينه" (عب16:4).

3- لهذا فليس بعجيب أن نرى القديس أوغسطينوس ذلك الرجل الذي اختبر عمل النعمة يكتب كلاماً اختبارياً فيقول: "دعنا نعترف أن النعمة ضرورية لنا، ولنصرخ مع بولس الذي قال: "ويحي أنا الإنسان الشقي من ينقذني من جسد هذا الموت؟" هذا سؤال حائر، وإجابته: نعمة الله بالمسيح ربنا هي التي تنقذنا"

(N.P.F.1st. Ser. Vol.5 P. 142)

4- وقال أيضاً: عندما يصلي المؤمنون يقولون "لا تدخلنا في تجربة لكن تجنا من الشرير" (مت 6: 13). فان كان لهم القدرة فعلا على الخلاص، فلماذا يطلبون هذه الطلبة.. إن نعمة الله وحدها هي التي تخلصهم بربنا يسوع المسيح.. فلا يمكن للإنسان أن يتحرر من شهواته الجسدية إلا بنعمة المخلص.

(1 bid P. 142).

(9) المضيف: كان هذا عن جانب النعمة الإلهية في تقديس المؤمن ولننتقل إلى الجانب البشري لنري ماذا يستطيع المؤمن أن يقدم:

أبونا:

(1)   لكي نعيش في القداسة العملية يجب أن نقدم كل إمكانياتنا البشرية وإرادتنا الشخصية تحت تصرف الروح.

(2)   فلكي يقوم الروح بعمليات: التجديد والتطهير والملء، على الإنسان من جانبه واجب مثلث أيضاً هو:

1-   الأماتة،

2-   والاعتزال،

3-   والتكريس.

(10) المضيف: ماذا تقصد بالإماتة؟

أبونا:

1-    أي صلب الذات. فان عملية التجديد التي يقوم بها الروح القدس داخلك إنما هي في حقيقتها عملية إماتة لذاتك القديمة ليضع عوضاً عنها ذات جديدة.

2-    بمعنى تصلب الذات ليحيا المسيح فينا،

3-    كما يعبر معلمنا بولس الرسول قائلا: "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في" (غل20:2).

4-    فعملية التجديد التي يقوم بها الروح القدس لابد وأن يقابلها من جانبك عملية أخرى وهي

5-    إماتة أعضائك "أميتوا أعضاءكم التي على الأرض الزنا النجاسة الهوى الشهوة الردية الطمع.." (كو5:3).

6-    ولهذا يقول بولس الرسول أيضاً "الذين هم للمسيح قد صلبوا الجسد مع الأهواء والشهوات" (غل24:5).

7-    ويشير إلى ذلك أيضاً في موضع أخر فيقول "احسبوا أنفسكم أمواتاً عن الخطية" (رو11:6).

(11) المضيف: هل هناك علاقة بين ما تقوله هذه الآيات وبين ما يحدث في المعمودية؟

أبونا:

1-   حقيقة نحن في المعمودية قد متنا مع المسيح،

2-   إذ يقول بولس الرسول "أم تجهلون أننا كل من اعتمد ليسوع اعتمدنا لموته فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضاً في جدة الحياة. لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته. عالمين هذا أن إنساننا العتيق قد صلب معهليبطل جسد الخطية كي لا نعود نستعبد أيضاً للخطية" (رو3:6-6).

3-   هذا ما يحدث في المعمودية. إماتة وقيامة في جدة الحياة.

4-   ولكن إذ يعود الإنسان للخطية يسقط مرة أخرى تحت عبوديتها 

5-   ويعود الإنسان العتيق لسابق حياته،

6-   من أجل ذلك يحذرنا بولس الرسول قائلا: "إذاً لا تملكن الخطية في جسدكم المائت لكي تطيعوها في شهواته ولا تقدموا أعضاءكم آلات للخطية" (رو12:6،1).

7-   لهذا لزم أن تكون عملية الصلب والإماتة مستمرة بالتوبة الدائمة والسهر حتى لا تسمح للذات أن تعود ثانية للظهور بل يكون المسيح هو الكل في الكل.

(12) المضيف: وكيف أصلب ذاتي؟

أبونا:

1-   لكي نوضح  هذا الأمر أسوق لك الصورة التي تخيلها أحد رجال الله.

2-   قال: إنى سمرت ذاتي على الصليب كأني أخذت حياة الذات بكل رغباتها، وأميالها، ومطامعها للشهوة والكمال، وتقلباتها، وحكمها على الآخرين، وبغضها، أخذتها كمجرم وقلت أنت ملعونة. يجب أن تموتي. إلهي قد سمرك على الصليب. وإني أضعك هناك باختياري وبمحض إرادتي بالإيمان وسأتركك معلقة هناك".

3-   فعلى الإنسان أن يسلم الذات باختياره للمسيح حتى يصلبها، وهو الذي يقوم بدور إماتتها.

4-   ثم اسلك في الحياة حاسباً نفسي ميتاً "احسبوا أنفسكم أمواتاً عن الخطية"(رو11:6).

5-   فان حاولت الخطية أن تتجاذب أطراف الحديث معك لكي تسقطك في حبائلها، لا تجاوبها لأنك ميت.

6-   ولا تتفاوض مع الشيطان بل اعتبر نفسك ميتا..

7-   لا يغرك العالم لأنك قد حسبت نفسك مائتا..

8-   ولا يقتصر عملك على هذه النواحي السلبية بل تتجه بقلبك في الحال إلى شخص الرب يسوع الساكن فيك وقل له:

حام عنى يوم تأتى الريح بالموج العنيف

                    في ظلام الليل ربي واحمني

       وأمر الريح وموج البحر طراً بالوقوف

                    بل تعـال يا حبيبي عزيني

9-   إن المسيح لا يمكن أن أن يملك على عرش قلبك إن لم تمت سلم له ذات حتى يصلبها ويميتها "لكي تظهر حياة يسوع في جسدنا المائت."(2كو11:4).

(13) المضيف: نأتي إلى النقطة الثانية وهي الاعتـزال ماذا تقصد بذلك؟

أبونا:

1-    إن عملية التنقية الداخلية التي يقوم بها الروح القدس يقابلها عمل آخر من جانب المؤمن وهو الاعتزال عن مجال الخطية ومسبباتها.

2-    فهذا هو أمر الرب لشعبه "اخرجوا من وسطهم واعتزلوا يقول الرب ولا تمسوا نجساً فأقبلكم وأكون لكم أبا وأنتم تكونون لي بنين وبنات يقول الرب القادر على كل شئ" (2كو17:6،18).

3-    لكن وا أسفاه لقد اختلط أبناء الله بأهل العالم وما عدنا نميز بينهم،

4-    حتى أن الله اشتكى من هذه الحالة فقال: يا أبن آدم قد صار لي بيت إسرائيل زغلا [خليطا]. كلهم نحاس وقصدير وحديد ورصاص في وسط كور. صاروا زغل فضة." (حز18:22).

5-    وقديما وقف ايليا وقفته التاريخية وكلم الشعب وقال "حتى متى تعرجون بين الفرقتين. إذ كان الرب هو الله فاتبعوه وان كان البعل فاتبعوه"(1مل21:18).

6-    فكن مثل ايليا لنفسك لتحديد موقفها واعتزل عن العالم ومحبة المال والشهوات، وأصدقاء السوء، والأماكن المعثرة لتتيح للروح فرصة تنقية قلبك من الداخل.

7-    هذا هو الجانب السلبي أي تعتزل عن مجال الخطية.

8-    ولكن هناك جانب إيجابي وهو الوجود في حضرة الله ومجال النعمة وسط جماعة المؤمنين.

9-    لهذا فقد أوصى بولس الرسول تلميذه تيموثاوس قائلا: "أما الشهوات الشبابية فاهرب منها واتبع البر والإيمان والمحبة والسلام مع الذين يدعون الرب من قلب نقي" (2تى22:2).

10-  فعندما تتشبع نفسك بالنعمة تدوس على الخطية التي كانت كالشهد في حلقك وهكذا يقول الحكيم "النفس الشبعانة تدوس العسل" (أم7:27).

11-  وتقول مع المرنم:

دايس على عسلك يا عالم
أنا بإلهي شبعان 
مُــرَّة الميّة اللي بتعطيها
وعمرها ما تروي العطشان 
مهما تحاول تغريني 
أو من مجدك تعطيني
أنا يسوعي مكفّيني 
وقلبي بحبّه مليان

(14) المضيف: كلمتنا عن حتمية إماتة الذات، وأيضا أهمية الاعتزال، فماذا تريد أن تقول لنا عن ضرورة التكريس؟

أبونا:

1-     التكريس هو التسليم الكامل للرب،

2-     ومعناه أن تكون إرادتنا كما يريد الرب.

3-     ويأتي هذا عندما نعتبر أننا لسنا ملكا لأنفسنا بل للمسيح كما يقول الرسول "أنتم لستم لأنفسكم لأنكم قد اشتريتم بثمن. فمجدوا الله في أجسادكم وفي أرواحكم التي هي لله." (1كو20:6).

4-     الواقع أن التكريس بالنسبة للقداسة، إنما هو ضرورة لازمة كلزوم التوبة بالنسبة للتبرير.

5-     فمن جانب الله تعمل النعمة فينا بسكب الروح القدس ليملأنا،

6-     ومن جانبنا علينا أن نسلم القلب بالكامل لله لنحصل على الملء.

7-     إن كنت تريد تكريساً كاملا اركع وقل: "ضع يارب شوكة في كل متعة، ودودة في كل يقطينة حتى لا تعوقني عن التمتع بملء روحك القدوس، واقبل تكريس قلبي لك بالكامل لتحل فيه. آمين".

المداخلات

(15) المضيف: شكرا جزيلا على هذا لشرح الواضح. هل يمكن أن نأخذ بعض المداخلات؟

أبونا: (1) يسعدني سماع مداخلاتكم وتعليقاتكم.

ختام

(16) المضيف: شكرا أبونا، وشكرا لكم جميعا أيها الأحباء المشاهدين لتواجدكم معنا في هذا البرنامج، وإلى اللقاء في حلقات قادمة. هل يمكن أن تباركنا بصلاة ختامية؟

أبوناأولا: الصلوات الختامية:

(1) أطلب من أجل: موضوع الحلقة أن تستخدمه لخير النفوس وخلاصها.

(2) كما أطلب من أجل كل المشاركين والمشاهدين أن تباركهم.

(3) وأصلي من أجل قناة الفادي: أن تبارك خدمتها وتبارك الفريق العامل فيها، وتعوضهم عن تعب محبتهم.

(4) كما أطلب من أجل المعضدين للقناة بالصلاة أو التبرعات، لتستمر في خدمتها.

(5) وأصلي من أجل: [..] وضعفي، وكل مقدمي البرامج في القناة، ليتمجد اسمك من خلالنا،

(6) اذكر يارب كل الذين طلبوا منا أن نصلي من أجلهم: [الأسماء المكتوبة ..] آمين.

ثانيا: البركة الختامية:

(1) والآن محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد وشركة الروح القدس تكون مع جميعكم.

(2) وإلى اللقاء في برامج القناة اليومية. سلام معكم. آمين.

معلومات إضافية

  • تاريخ الحلقة: الإثنين, 05 شباط/فبراير 2018
إقرأ 245 مرات

شاهد الفيديو

أضف تعليق

يتم مراجعة التعليقات من قبل ادارة الموقع قبل نشرها و لا يسمح بنشر التعليقات التى تحتوى على اهانات لاشخاص او شعوب بعينها او التعرض لمعتقداتهم بالفاظ نابية بعيد عن النقد الموضوعى


كود امني
تحديث

Youtube مباشر

شاهد البث المباشر

شارك فى الحدمة


Currency/العملة:
Amount/المبلغ:

بحث الحلقات

تاريخ الحلقة

عنوان الحلقة

البرنامج

النشرة البريدية

سجل معنا لاستلام نشرة اخبار الموقع

ترددات القناة

Nile Sat

Frequency: 11096 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 27500 - FEC: 5/6

 

Galaxy 19

Frequency: 12152 MHz

Polarity: Horizontal

Symbol Rate: 20000 - FEC: 3/4

 

HotBird

Frequency: 10949 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 27500 - FEC: 3/4

 

Optus D2

Downlink: 12734 MHz

Polarity: Vertical

Symbol Rate: 22500 - FEC: 3/4

احدث التعليقات

  • الله يباركك ابونا
     
  • أهنئك يا أبونا زكريا على هذه البرامج الشّيقه ربنا يبارك خدمتك ...
     
  • حضرة القس جعفر سلام ربنا والهنا ومخلصنا يسوع الميسح يكون معكم جميعا انا من مشاهدى برنامجكم الشيق ....
     
  • ابي العزيز زكريا ليبارك يسوع تعب محبتك و يكثر ثمار جهدك ويجعل برنامجك النبراس الذي ينير الدرب لاخواننا ...
     
  • اذا كان دين الله الاسلام..فسلام على البشرية..اسلام الاٍرهاب والهوس الجنسي ..اسلام جهاد النكاح ..اسلام ...